آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

فن هجر الحبيب بالفلانتين .. تعرف على أفضل وقت للانفصال

{clean_title}
في الوقت الذي ينتظر كثيرون قدوم الفلانتين بفارغ الصبر، تعتبر هذه المناسبة ذكرى حزينة عند البعض بسبب الـValentighting.

وصاغت مصطلح Valentighting أو الانفصال عن الحبيب في عيد الحب، الصحفية البريطانية، إلين سكوت في عام 2019 وعرّفته في إحدى مقالاتها قائلة بأنه: "فعل مفجع لهجر شخص ما قبل عيد الحب مباشرة"، وفقاً لموقع supereva الإيطالي.


ومن المعروف أن عيد الحب هو فرصة للاعتراف بالحب لأول مرة أو التأكيد عليه أو تجديد رابطة الحب القوية، ولهذا السبب على وجه التحديد، يمكن أن يخلق يوم 14 فبراير/ شباط ضغوطاً على البعض، في حالة شعور أحد طرفي العلاقة ببعض الشكوك حول حُبه للطرف الآخر أو إدراكه أنه ليس الشخص المناسب.

ومن ثم، فإن خيار الانفصال أو الاختفاء يتعاظم في تلك المناسبة الحميمية، سواء كان ذلك انطلاقا من إحساس حقيقي بالقلق أو لمجرد الرغبة في عدم الالتزام تجاه الطرف الآخر أو بسبب عدم استعداد الشخص لبذل مجهود تجاه الحبيب.

وفي كثير من الأحيان، يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي أمام الهدية التي يجب شراؤها لشريك حياتهم في هذه المناسبة الخاصة أو يعجزون عن التوصل لطريقة لجعل هذا اليوم مميزاً، ومن ثم الإصابة بالذعر، لدرجة تصل إلى الإطاحة بالعلاقة كلها، والانفصال عن الطرف الآخر قبل الفلانتين.

وعلى الرغم من أن الوضع المثالي في هذه الحالات، هو إجراء محادثة حول التوقعات وما يحب كل منهما حدوثه في يوم عيد الحب، فإنه في بعض الأحيان يكون التخلي عن شريك الحياة والانفصال عنه، أسهل من الحديث عن هذه الأمور.

وتشير الأبحاث التي أجرتها منظمة IllicitEncounters أكبر موقع للمواعدة بين المتزوجين في المملكة المتحدة إلى أن المزيد من الأزواج ينفصلون في أسبوع عيد الحب أكثر من أي أسبوع آخر من العام. وأشارت المنظمة إلى أن وقت الذروة للانفصال هو الـ48 ساعة قبل يوم الفلانتين.

وعن مصطلح Valentighting، قالت خبيرة العلاقات، أنابيل نايت إن "الاستعداد لعيد الحب هو وقت رائع للتفكير في العلاقة نفسها وتفاصيلها وتحديد ما إذا كانت جيدة أم لا، خاصة إذا كانت حديثة".

وأضافت: "من بين استعدادات عيد الحب على سبيل المثال، حجز ليلة للسهر بالخارج، وشراء هدية، والتعبير عن مشاعرك الحقيقية لشريك الحياة، بينما تعد هذه المناسبة لدى البعض الآخر بمناسبة يوم الحساب، بما يجعلهم يدركون أن هذه العلاقة لا تستحق الاستمرار ومن ثم يجب إنهاؤها".

وتنتشر الـValentighting عادة في الأيام التي تسبق الفلانتين أو عيد الحب، وتبدأ من نهاية شهر يناير/ كانون الثاني، وتتعلق بشكل أساسي بالأزواج حديثي الارتباط، وفيها يقرر أحد الطرفين الانفصال أو الابتعاد عن الطرف الآخر حتى لا يقضي يوم 14 فبراير/ شباط معه، الأمر الذي يرجع لعدة أسباب، من أبرزها تجنب إنفاق الأموال على هدية الفلانتين.