آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

فن هجر الحبيب بالفلانتين .. تعرف على أفضل وقت للانفصال

{clean_title}
في الوقت الذي ينتظر كثيرون قدوم الفلانتين بفارغ الصبر، تعتبر هذه المناسبة ذكرى حزينة عند البعض بسبب الـValentighting.

وصاغت مصطلح Valentighting أو الانفصال عن الحبيب في عيد الحب، الصحفية البريطانية، إلين سكوت في عام 2019 وعرّفته في إحدى مقالاتها قائلة بأنه: "فعل مفجع لهجر شخص ما قبل عيد الحب مباشرة"، وفقاً لموقع supereva الإيطالي.


ومن المعروف أن عيد الحب هو فرصة للاعتراف بالحب لأول مرة أو التأكيد عليه أو تجديد رابطة الحب القوية، ولهذا السبب على وجه التحديد، يمكن أن يخلق يوم 14 فبراير/ شباط ضغوطاً على البعض، في حالة شعور أحد طرفي العلاقة ببعض الشكوك حول حُبه للطرف الآخر أو إدراكه أنه ليس الشخص المناسب.

ومن ثم، فإن خيار الانفصال أو الاختفاء يتعاظم في تلك المناسبة الحميمية، سواء كان ذلك انطلاقا من إحساس حقيقي بالقلق أو لمجرد الرغبة في عدم الالتزام تجاه الطرف الآخر أو بسبب عدم استعداد الشخص لبذل مجهود تجاه الحبيب.

وفي كثير من الأحيان، يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي أمام الهدية التي يجب شراؤها لشريك حياتهم في هذه المناسبة الخاصة أو يعجزون عن التوصل لطريقة لجعل هذا اليوم مميزاً، ومن ثم الإصابة بالذعر، لدرجة تصل إلى الإطاحة بالعلاقة كلها، والانفصال عن الطرف الآخر قبل الفلانتين.

وعلى الرغم من أن الوضع المثالي في هذه الحالات، هو إجراء محادثة حول التوقعات وما يحب كل منهما حدوثه في يوم عيد الحب، فإنه في بعض الأحيان يكون التخلي عن شريك الحياة والانفصال عنه، أسهل من الحديث عن هذه الأمور.

وتشير الأبحاث التي أجرتها منظمة IllicitEncounters أكبر موقع للمواعدة بين المتزوجين في المملكة المتحدة إلى أن المزيد من الأزواج ينفصلون في أسبوع عيد الحب أكثر من أي أسبوع آخر من العام. وأشارت المنظمة إلى أن وقت الذروة للانفصال هو الـ48 ساعة قبل يوم الفلانتين.

وعن مصطلح Valentighting، قالت خبيرة العلاقات، أنابيل نايت إن "الاستعداد لعيد الحب هو وقت رائع للتفكير في العلاقة نفسها وتفاصيلها وتحديد ما إذا كانت جيدة أم لا، خاصة إذا كانت حديثة".

وأضافت: "من بين استعدادات عيد الحب على سبيل المثال، حجز ليلة للسهر بالخارج، وشراء هدية، والتعبير عن مشاعرك الحقيقية لشريك الحياة، بينما تعد هذه المناسبة لدى البعض الآخر بمناسبة يوم الحساب، بما يجعلهم يدركون أن هذه العلاقة لا تستحق الاستمرار ومن ثم يجب إنهاؤها".

وتنتشر الـValentighting عادة في الأيام التي تسبق الفلانتين أو عيد الحب، وتبدأ من نهاية شهر يناير/ كانون الثاني، وتتعلق بشكل أساسي بالأزواج حديثي الارتباط، وفيها يقرر أحد الطرفين الانفصال أو الابتعاد عن الطرف الآخر حتى لا يقضي يوم 14 فبراير/ شباط معه، الأمر الذي يرجع لعدة أسباب، من أبرزها تجنب إنفاق الأموال على هدية الفلانتين.