آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

فن هجر الحبيب بالفلانتين .. تعرف على أفضل وقت للانفصال

Tuesday
{clean_title}
في الوقت الذي ينتظر كثيرون قدوم الفلانتين بفارغ الصبر، تعتبر هذه المناسبة ذكرى حزينة عند البعض بسبب الـValentighting.

وصاغت مصطلح Valentighting أو الانفصال عن الحبيب في عيد الحب، الصحفية البريطانية، إلين سكوت في عام 2019 وعرّفته في إحدى مقالاتها قائلة بأنه: "فعل مفجع لهجر شخص ما قبل عيد الحب مباشرة"، وفقاً لموقع supereva الإيطالي.


ومن المعروف أن عيد الحب هو فرصة للاعتراف بالحب لأول مرة أو التأكيد عليه أو تجديد رابطة الحب القوية، ولهذا السبب على وجه التحديد، يمكن أن يخلق يوم 14 فبراير/ شباط ضغوطاً على البعض، في حالة شعور أحد طرفي العلاقة ببعض الشكوك حول حُبه للطرف الآخر أو إدراكه أنه ليس الشخص المناسب.

ومن ثم، فإن خيار الانفصال أو الاختفاء يتعاظم في تلك المناسبة الحميمية، سواء كان ذلك انطلاقا من إحساس حقيقي بالقلق أو لمجرد الرغبة في عدم الالتزام تجاه الطرف الآخر أو بسبب عدم استعداد الشخص لبذل مجهود تجاه الحبيب.

وفي كثير من الأحيان، يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي أمام الهدية التي يجب شراؤها لشريك حياتهم في هذه المناسبة الخاصة أو يعجزون عن التوصل لطريقة لجعل هذا اليوم مميزاً، ومن ثم الإصابة بالذعر، لدرجة تصل إلى الإطاحة بالعلاقة كلها، والانفصال عن الطرف الآخر قبل الفلانتين.

وعلى الرغم من أن الوضع المثالي في هذه الحالات، هو إجراء محادثة حول التوقعات وما يحب كل منهما حدوثه في يوم عيد الحب، فإنه في بعض الأحيان يكون التخلي عن شريك الحياة والانفصال عنه، أسهل من الحديث عن هذه الأمور.

وتشير الأبحاث التي أجرتها منظمة IllicitEncounters أكبر موقع للمواعدة بين المتزوجين في المملكة المتحدة إلى أن المزيد من الأزواج ينفصلون في أسبوع عيد الحب أكثر من أي أسبوع آخر من العام. وأشارت المنظمة إلى أن وقت الذروة للانفصال هو الـ48 ساعة قبل يوم الفلانتين.

وعن مصطلح Valentighting، قالت خبيرة العلاقات، أنابيل نايت إن "الاستعداد لعيد الحب هو وقت رائع للتفكير في العلاقة نفسها وتفاصيلها وتحديد ما إذا كانت جيدة أم لا، خاصة إذا كانت حديثة".

وأضافت: "من بين استعدادات عيد الحب على سبيل المثال، حجز ليلة للسهر بالخارج، وشراء هدية، والتعبير عن مشاعرك الحقيقية لشريك الحياة، بينما تعد هذه المناسبة لدى البعض الآخر بمناسبة يوم الحساب، بما يجعلهم يدركون أن هذه العلاقة لا تستحق الاستمرار ومن ثم يجب إنهاؤها".

وتنتشر الـValentighting عادة في الأيام التي تسبق الفلانتين أو عيد الحب، وتبدأ من نهاية شهر يناير/ كانون الثاني، وتتعلق بشكل أساسي بالأزواج حديثي الارتباط، وفيها يقرر أحد الطرفين الانفصال أو الابتعاد عن الطرف الآخر حتى لا يقضي يوم 14 فبراير/ شباط معه، الأمر الذي يرجع لعدة أسباب، من أبرزها تجنب إنفاق الأموال على هدية الفلانتين.