آخر الأخبار
  خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026

عباس النوري ينعى الملا : كنت الشرارة

Tuesday
{clean_title}

حرص الفنان السوري، عباس النوري، على نعي مواطنه المخرج الراحل بسام الملا، الذي تشاركا معا في كثير من أعمال البيئة الشامية، بعدما أسند له بطولة الكثير من المسلسلات منها أيام شامية و ليالي الصالحيةوالسلسلة الأشهر التي حققت النجاح الواسع "باب الحارة".

 

وكتب النوريعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي:

"أيام الملا الشامية

لا تقترب النهايات فجأة لكنها تحافظ دوماً على مباغتتنا ..

خبر يباغت وهو عادي لكونه أمر الله …

-عادي لأنها الحياة وهذا ديدنها

-ومباغت لأننا نريد للحياة خلوداً غير مستحق إلا بالعمل وبما نبقيه فيها من نتائج

نتركها لمن يشهد علينا أننا خضنا تجربة الحياة ونحن نراهن على الجدارة..

الآغا إلى رحمة الله

كان شريكاً حاراً لكل من حوله

يقرأ ويتمعن بما قرأ

وينتظر رأي الجميع قبل رأيه

يعترف بقدرة الغير دون خجل

ويستفيد منها أيضاً بلا تحفظ

تاركاً للشهود أن يكتشفو قوة قيادته لتجميع وتكوين الرؤية النهائية..

لدوداً كان في حياته ويريد مزيداً من الحياة

لإنجاز المزيد ..

بسام الملا

يكفيك أنك كنت شرارة مستحقة لكل الأعمال الشامية التي أتت بعد تجريتك الأولى ( أيام شامية )… 1992

كل الرحمة والعزاء للجميع

سنفتقدك مع تفتح كل ياسمينة في دمشق".