آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

عباس النوري ينعى الملا : كنت الشرارة

{clean_title}

حرص الفنان السوري، عباس النوري، على نعي مواطنه المخرج الراحل بسام الملا، الذي تشاركا معا في كثير من أعمال البيئة الشامية، بعدما أسند له بطولة الكثير من المسلسلات منها أيام شامية و ليالي الصالحيةوالسلسلة الأشهر التي حققت النجاح الواسع "باب الحارة".

 

وكتب النوريعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي:

"أيام الملا الشامية

لا تقترب النهايات فجأة لكنها تحافظ دوماً على مباغتتنا ..

خبر يباغت وهو عادي لكونه أمر الله …

-عادي لأنها الحياة وهذا ديدنها

-ومباغت لأننا نريد للحياة خلوداً غير مستحق إلا بالعمل وبما نبقيه فيها من نتائج

نتركها لمن يشهد علينا أننا خضنا تجربة الحياة ونحن نراهن على الجدارة..

الآغا إلى رحمة الله

كان شريكاً حاراً لكل من حوله

يقرأ ويتمعن بما قرأ

وينتظر رأي الجميع قبل رأيه

يعترف بقدرة الغير دون خجل

ويستفيد منها أيضاً بلا تحفظ

تاركاً للشهود أن يكتشفو قوة قيادته لتجميع وتكوين الرؤية النهائية..

لدوداً كان في حياته ويريد مزيداً من الحياة

لإنجاز المزيد ..

بسام الملا

يكفيك أنك كنت شرارة مستحقة لكل الأعمال الشامية التي أتت بعد تجريتك الأولى ( أيام شامية )… 1992

كل الرحمة والعزاء للجميع

سنفتقدك مع تفتح كل ياسمينة في دمشق".