
المشادات الكلامية التي تنشب عادة بين الزوجين، قد تتطور إلى مشاجرات عنيفة، ينفعل الرجل فيحلف بالطلاق على زوجته حال رغبته في منعها عن القيام بأمر ما، فيخلق مشكلة كبيرة عند رجوع الرجل في يمين الطلاق الذي تلفظ به، لأن هناك كفارة لابد من تأديتها.
الإفتاء توضح كفارة الرجوع في يمين الطلاق
ولمعرفة مقدار كفارة الرجوع في يمين الطلاق، قال أحد أمناء الفتوى، عبر مقطع فيديو على القناة الرسمية لدار الإفتاء المصرية بمنصة الفيديوهات «يوتيوب»، إذا جرى التأكد بالحلف بالطلاق ما يعني أن الزوج قال: «عليّ الطلاق»، ومن ثم خلف يمينه، فليزمه كفارة إطعام عشرة مساكين.
حكم الدين في طلاق الغضبان
وعن حكم الدين في طلاق الغضبان، أوضحت دار الإفتاء، أن حالة الغضب لا تحول دون إدراك ما يصدر من الزوج، وإن كان يعيي ما يقول، فإن الطلاق في هذه الحالة يقع، ومع ذلك لا يجوز إسقاط هذا الطلاق إلا بحكم المحكمة المختصة، ما دام قد وثقه لدى المأذون.
وكان نص الفقهاء على أن طلاق الغضبان لا يقع في حالتين:
الحالة الأولى
أن يبلغ بالرجل الغضب نهايته فلا يدري ما يقوله ولا يقصده.
الحالة الثانية
أما الحالة الثانية هي أن لا يبلغ به الغضب هذه الحالة، ولكنه يصل به إلى حالة الهذيان، فيغلب الخلل والاضطراب في أقواله وأفعاله، أما إذا كان الغضب أخف من ذلك وكان لا يحول دون إدراك ما يصدر منه ولم يستتبع خَلَلًا في أقواله وأفعاله وكان يعي ما يقول، فإن الطلاق في هذه الحالة يقع من غير شبهة.
فرنسا تحسم الجدل بشأن إقامة مباريات دوري الأبطال
تركيا تعلن أنها ستحصل على الديزل الروسي .. تفاصيل
وزير خارجية العراق: خسرنا نحو 60 مليار دولار بسبب حرب الشرق الأوسط
بسبب انفجار أسطوانة غاز .. تخوفات بعد انفجار مصنع جنوب "إسرائيل"
توسيع حكومة العراق بحقائب جديدة .. والبرلمان يصوت الخميس
البنك المركزي العراقي يتخذ قراراً بشأن سعر الصرف الرسمي للدينار العراقي
روبيو: إيران فقدت السيطرة بشكل كامل على مضيق هرمز
عمرو دياب يتخذ قراراً جريئاً للمرة الأولى في حفله الأخير