آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

الإفتاء تجيب ... هل يجوز ضرب طفلي لتقويمه ؟

Wednesday
{clean_title}

يستخدم البعض من أولياء الأمور أساليب العنف في تربية أطفالهم، كنوع من المحاولة على السيطرة عليهم وعلى تصرفاتهم سواء داخل البيوت وأثناء التعاملات في التجمعات العائلية وبين محيط الأصدقاء، البعض منهم يعتقد بإنها الطريقة المثلى للتحكم في الطفل لتقويم سلوكه، ولكن ربما تؤثر على حالته النفسية وتخلق منه شخصا عدوانيا.

وكانت إحدى الأمهات أرسلت سؤالا لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني على موقع «فيسبوك»، تتساءل عن رأي الشرع والدين في استخدام العنف ضد الأطفال بغرض التربية: «بستخدم العنف والضرب لتقويم سلوكه وعلشان ميكسفنيش قدام الناس ويكون متربي كويس».

وقالت دار الإفتاء، إنه لا يجوز استخدام العنف ضد الأطفال، كونه يترك آثارا سلبية على الطفل وتكوينه النفسي، مشيرة إلى أن من أعظم الأعمال وأفضلها هي تربية الآباء للأبناء، فضلا عن كونها واجبة على الآباء ومسؤولية يسئلون عليها أمام الله، فالاستهانة بالتربية يعود أثرها بالسلب على المجتمع بأسره.

أصول التربية السليمة في الإسلام
«الأصل في معاملة الأولاد الرفق والحكمة»، عبارة وضحت من خلالها دار الإفتاء المصرية، أصول التربية والتعامل بين الآباء وأطفالهم كما حث الإسلام عليها، وما كان يدعو به الرسول صلى الله عليه وسلم.

وحددت دار الإفتاء الحالات التي يستعمل فيها الحزم وليس العنف، في بعض الأمور كنوع من التأديب والتوجيه، مع الاحترام الكامل لآدمية الأطفال ودون ضرب وإيذاء.

الإفتاء توضح حكم العنف في التربية
ونهت دار الإفتاء من أن يكون الحزم به نوع من الانتقام أو العقاب المؤذِ أو نوع من التعذيب، لما في ذلك من ترك آثار سلبية جسدية ونفسية، ومخالفة للهدى النبوي ولمقاصد التربية؛ إذ أن غرض الحزم هو لفت نظر الابن المخطئ إلى موضع الخطأ والضرر؛ حتى يستدل على الصواب.

وأكدت أن طرق التربية بالتدريب والترغيب والتحفيز في النجاح والتفوق، اعتنى بها علماء التربية وهو ما يغني عن اللجوء إلى العنف، ويرجع فيه إلى أهل الخبرة والاختصاص.