آخر الأخبار
  مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين   الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس

الإفتاء تجيب ... هل يجوز ضرب طفلي لتقويمه ؟

{clean_title}

يستخدم البعض من أولياء الأمور أساليب العنف في تربية أطفالهم، كنوع من المحاولة على السيطرة عليهم وعلى تصرفاتهم سواء داخل البيوت وأثناء التعاملات في التجمعات العائلية وبين محيط الأصدقاء، البعض منهم يعتقد بإنها الطريقة المثلى للتحكم في الطفل لتقويم سلوكه، ولكن ربما تؤثر على حالته النفسية وتخلق منه شخصا عدوانيا.

وكانت إحدى الأمهات أرسلت سؤالا لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني على موقع «فيسبوك»، تتساءل عن رأي الشرع والدين في استخدام العنف ضد الأطفال بغرض التربية: «بستخدم العنف والضرب لتقويم سلوكه وعلشان ميكسفنيش قدام الناس ويكون متربي كويس».

وقالت دار الإفتاء، إنه لا يجوز استخدام العنف ضد الأطفال، كونه يترك آثارا سلبية على الطفل وتكوينه النفسي، مشيرة إلى أن من أعظم الأعمال وأفضلها هي تربية الآباء للأبناء، فضلا عن كونها واجبة على الآباء ومسؤولية يسئلون عليها أمام الله، فالاستهانة بالتربية يعود أثرها بالسلب على المجتمع بأسره.

أصول التربية السليمة في الإسلام
«الأصل في معاملة الأولاد الرفق والحكمة»، عبارة وضحت من خلالها دار الإفتاء المصرية، أصول التربية والتعامل بين الآباء وأطفالهم كما حث الإسلام عليها، وما كان يدعو به الرسول صلى الله عليه وسلم.

وحددت دار الإفتاء الحالات التي يستعمل فيها الحزم وليس العنف، في بعض الأمور كنوع من التأديب والتوجيه، مع الاحترام الكامل لآدمية الأطفال ودون ضرب وإيذاء.

الإفتاء توضح حكم العنف في التربية
ونهت دار الإفتاء من أن يكون الحزم به نوع من الانتقام أو العقاب المؤذِ أو نوع من التعذيب، لما في ذلك من ترك آثار سلبية جسدية ونفسية، ومخالفة للهدى النبوي ولمقاصد التربية؛ إذ أن غرض الحزم هو لفت نظر الابن المخطئ إلى موضع الخطأ والضرر؛ حتى يستدل على الصواب.

وأكدت أن طرق التربية بالتدريب والترغيب والتحفيز في النجاح والتفوق، اعتنى بها علماء التربية وهو ما يغني عن اللجوء إلى العنف، ويرجع فيه إلى أهل الخبرة والاختصاص.