آخر الأخبار
  تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي   وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية   بعد شائعات حول توزيع الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين .. مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله: "مستحيل وغير مقبول أبدا"   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الجمارك الأردنية تؤكد ضرورة الاستفادة من نظام الموافقات المسبقة قبل الاستيراد   بعد تصريحات النائب قاسم القباعي .. السعايدة يرد: جميع الجلسات المتعلقة بهذا الشأن مصوّرة ومسجلة ولم يكن أي موظف من شركات الكهرباء حاضرا   صندوق النقد يتوقع استقرار النمو العالمي عند 3.3% و3.2% في 2026 و2027   الإعلامي محمد سعدون الكواري:"مفاوضات شاقة مع جمال السلامي لإقناعه بتدريب نادي قطر لكي نحقق الدوري"

الإفتاء تجيب ... هل يجوز ضرب طفلي لتقويمه ؟

{clean_title}

يستخدم البعض من أولياء الأمور أساليب العنف في تربية أطفالهم، كنوع من المحاولة على السيطرة عليهم وعلى تصرفاتهم سواء داخل البيوت وأثناء التعاملات في التجمعات العائلية وبين محيط الأصدقاء، البعض منهم يعتقد بإنها الطريقة المثلى للتحكم في الطفل لتقويم سلوكه، ولكن ربما تؤثر على حالته النفسية وتخلق منه شخصا عدوانيا.

وكانت إحدى الأمهات أرسلت سؤالا لدار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني على موقع «فيسبوك»، تتساءل عن رأي الشرع والدين في استخدام العنف ضد الأطفال بغرض التربية: «بستخدم العنف والضرب لتقويم سلوكه وعلشان ميكسفنيش قدام الناس ويكون متربي كويس».

وقالت دار الإفتاء، إنه لا يجوز استخدام العنف ضد الأطفال، كونه يترك آثارا سلبية على الطفل وتكوينه النفسي، مشيرة إلى أن من أعظم الأعمال وأفضلها هي تربية الآباء للأبناء، فضلا عن كونها واجبة على الآباء ومسؤولية يسئلون عليها أمام الله، فالاستهانة بالتربية يعود أثرها بالسلب على المجتمع بأسره.

أصول التربية السليمة في الإسلام
«الأصل في معاملة الأولاد الرفق والحكمة»، عبارة وضحت من خلالها دار الإفتاء المصرية، أصول التربية والتعامل بين الآباء وأطفالهم كما حث الإسلام عليها، وما كان يدعو به الرسول صلى الله عليه وسلم.

وحددت دار الإفتاء الحالات التي يستعمل فيها الحزم وليس العنف، في بعض الأمور كنوع من التأديب والتوجيه، مع الاحترام الكامل لآدمية الأطفال ودون ضرب وإيذاء.

الإفتاء توضح حكم العنف في التربية
ونهت دار الإفتاء من أن يكون الحزم به نوع من الانتقام أو العقاب المؤذِ أو نوع من التعذيب، لما في ذلك من ترك آثار سلبية جسدية ونفسية، ومخالفة للهدى النبوي ولمقاصد التربية؛ إذ أن غرض الحزم هو لفت نظر الابن المخطئ إلى موضع الخطأ والضرر؛ حتى يستدل على الصواب.

وأكدت أن طرق التربية بالتدريب والترغيب والتحفيز في النجاح والتفوق، اعتنى بها علماء التربية وهو ما يغني عن اللجوء إلى العنف، ويرجع فيه إلى أهل الخبرة والاختصاص.