آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

محامية صدام حسين تكشف ما فعله الأمريكيون داخل قاعة المحكمة

Wednesday
{clean_title}

قالت بشرى خليل محامية الرئيس الراحل صدام حسبن، مساء أمس الأربعاء، إن الجانب الأمريكي مارس الضغوط على فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وعمل على توجيه المحاكمة أمام المحكمة الخاصة.

وأضافت المحامية في حديثٍ لـ (نوفوستي): "لقد تعرضت لضغط كبير من جانب الأمريكيين بصراحة خفت أن يقتلوني، لأن عدة محامين تعرضوا للقتل، وآخرهم كان خميس عبيدي"، مشيرةً إلى أن القاضي طردها عدة مرات من قاعة المحاكمة.

وتابعت: "وفي المرة الأخيرة جاء أمريكي وسألني هل أرغب في العودة، واستمرت المفاوضات بيننا من الساعة 6 إلى 11، وفي النهاية سألني مرة أخرى إذا كنت أرغب في العودة إلى المحكمة، فقلت نعم، وعندها قال إنني يجب أن ألتزم الصمت، مثل أصدقائي وهذا يشير إلى أنهم فعلوا كل شيء للحفاظ على المحاكمة وفق تنظيمهم".

ووفقا لها، مارس الأمريكيون الضغوط في المحكمة نفسها، وكانوا مسؤولين عن كل شيء، وقاموا بتوجيه وإدارة العملية، بعد ذلك أدرك فريق الدفاع أن قضاة أمريكيين يشاركون في عملية المحاكمة، ويقومون بتوجيهها ويرسلون رسائل وتوجيهات إلى القاضي من خلال ضابط الأمن حول كل موضوع حاد.

وفي حديثٍ مع (سبوتنيك)، أوضحت خليل أن زعيم ليبيا السابق معمر القذافي ورئيس اليمن السابق علي عبد الله صالح، ساهما بتمويل لجنة محامين دافعت عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ومقرها عمان.

ووأشارت إلى أن القذافي تبرع بتكاليف هيئة المحامين، إلى رغد صدام حسين، التي كانت تعمل في مكتب اللجنة في عمان، لافتةً إلى أن الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح تبرع أيضا بمبلغ من المال.

وذكرت: "قامت السيدة رغد بتوفير تذاكر السفر من عمان إلى بغداد، وكذلك سافر باقي المحامين من بلادهم على نفقتها، وتم تسديد تكلفة الفنادق من ميزانية اللجنة.

من جانبه، قال محمد منيب وهو كذلك من فريق الدفاع عن صدام حسين: "إن ممثلي الولايات المتحدة راقبوا عمل القضاة وسيطروا على عملية محاكمة صدام بالكامل، وقاموا بفرض شروطهم على فريق الدفاع".

وجرى غزو العراق في عام 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، بحجة محاربة (الإرهاب) الدولي والبحث عن أسلحة الدمار الشامل، وتمت الإطاحة بالرئيس صدام حسين وإعدامه.

ويوافق اليوم الخميس، 30 كانون الأول/ ديسمبر الذكرى الخامسة عشرة لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، الذي أعدم في يوم عيد الأضحى، وأثار إعدامه موجة احتجاجات واسعة عربياً وعالمياً.