آخر الأخبار
  شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر   مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة

الإفتاء المصرية: الصداقة بين الشباب والفتيات حرام شرعا

Tuesday
{clean_title}

أثارت تصريحات الدكتور مجدى عاشور_مستشار المفتي_ حول الصحوبية بين المرأة والرجل جدلاً كبيراً حيثُ قال أن آليات الصحوبية، ممكن تكون زميلتك ولكن حافظ عليها كأختك ولا تؤذيها في مشاعرها أو ترتكب شىء محرم معها، ولا حرمه فيها في إطار الأمور الشرعية

مؤكدًا أن الحدود والآداب العامة تحافظ على البنت أكثر من الولد، لأن الولد يستطيع أن يتحمل ولكن البنت رقيقة، داعيا إلى سد الباب إذا تسببت الصحوبية في ضرر لأي منهما

الأمر الذى دفع دار الإفتاء المصرية بإصدار بيان بفتوى حول الصحوبية بين الشاب والفتاة مؤكدة أنه لا يوجد في الإسلام ما يسمى بالصداقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه، بل الموجود هو التعامل بين الجنسين في إطار الضوابط العامة

ولفتت الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية سلكت طريقًا وسطًا في تحديد تعامل المرأة مع الرجال الأجانب، فلم تمنعه منعًا باتًّا بحيث تصير معه المرأة بمعزلٍ عن الناس، ولم تفتح لها الباب على مصراعيه في تعاملها معهم، بل أباحت الشريعة الإسلامية معاملة المرأة للرجال الأجانب بضوابط تحفظ معها القيم والأخلاق الإسلامية، فمجرد معاملة المرأة للرجال الأجانب لا يمكن أن يكون حرامًا في ذاته، وإنما الحرمة تكون في الهيئة الاجتماعية إذا كانت مخالفة للشرع الشريف

تعقيباً على هذه القضية،أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر_إنه ليست هناك زمالة بين ولد وفتاة وتقتصر فقط على مجال العمل على مرءى ومسمع من الناس لأن الفتاة لا يصح أن تصادق شاباً ابداً

وأضاف فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" أن المدنية والإباحية الفرنجية التى نعيشها هى التى دفعت شبابنا وبناتنا إلى الهوية،وأن الأمانة تقتضى ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم:"ما خلى رجل بإمرأة إلا والشيطان ثالثهما"

وتابع:"لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً،ما في الرِّجالِ على النِّساءِ أَمِيْنُ"

ونصح د.الأطرش فى تصريحاته بأنه على الفتاة أن تحافظ على نفسها وأن يقتصر تعاملها مع الشباب إذا كان فى ضوابط العمل