آخر الأخبار
  ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات

الإفتاء المصرية: الصداقة بين الشباب والفتيات حرام شرعا

{clean_title}

أثارت تصريحات الدكتور مجدى عاشور_مستشار المفتي_ حول الصحوبية بين المرأة والرجل جدلاً كبيراً حيثُ قال أن آليات الصحوبية، ممكن تكون زميلتك ولكن حافظ عليها كأختك ولا تؤذيها في مشاعرها أو ترتكب شىء محرم معها، ولا حرمه فيها في إطار الأمور الشرعية

مؤكدًا أن الحدود والآداب العامة تحافظ على البنت أكثر من الولد، لأن الولد يستطيع أن يتحمل ولكن البنت رقيقة، داعيا إلى سد الباب إذا تسببت الصحوبية في ضرر لأي منهما

الأمر الذى دفع دار الإفتاء المصرية بإصدار بيان بفتوى حول الصحوبية بين الشاب والفتاة مؤكدة أنه لا يوجد في الإسلام ما يسمى بالصداقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه، بل الموجود هو التعامل بين الجنسين في إطار الضوابط العامة

ولفتت الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية سلكت طريقًا وسطًا في تحديد تعامل المرأة مع الرجال الأجانب، فلم تمنعه منعًا باتًّا بحيث تصير معه المرأة بمعزلٍ عن الناس، ولم تفتح لها الباب على مصراعيه في تعاملها معهم، بل أباحت الشريعة الإسلامية معاملة المرأة للرجال الأجانب بضوابط تحفظ معها القيم والأخلاق الإسلامية، فمجرد معاملة المرأة للرجال الأجانب لا يمكن أن يكون حرامًا في ذاته، وإنما الحرمة تكون في الهيئة الاجتماعية إذا كانت مخالفة للشرع الشريف

تعقيباً على هذه القضية،أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش_رئيس الفتوى الأسبق بالأزهر_إنه ليست هناك زمالة بين ولد وفتاة وتقتصر فقط على مجال العمل على مرءى ومسمع من الناس لأن الفتاة لا يصح أن تصادق شاباً ابداً

وأضاف فى تصريحاته لـ"الجمهورية أونلاين" أن المدنية والإباحية الفرنجية التى نعيشها هى التى دفعت شبابنا وبناتنا إلى الهوية،وأن الأمانة تقتضى ما قاله النبى صلى الله عليه وسلم:"ما خلى رجل بإمرأة إلا والشيطان ثالثهما"

وتابع:"لا تأمننَّ من النساء ولو أخاً،ما في الرِّجالِ على النِّساءِ أَمِيْنُ"

ونصح د.الأطرش فى تصريحاته بأنه على الفتاة أن تحافظ على نفسها وأن يقتصر تعاملها مع الشباب إذا كان فى ضوابط العمل