آخر الأخبار
  نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق   الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا   ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين

ما حكم فسخ الخطبة لعدم الارتياح - فيديو

{clean_title}

حالات من عدم النجاح تشهدها كثير من علاقات الخطوبة بين المرتبطين، ما يتسبب في رغبة أحد الطرفين في إنهاء العلاقة والابتعاد عن الطرف الآخر في هدوء تام، لكن يخشى البعض من وقوع ذنب أو إثم صاحب قرار الفسخ، وهو ما طرحه شاب في تساؤل لدار الإفتاء المصرية.

وجاء مضمون سؤال الشاب: «هل لو تركت خطيبتي لعدم الارتياح معها أو التوافق معها، هل في هذه الحالة ظلم لها؟».

ومن جانبه، أوضح الجواب أحد أمناء الفتوى، عبر مقطع فيديو لدار الإفتاء المصرية، على قناتها الرسمية بمنصة الفيديوهات «يوتيوب».

وقال أمين الفتوى، إنه في تلك الحالة لا يقع ظلم على الطرف الآخر، أي الفتاة.

وعلى هذا النحو، يتساءل العديد من الأشخاص من حين لآخر، عن مصير الشبكة والهدايا التي قدمها الخاطب لمخطوبته عند فسخ الخطبة، خاصة أن بعض الأسر ترفض إعادة الشبكة إلى الخاطب بعد فسخ الخطوبة لعدة أسباب.

وأوضحت دار الإفتاء المصرية في الفتوى التي حملت رقم 5494، أنه من المقرر شرعًا أن الخاطبَ يرجِع على مخطوبتِهِ عند فسخِ الخطبة وعدمِ العقد بما قدَّمه إليها من مهرٍ، ومن المهر ما قدّم لها من الشبكةِ لجريانِ العُرْفِ على اعتبار الشبكة جزءًا من المهر، وله الرجوع أيضًا بما قدّمه إلى مخطوبتِهِ من هدايا إن كانت أعيانها قائمة.

وأضافت «الإفتاء» أنه إذا هلكت أو استُهْلِكَت بعض هذه الهدايا فلا حقّ له في الرجوع عليها من شيء عند الحنفية لأن الهدايا من قبيلِ الهبة، وهلاكُ الموهوب أو استهلاكُهُ مانعٌ من الرجوع فيه، وعلى ذلك، فللخاطبِ أن يستردّ من مخطوبته قيمة ما قدَّمه لها من مهرٍ وشبكةٍ، وله أن يستردّ أيضًا ما كان موجودًا عندها من الهدايا دون ما هَلَكَ أو استُهْلِكَ.