آخر الأخبار
  مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان

مدينة يعيش فيها 75٪ من سكانها في مبنى واحد.. تعرف عليها

Tuesday
{clean_title}
يعيش جميع سكان بلدة "ويتير” الساحلية في ولاية الآسكا في مبنى سكني واحد، أي ما يُقارب 200 نسمة، وهؤلاء يشكلون 75% من مجموع سكان الولاية، المعروفة بموقعها الجغرافي المميز للغاية.

كان ذلك في آخر تعداد تم إجراؤه في عام 2000.

ما يميز "ويتير” الساحلية الصغيرة، أنه لا يمكن الدخول إليها والخروج منها إلا من خلال نفق ضخم يعمل كطريق ومسار لسكة حديد.

خلال الحرب العالمية الثانية، بنى الجيش الأمريكي منشأة عسكرية في البلدة، مع ميناء ومحطة قطار، بالقرب من نهر جليد، أطلق عليه اسم "كامب سوليفان”.

ويبدو تخطيط هذه المدينة واضحا ومباشرا، فهو يتكون من مبنيين كبيرين.

ولا يعتبر المبنى مجرد عقارات إسكانية، إذ يتوافر فيه كافة الموارد والاحتياجات من "السوبر ماركت”، وصولا إلى المدارس، بالإضافة إلى مركز شرطة.

إلى ذلك، تبدو الحياة في مثل هذه المدينة النائية في غاية الروعة والهدوء، فهناك استقرت الكاتبة والمصورة جين كيني في "ويتير” لسنوات طويلة.

ونقلت صحيفة لو فيغارو عن موقع "جزمودو”، قالت "كيني” عن انطباعاتها حول البلدة وسكانها، "أشعر برابط قوي وبأني أكثر قرباً من الناس” .

تقول كيني: "إن عدد الحكايات في المدينة وتنوع قصص كل منها مثير للإعجاب”.

وبالنسبة للغالبية العظمى من السكان، فإن "ويتير”هي مدينة انتقالية، حيث يقيم المرء فيها لفترة زمنية محددة.

أولئك الذين ما زالوا موجودين في الشتاء هم من يشكلون النواة الحقيقية للسكان.

في النهاية، ما يُبقي الناس في "ويتير” لا يختلف كثيرًا عما يُبقي أي شخص في مسقط رأسه، كالعادات المريحة، ومعرفة كل شخص وكل ركن في البلدة.