آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

مدينة يعيش فيها 75٪ من سكانها في مبنى واحد.. تعرف عليها

Thursday
{clean_title}
يعيش جميع سكان بلدة "ويتير” الساحلية في ولاية الآسكا في مبنى سكني واحد، أي ما يُقارب 200 نسمة، وهؤلاء يشكلون 75% من مجموع سكان الولاية، المعروفة بموقعها الجغرافي المميز للغاية.

كان ذلك في آخر تعداد تم إجراؤه في عام 2000.

ما يميز "ويتير” الساحلية الصغيرة، أنه لا يمكن الدخول إليها والخروج منها إلا من خلال نفق ضخم يعمل كطريق ومسار لسكة حديد.

خلال الحرب العالمية الثانية، بنى الجيش الأمريكي منشأة عسكرية في البلدة، مع ميناء ومحطة قطار، بالقرب من نهر جليد، أطلق عليه اسم "كامب سوليفان”.

ويبدو تخطيط هذه المدينة واضحا ومباشرا، فهو يتكون من مبنيين كبيرين.

ولا يعتبر المبنى مجرد عقارات إسكانية، إذ يتوافر فيه كافة الموارد والاحتياجات من "السوبر ماركت”، وصولا إلى المدارس، بالإضافة إلى مركز شرطة.

إلى ذلك، تبدو الحياة في مثل هذه المدينة النائية في غاية الروعة والهدوء، فهناك استقرت الكاتبة والمصورة جين كيني في "ويتير” لسنوات طويلة.

ونقلت صحيفة لو فيغارو عن موقع "جزمودو”، قالت "كيني” عن انطباعاتها حول البلدة وسكانها، "أشعر برابط قوي وبأني أكثر قرباً من الناس” .

تقول كيني: "إن عدد الحكايات في المدينة وتنوع قصص كل منها مثير للإعجاب”.

وبالنسبة للغالبية العظمى من السكان، فإن "ويتير”هي مدينة انتقالية، حيث يقيم المرء فيها لفترة زمنية محددة.

أولئك الذين ما زالوا موجودين في الشتاء هم من يشكلون النواة الحقيقية للسكان.

في النهاية، ما يُبقي الناس في "ويتير” لا يختلف كثيرًا عما يُبقي أي شخص في مسقط رأسه، كالعادات المريحة، ومعرفة كل شخص وكل ركن في البلدة.