آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

مدينة يعيش فيها 75٪ من سكانها في مبنى واحد.. تعرف عليها

{clean_title}
يعيش جميع سكان بلدة "ويتير” الساحلية في ولاية الآسكا في مبنى سكني واحد، أي ما يُقارب 200 نسمة، وهؤلاء يشكلون 75% من مجموع سكان الولاية، المعروفة بموقعها الجغرافي المميز للغاية.

كان ذلك في آخر تعداد تم إجراؤه في عام 2000.

ما يميز "ويتير” الساحلية الصغيرة، أنه لا يمكن الدخول إليها والخروج منها إلا من خلال نفق ضخم يعمل كطريق ومسار لسكة حديد.

خلال الحرب العالمية الثانية، بنى الجيش الأمريكي منشأة عسكرية في البلدة، مع ميناء ومحطة قطار، بالقرب من نهر جليد، أطلق عليه اسم "كامب سوليفان”.

ويبدو تخطيط هذه المدينة واضحا ومباشرا، فهو يتكون من مبنيين كبيرين.

ولا يعتبر المبنى مجرد عقارات إسكانية، إذ يتوافر فيه كافة الموارد والاحتياجات من "السوبر ماركت”، وصولا إلى المدارس، بالإضافة إلى مركز شرطة.

إلى ذلك، تبدو الحياة في مثل هذه المدينة النائية في غاية الروعة والهدوء، فهناك استقرت الكاتبة والمصورة جين كيني في "ويتير” لسنوات طويلة.

ونقلت صحيفة لو فيغارو عن موقع "جزمودو”، قالت "كيني” عن انطباعاتها حول البلدة وسكانها، "أشعر برابط قوي وبأني أكثر قرباً من الناس” .

تقول كيني: "إن عدد الحكايات في المدينة وتنوع قصص كل منها مثير للإعجاب”.

وبالنسبة للغالبية العظمى من السكان، فإن "ويتير”هي مدينة انتقالية، حيث يقيم المرء فيها لفترة زمنية محددة.

أولئك الذين ما زالوا موجودين في الشتاء هم من يشكلون النواة الحقيقية للسكان.

في النهاية، ما يُبقي الناس في "ويتير” لا يختلف كثيرًا عما يُبقي أي شخص في مسقط رأسه، كالعادات المريحة، ومعرفة كل شخص وكل ركن في البلدة.