آخر الأخبار
  اميركا تصنف الأردن ضمن قائمة الخطورة المرتفعة للسفر بسبب كورونا   كريشان: لن نعين أي وافد بالبلديات   خطف 3 وقتل أحدهم .. تفاصيل جريمة بني كنانة   الاردن: أوهمته بالزواج فأخذت منه مالاً "5000" دينار وحظرته!!   وفاة الفنان الأردني داوود جلاجل   وفاة طفل من جنسية عربية اثر حادث دهس في عمان   بعد انقطاع دام ٤٦ عاما .. التربية تقرر العودة لتدريس الفلسفة للصفين الأول ثانوي والتوجيهي   ابو علي : 40 مكلفاً من المشاهير قدموا إقرارات ضريبية   العبادي: تراجع كبير في ازدياد الفقر والمديونية خلال العشرين سنة الماضية   ارتفاع ثان على أسعار الذهب محليا خلال ساعات   الوحدات ينفي مشاجرة بين لاعبيه: إشاعات مغرضة   ثالث حالة هرب بتاريخ سجون الأردن .. كيف يعاقب القانون السجين الهارب؟   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة خاصة   كريشان يرفض شراء آليات مستعملة للبلديات   الامن العام: القبض على قاتل احد المواطنين في اربد   اميركا تصنف الأردن ضمن قائمة الخطورة المرتفعة   الذهب يرتفع نصف دينار   اعتماد آلية الحجز المسبق في نقل المغادرين من جسر الملك الحسين   تفكير بإنشاء قطار بين إربد ومستشفى المؤسس   القبض على النزيل الفار من مركز إصلاح وتأهيل سواقة

ما حكم إعطاء (النقوط) للعروسين؟

{clean_title}

منح الأموال على سبيل الهدايا خلال حفلات الزفاف، هي عادة تُعرف داخل المجتمع بـ«النقوط»، والتي يحرص الأهل والأصدقاء على إعطائها للعرسين خلال الاحتفال بالخطوبة أو الزفاف، إذ تلقى اهتمام وحرص الكثير من الأشخاص على تبادلها وردها من حين لآخر، وهو ما تم طرحه خلال أحد التساؤلات على دار الإفتاء المصرية، حول مشروعية تبادلها فيما بين الأفراد.

ومن جانبها أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر حسابها الرسمي بموقع كتابة التدوينات القصيرة «تويتر»، مشروعية تبادل فيما يُعرف بـ«النقوط» وإعطائها للعرسين والأزواج، حيث أفادت أن النقوط والهدايا التي تُقدم للعروسين مرجعها العرف، «فما كان دَينًا فيجب رده، وما كان هبة فلا يجوز الرجوع فيها».

وعلى نحو آخر، عادة ما تحدث حالة من الحيرة والجدل عند فسخ الخطبة بين العرسين، وذلك حول مصير رد الشبكة والهدايا التي قدمها الخاطب لمخطوبته عند فسخ الخطبة، وهو ما أوضحته دار الإفتاء خلال فتوى لها.

ولفتت دار الإفتاء عبر البوابة الإلكترونية لها، إلى أنه من المقرر شرعًا أن الخاطبَ يرجِع على مخطوبتِهِ عند فسخِ الخطبة وعدمِ العقد بما قدَّمه إليها من مهرٍ، ومن المهر ما قدّم لها من الشبكةِ لجريانِ العُرْفِ على اعتبار الشبكة جزءًا من المهر، وله الرجوع أيضًا بما قدّمه إلى مخطوبتِهِ من هدايا إن كانت أعيانها قائمة، أما إذا هلكت أو استُهْلِكَت فلا حقّ له في الرجوع عليها من شئ عند الحنفية؛ لأن الهدايا من قبيلِ الهبة، وهلاكُ الموهوب أو استهلاكُهُ مانعٌ من الرجوع فيه.

وعلى ذلك، أكدت الدار أنه «للخاطبِ أن يستردّ من مخطوبته قيمة ما قدَّمه لها من مهرٍ وشبكةٍ، وله أن يستردّ أيضًا ما كان موجودًا عندها من الهدايا دون ما هَلَكَ أو استُهْلِكَ. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال».