آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شركات عقارية تدفع لك للإقامة في بيت مسكون

{clean_title}
تدفع شركات عقارية صينية مبالغ مالية لمن يُطلق عليهم "مختبرو المنازل المسكونة" لقضاء 24 ساعة على الأقل في المنازل التي يُعتقد أن الأشباح تسكنها من أجل إقناع المشترين المحتملين بأنها آمنة للعيش فيها.

ومن الصعب حقًا بيع العقارات التي حدثت فيها "وفيات غير طبيعية"، لا سيما في الأسواق التي تكون فيها الخرافات والإيمان بالظواهر الخارقة قوية. اليابان، على سبيل المثال، لديها وكالة متخصصة في تسويق وبيع هذه العقارات، لأنها لا تجذب المشترين، أما الصين فتسوق لهذه المنازل بطريقة مختلفة قليلاً على ما يبدو، حيث تدفع وكالات العقارات لمختبري المنازل المسكونة لقضاء ليلة واحدة على الأقل في المنازل المثيرة للجدل لإثبات أنها ليست مسكونة.

ونشرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست ومقرها هونغ كونغ مؤخرًا مقالًا عن مختبري المنازل المسكونة، الذين يسافرون عبر البلاد مقابل مبلغ معين، ويتحققون من كل زاوية وركن من المنازل التي يحتمل أن تكون مسكونة لإثبات أنها آمنة تمامًا للعيش فيها، بحسب موقع أوديتي سنترال.

ووفقاً لأحد المختبرين ويدعى تشانغ "في معظم الأحيان يكون وكلاء العقارات والعملاء المؤمنون بالخرافات هم من يحتاجون إلى خدماته. ويقضي ما لا يقل عن 24 ساعة في العقار وغالبًا ما يتصل عبر الفيديو ليوضح لأصحاب المنزل أنه لا يوجد ما يدعو للقلق".

وقال تشانغ "لا يجرؤ الملاك الجدد على زيارة العقار، لذلك يدفعون لشخص آخر للقيام بذلك، لمعرفة ما إذا كان آمنًا. هذه الوظيفة ليست مناسبة للعمل بدوام كامل، لكنها يمكن أن تكون مرنة كدخل إضافي. يتعين على الأشخاص الذين يقومون بهذه المهمة السفر في جميع أنحاء البلاد، دون أن يعرفوا أين ستكون وجهتهم التالية".