آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح

شرط خليجي لحل الأزمة مع لبنان

Sunday
{clean_title}

قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، السبت، إن لبنان بحاجة إلى إثبات أن حزب الله الموالي لإيران "يمكنه تغيير سلوكه لرأب الصدع مع دول الخليج العربية".

وقال الزياني في منتدى حوار المنامة الأمني، في البحرين "يمكننا تقديم الدعم ومحاولة إيجاد حلول في المستقبل، لكن شرط إثبات أن حزب الله يمكن أن يغير سلوكه".

ويواجه لبنان أزمة دبلوماسية مع دول الخليج، بسبب تصريح سابق لوزير الإعلام، في حكومة نجيب ميقاتي، جورج قرداحي.

وفي تلك التصريحات، انتقد قرداحي تدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن ما دفع السعودية والبحرين والكويت لطرد كبار الدبلوماسيين اللبنانيين واستدعاء مبعوثيهم في لبنان.

وقال قرداحي إن تصريحاته جاءت في مقابلة قبل انضمامه إلى الحكومة ورفض الاعتذار أو التنحي.

ودعمه زعيم حزب الله في الخلاف الدبلوماسي ورفض الدعوات لاستقالته.

وبسبب القلق بشأن نفوذ حزب الله المتزايد، عمدت دول الخليج، وهي أبرز الدول المانحة للمساعدات للبنان، إلى حجب الدعم عن هذا البلد الذي يعاني من أزمة اقتصادية عميقة وغير مسبوقة.

وقالت الرياض، التي تخوض منافسة إقليمية مع إيران، إن إجراءاتها الشهر الماضي ضد لبنان، بما في ذلك حظر الاستيراد، لم تكن فقط ردا على تصريحات الوزير، بل كانت أيضا لإظهار عدم الارتياح بشأن "هيمنة" حزب الله على السياسة اللبنانية.

ولا تتسامح دول الخليج مع المجموعات الموالية لإيران في المنطقة، وهو السبب وراء قيام التحالف بقيادة السعودية، ضد الحوثي اليمني، الموالي لإيران.

والسبت، دان بيان لوزارة خارجية البحرين، بشدة، قيام ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران باقتحام مبنى سفارة الولايات المتحدة الأميركية في صنعاء، واحتجازها عدد من الموظفين المحليين العاملين فيها ونهب وتخريب ممتلكاتها.

ووصف البيان ما حدث بـ"العمل الإرهابي المرفوض"، واعتبره انتهاكا صريحا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وللأعراف والمواثيق الدولية، واعتداء على أمن وسلامة مبنى السفارة وطاقمها.

للتذكير، أكد وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن الشرق الأوسط أمنيا في ظل التهديدات المشتركة التي تواجه المنطقة، بما في ذلك دعم إيران للإرهاب.

وقال أوستن خلال "حوار المنامة" إن الولايات المتحدة لن تتخلى عن مصالحها في المنطقة، مضيفا: "ملتزمون بالدفاع عن حلفائنا ومصالحنا (..) وسنعمل مع الحلفاء والشركاء لحماية الممرات المائية والدفاع عن أمن المنطقة".

وأضاف أوستن: "تهديدات إيران ووكلائها واسعة النطاق. يجب أن نعمل معا للدفاع المشترك عن أمن المنطقة ويجب على إيران أن تعلم أنها لا تستطيع أن تقوض علاقاتنا في المنطقة".

وأعطى الوزير الأميركي ضمانات صارمة بالتزام واشنطن تجاه أمن المنطقة والدفاع عن مصالحها ضد التهديدات المشتركة منها الأكثر إلحاحا وخلصها في أربع محاور: الجائحة، أزمة المناخ، الإرهاب، ودعم إيران للإرهاب.

وأشار إلى أن الخطر الإيراني لا يقتصر على البرنامج النووي، بل يشمل أيضا "تحديات خطيرة" منها دعم وكلائها في المنطقة لزعزعة الاستقرار وبرنامج الطائرات المسيرة الهجومية.