آخر الأخبار
  "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية   مهم من إدارة السير للمواطنين   أسعار الذهب تسجّل مستوى قياسيا جديدا عند 4700 دولار للأونصة   أجواء باردة وانجماد متوقع خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الخميس   اللواء المتقاعد والسفير السابق حمود القطارنة في ذمة الله   الحكومة تمدّد العمل بقرار دعم صادرات الزراعة من الخضار والفواكه الطازجة   المصري: خفض مديونية البلديات 345 مليون دينار وتحسن أداء النظافة والخدمات   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. دخول 15 شاحنة مساعدات إلى غزة   الاردن .. نواب يطالبون بتأخير دوام المدارس الحكومية يوم 1 شباط 2026   إدارة السير: ضبط 161 حادثا مفتعلا خلال العام الماضي   وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي

مصرية تطلب الطلاق بسبب رغبة زوجها إدخال أبنائهم لمدارس حكومية

{clean_title}

اعتادت على الحياة الرغدة، فلم تطلب شيئا إلا ووجدته على الفور، ودامت أيامها سعيدة هانئة في منزل أبيها، حتى تعرفت على شاب وتقدم لخطبتها، ووافقت عليه، ظنا منها أنه فتى احلامها، دون أن تدرك أن فيه أكثر صفة تكرهها في الحياة، وهي البخل، لكن ذلك لم ينكشف إلا بعد أن تزوجته بالفعل.

دام زواج «مروة.ح»، 6 سنوات، لكن المعاناة بدأت منذ شهور الزواج الأول، وزادت مع إنجاب أول طفل، ومع مرور الوقت وإنجاب الطفل الثاني، بدأت صفة البخل تظهر كثيرا على زوجها، فكان شديد الحرص «مابيطلعش القرش غير بالعافية»، لتبدأ سلسلة من المشاجرات بينهما، لاسيما وأن الأمر أصبح يتعلق بأطفالها.

مروة: «أولادي خط أحمر»

دخلت الزوجة في خلافات عدة مع زوجها، أفقدتها القدرة على التعامل معه: «في أول جوازنا مكانش عندي مشكلة إنه يبخل عليا بس أولادي بالنسبالي خط أحمر، مينفعش يستحملوا اللي أنا أستحملته»، هكذا ذكرت الزوجة في دعواها التي أقامتها في محكمة أسرة إمبابة لطلب الطلاق.

مروة: عشت في مستوى وبعد الجواز لاقيتني في مستوى تاني

مأساة عاشت فيها الزوجة، طالت أبنائها الصغار، فلم يقتصر البخل على المأكل والملبس، الذي كانت تدخل في خلافات عدة لتوفيره لأبنائها بالشكل المناسب، بل زاد عليه التعليم، بعد قرب دخول الأبناء الدراسة، حتى تفاجأت الزوجة برغبة زوجها في إلحاقهم بالتعليم الحكومي.

رفضت الزوجة أن يلتحق أبنائها بالتعليم الحكومي: «إحنا الاتنين كنا في مدارس لغات، لكن هو حتى في التعليم كان عايز يجني على أولاده علشان ميدفعش فلوس كتير في التعليم».

اقترحت «مروة» على زوجها دخول ابنائها مدارس تجريبي للتوفير في النفقات، ولكنه أصر على إلحقاهم بالمدارس الحكومية، لتعترض الزوجة فلم تجد سوى الضرب المبرح نتيجة اعتراضها، لتقرر الزوجة الانفصال عن زوجها بعد الاعتداء عليها بالضرب، لتقيم دعوى طلاق تحمل رقم 485، بعدما رفض الزوج تطليقها.