آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة

إمام مصري في أستراليا يثير جدلاً بتصريحاته.. مذا قال؟

Monday
{clean_title}

أثار الداعية المصري مصطفى راشد، إمام مسجد سيدني بأستراليا، جدلاً بعد تصريحاته عن استخدام مكبرات الصوت في المساجد في مصر مشيراً إلى أنها بدعة.
واستدل مصطفى راشد بالحديث النبوي: "وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار”، زاعماً أن المقصود هنا البدع والابتكار في الدين، ومكبر الصوت ظهر من نحو مئة عام فقط فهو بدعة بلا شك في الدين.

وأفاد راشد في مقال نشره عبر "منصة الحوار المتمدن” وحوار له نشر على موقع "يوتيوب”، بأنه بات يكره الصلاة في المساجد المصرية وبالأخص صلاة الفجر بسبب استخدام مكبرات الصوت.
وأضاف: "وهنا أتحدث لوزير الأوقاف المحترم محمد جمعة الشجاع الذي كنت أنتظر منه خطوات تمنع هذا العبث لأن الله يسمع دعاء القلب في السر”.
وتابع قائلا إن الصلاة علاقة روحية مع الله لا تحدث مع هذا الجعير واستخدام المكبرات العالية فيها.
وفي سياق مختلف، واصل راشد إثارة الجدل، حيث زعم بأن مواقيت الشعائر الإسلامية خاطئة.
كما اتهم رجال الدين مشيراً إلى أن المسلمين ضحيتهم، لأنهم يصومون في غير موعد ويحجون في غير موعد ويحتفلون بالمناسبات في غير موعدها، زاعماً أن الاحتفال بمولد النبي موعده خاطئ.
وزعم راشد: "النبي مولود في 12 ربيع الأول ويوازي 20 أبريل.. إزاي نحتفل وإحنا في أكتوبر أي مولد.. وموعد رمضان في النصف الأخير من أغسطس والأول من سبتمبر دلوقتي بلاقيه في الشتاء ودا عبث”.