آخر الأخبار
  إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم   البنك الأهلي الأردني ينضم إلى منصة Credit Plus لتعزيز تمويل سلاسل الإمداد ودعم الحلول المصرفية الرقمية

إمام مصري في أستراليا يثير جدلاً بتصريحاته.. مذا قال؟

{clean_title}

أثار الداعية المصري مصطفى راشد، إمام مسجد سيدني بأستراليا، جدلاً بعد تصريحاته عن استخدام مكبرات الصوت في المساجد في مصر مشيراً إلى أنها بدعة.
واستدل مصطفى راشد بالحديث النبوي: "وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار”، زاعماً أن المقصود هنا البدع والابتكار في الدين، ومكبر الصوت ظهر من نحو مئة عام فقط فهو بدعة بلا شك في الدين.

وأفاد راشد في مقال نشره عبر "منصة الحوار المتمدن” وحوار له نشر على موقع "يوتيوب”، بأنه بات يكره الصلاة في المساجد المصرية وبالأخص صلاة الفجر بسبب استخدام مكبرات الصوت.
وأضاف: "وهنا أتحدث لوزير الأوقاف المحترم محمد جمعة الشجاع الذي كنت أنتظر منه خطوات تمنع هذا العبث لأن الله يسمع دعاء القلب في السر”.
وتابع قائلا إن الصلاة علاقة روحية مع الله لا تحدث مع هذا الجعير واستخدام المكبرات العالية فيها.
وفي سياق مختلف، واصل راشد إثارة الجدل، حيث زعم بأن مواقيت الشعائر الإسلامية خاطئة.
كما اتهم رجال الدين مشيراً إلى أن المسلمين ضحيتهم، لأنهم يصومون في غير موعد ويحجون في غير موعد ويحتفلون بالمناسبات في غير موعدها، زاعماً أن الاحتفال بمولد النبي موعده خاطئ.
وزعم راشد: "النبي مولود في 12 ربيع الأول ويوازي 20 أبريل.. إزاي نحتفل وإحنا في أكتوبر أي مولد.. وموعد رمضان في النصف الأخير من أغسطس والأول من سبتمبر دلوقتي بلاقيه في الشتاء ودا عبث”.