آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

إمام مصري في أستراليا يثير جدلاً بتصريحاته.. مذا قال؟

{clean_title}

أثار الداعية المصري مصطفى راشد، إمام مسجد سيدني بأستراليا، جدلاً بعد تصريحاته عن استخدام مكبرات الصوت في المساجد في مصر مشيراً إلى أنها بدعة.
واستدل مصطفى راشد بالحديث النبوي: "وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار”، زاعماً أن المقصود هنا البدع والابتكار في الدين، ومكبر الصوت ظهر من نحو مئة عام فقط فهو بدعة بلا شك في الدين.

وأفاد راشد في مقال نشره عبر "منصة الحوار المتمدن” وحوار له نشر على موقع "يوتيوب”، بأنه بات يكره الصلاة في المساجد المصرية وبالأخص صلاة الفجر بسبب استخدام مكبرات الصوت.
وأضاف: "وهنا أتحدث لوزير الأوقاف المحترم محمد جمعة الشجاع الذي كنت أنتظر منه خطوات تمنع هذا العبث لأن الله يسمع دعاء القلب في السر”.
وتابع قائلا إن الصلاة علاقة روحية مع الله لا تحدث مع هذا الجعير واستخدام المكبرات العالية فيها.
وفي سياق مختلف، واصل راشد إثارة الجدل، حيث زعم بأن مواقيت الشعائر الإسلامية خاطئة.
كما اتهم رجال الدين مشيراً إلى أن المسلمين ضحيتهم، لأنهم يصومون في غير موعد ويحجون في غير موعد ويحتفلون بالمناسبات في غير موعدها، زاعماً أن الاحتفال بمولد النبي موعده خاطئ.
وزعم راشد: "النبي مولود في 12 ربيع الأول ويوازي 20 أبريل.. إزاي نحتفل وإحنا في أكتوبر أي مولد.. وموعد رمضان في النصف الأخير من أغسطس والأول من سبتمبر دلوقتي بلاقيه في الشتاء ودا عبث”.