آخر الأخبار
  الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد   معلمون باحثون يشكون أعباء التعداد السكاني : 120 مسكناً على الورق و500 على أرض الواقع!   الجمارك تضبط 296 كفا من الحشيش و6 كيلوغرامات من الماريغوانا   سماء الأردن على موعد مع حدث فلكي مميز فجر الأحد   تعمق عدم الاستقرار الجوي الأحد وسط توقعات بأمطار غزيرة   ما وراء ارتفاع أسعار اللحوم .. أزمة أعلاف أم نقص الدعم؟

ثلث سطح البحر الميت تبخر في 60 عاما

Saturday
{clean_title}
أدرج تقرير دولي متخصص بقطاع المياه، البحر الميت من ضمن قائمة خمس بحيرات في منطقة الشرق الأوسط؛ مهددة بخطر الجفاف إثر ارتفاع درجات الحرارة وسوء الإدارة المؤدية لانعدام الأمن المائي، مشيرا إلى أن البحر الميت خسر ثلث مساحته السطحية منذ ستينيات القرن الماضي.

وحذر التقرير الذي نشره الموقع الدولي "Middle East Eye”، من خطورة تسارع التقلص الذي تتعرض له تلك البحيرات، ومن ضمنها البحر الميت، عازيا ذلك لعوامل التأثير المشترك لانخفاض التدفقات الوافدة والتبخر السطحي، بحسب يومية الغد.

وأشار التقرير الذي حمل عنوان "خمس بحيرات في الشرق الأوسط معرضة لخطر الجفاف”، لتدني منسوب البحر الميت، إثر مزيج من الأسباب الناجمة عن صنع الإنسان والبيئة على حد سواء.

وقال إن البحر الميت، مثل البحيرات الأخرى في هذه القائمة التي تقلصت مياهها نتيجة العوامل المذكورة، محملا المسؤولية لتحويل الجانب الإسرائيلي الذي يحتل الشاطئ الفلسطيني للبحيرة، ومنذ الستينيات، التدفقات الداخلة من الأنهار والجداول المغذية للبحيرة.

وأرجع التقرير سبب تقلص بحيرة البحر الميت، وفق خبراء، لاستغلال مياه البحيرة بهدف استخراج المعادن، والذي ساهم بدوره في تقليل مستويات المياه، مبينا أنه غالبا ما تستخدم المعادن الموجودة في البحر الميت في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالصحة.

وأوضح أن مساحة سطح البحيرة تقلصت بنحو الثلث منذ الستينيات، لافتا إلى مؤشرات قدرت انخفاض مستويات المياه بأكثر من متر في العام، حيث بدأت المجاري بالظهور مع انخفاض منسوب المياه، ما أدى إلى تدمير المناظر الطبيعية وجعل المشي عليها غير آمن.

وأضاف أن البحر الميت يحظى بشعبية كبيرة بين السائحين بسبب ملوحته العالية، ما يساعد على بقاء السباحين في حالة وقوف على قدميهم، بالإضافة لخصائصه الغنية بالمعادن، موضحا أن البعض يعتقد أن المياه لها خصائص علاجية، فيما يقدسها البعض الآخر لوجودها التاريخي في التقليد التوراتي.

ونوه إلى أنه ونظرا لكون مياه البحر الميت غير ساحلية بين الأردن وإسرائيل والضفة الغربية المحتلة، فإن البحيرة المالحة تتميز أيضا بأنها أدنى نقطة على وجه الأرض.

وعزا التقرير أسباب تعرض البحيرات الخمس في الشرق الأوسط لخطر الجفاف، إلى مساهمة ارتفاع درجات الحرارة وسوء الإدارة في انعدام الأمن المائي، وهو ما يمكن أن يؤدي لأزمات بيئية.

وقال إن "الشرق الأوسط يقع في طليعة أزمة المناخ العالمية، حيث تتجاوز درجات الحرارة في كثير من الأحيان 50 درجة مئوية في بعض أجزاء المنطقة”، معتبرا أن درجات الحرارة المرتفعة، المصحوبة بالجفاف، وأنماط هطل الأمطار غير المنتظمة، وسوء الإدارة البيئية، تخاطر بترك تأثير لا رجعة فيه على المناظر الطبيعية والتكوينات الجغرافية.

وذلك إلى جانب مساهمة سوء التخطيط البيئي، مثل إعادة توجيه المياه من الجداول والأنهار التي تغذي البحيرات، في التأثير على مستويات المياه.

وبين أن العواقب لا تقتصر على قلة المياه، بل تشمل الآثار الجانبية على سبل العيش وزيادة الملوحة، ما يجعل من المستحيل على الأسماك والحياة البحرية الأخرى البقاء على قيد الحياة.

ومع ارتفاع عدد السكان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وتزايد الطلب على المياه العذبة والموارد الغذائية، تنبأ التقرير بأن يكون لمصير بحيرات المنطقة، عواقب وخيمة.

وشملت البحيرات التي حذر التقرير من تعرضها لخطر الجفاف في الشرق الأوسط، كلا من بحيرة أورميا في إيران، وبحيرة طوز في تركيا، وبحيرة البحر الميت، وبحيرة الملح في العراق، وبحيرة فان في تركيا.

يشار إلى أنه من دون حل مستدام لمعضلة انخفاض منسوب البحر الميت، ستستمر مخاطر الانخفاض حتى يصل إلى مرحلة التوازن بين كثافة الملح والمياه الكلية، حتى وإن لم تختف مياه البحر، وفق خبراء أردنيين في قطاع المياه.

وفاقم سحب البنك الدولي مؤخرا، لمشروع ناقل البحرين (الأحمر – الميت) الإقليمي، المشترك بين الأردن، وفلسطين، وإسرائيل، من قائمة أولوياته التمويلية، تحدي إمكانية إنقاذ البحر الميت