آخر الأخبار
  التربية: خطأ مطبعي في كتاب التربية الاسلامية للصف العاشر   وزير السياحة والرئيس التنفيذي للقطرية للطيران يبحثان سبل التعاون خلال كأس العالم   الصفدي: منحى غير مقبول   قطر تصنف الأردن ضمن قائمة الدول الحمراء   الأردن الـ 17 عالميا بإصابات كورونا في المستشفيات   67 % من الأردنيين : ايجاد فرص عمل هو الأولوية   خبير دولي يشرح أسباب تقدم الاردن على مؤشر الفساد العالمي   برسالة صوتية.. هذا ما قاله الرئيس اللبناني من فوق الأجواء الاردنية   حبس مقدر عقاري حكومي 3 أشهر والزامه بدفع 92 ألف دينار   استطلاع: 51% من الاردنيين لا يثقون بلجنة المنظومة السياسية و57% لا يرغبون بالانضمام لاحزاب   تعرف على تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة وموعده   وزير التربية الأسبق: الصحة العامة أهم من "التعليم الوجاهي"   وزير الزراعة: سندرس استيراد الأغنام الجورجية   الخدمات الطبية تعلن قرارا هاما بعد ارتفاع اصابات كورونا   شخص يحاول الحصول على مليون دينار من متوفى في الاردن .. تفاصيل   الدغمي: وصفي التل ناضل لأجل الأردن وفلسطين   الإمارات تعتمد الجرعة الثالثة من لقاح كورونا   3.6 مليون دينار من الصحة لمركز الأوبئة بـ 2022   5% فقط من الأردنيين يرغبون بالانضمام للأحزاب!   واردت الأردن من النفط العراقي 840 ألف برميل

جدة فلسطينية تتخرج في الجامعة بعمر 85 عاما - صور

{clean_title}

كانت آخر مرة تنتظم فيها الجدة الفلسطينية جهاد بطو (85 عاما) في صف دراسي بالمدرسة عندما كان عمرها نحو 12 عاما.

واضطرت "بطو" بعد ذلك لترك المدرسة بسبب نزوح الفلسطينيين عام 1948.


وبعد مرور عشرات السنين من تركها التعليم النظامي، تخرجت الحاجة جهاد (أُم سهيل) أخيرا في الجامعة وحصلت على درجة علمية جامعية من كلية العلوم الشرعية في كفر برا التي كانت التحقت بها عام 2018.

وكانت أُم سهيل، وهي من مواليد نابلس عام 1936 وتزوجت في الناصرة، معتادة على الدراسة مع أبنائها، وبمرور الزمن حصلت على دورات تعليمية في اللغات والدين والرياضيات.

وعادت الجدة، وهي أُم لسبعة أبناء، للانتظام في التعليم مجددا وعمرها 81 عاما لتثبت للعالم أن العمر مجرد رقم.. وأخيرا حققت حلمها باعتمار قبعة وثوب التخرج الفضفاض هذا العام بعد حصولها على درجة جامعية في العلوم الشرعية.

ومثلما تأثرت دراسة ملايين الطلاب في أنحاء العالم بجائحة كورونا، تأثرت دراسة الجدة في كلية العلوم الشرعية بالجائحة واضطرت لتتعلم كيفية التعامل مع جهاز الكمبيوتر والدراسة عن بعد.

وعن ذلك قالت: "المراحل الأولية كنا نتعلم نكتب ونقرا ونعمل وظيفة (واجب) ونقدمها للأستاذ. المراحل الأخيرة أجت الكورونا، صرنا نتعلم... أولادي شروا لي كمبيوتر وعلموني على الزووم صرت أحل الوظايف (الواجبات) كلها على الزووم. بعدين أجت الامتحانات عملنا كل الامتحانات على الزووم والحمد الله وكل الامتحانات نجحت فيها"، بحسب "رويترز".

وتوضح الجدة أُم سهيل أن أكثر ما أسعدها هو إشادة مدير الكلية بها، لا سيما في حفل التخرج، وقالت: "يعني كل ما يطلع كان قال لي أنت كذا، أنت بضرب فيكي المثل، أنت دايما بجيب سيرتك، أنت دايما بحكي في. واللي أعجبني أكثر يوم التخرج، طلع الرئيس مدير الكلية الاثنين كانوا يحكوا عن سألوا الرئيس انتوا كنتوا تساعدوها قال بالعكس هي كانت تساعد الطلاب بالخطابة بالمواضيع الأخرى".

وتُحب الجدة، التي أكدت كذلك أن طول العمر يبلغ الأمل، العطاء وتتمنى لو تحذو كل النساء حذوها، وتتولى الآن تعليم النساء في مجتمعها.

وتابعت "بحب العطاء كثير بكل المجالات، بحب أعطي وحاسة أني بعدني بقدر أعطي وما زلت بعطي مبسوطة أنا".