آخر الأخبار
  ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران

الأخوان يهددون بالتصعيد إذا لم يقم النظام بإصلاحات حقيقية.

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

قال المراقب العام السابق للإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات إن الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح في الأردن مستمر إلى حين تحقيق أهدافه،وفي حين أكد مقاطعة الحركة الإسلامية للانتخابات النيابية القادمة، هددّ بالتصعيد إذا لم يقم النظام بإصلاحات حقيقية.

وفي حوار مع الجزيرة نت قال الفلاحات إن الربيع العربي انتقل بالفعل إلى الأردن منذ بدايته في مطلع عام 2011، لكن الشعار الذي رفعته الحركة الإسلامية والحركات الشعبية هو "الشعب يريد إصلاح النظام"، فالنظام في الأردن ملكي وهناك اعتبارات كثيرة لذلك.

وعن مفهوم إصلاح النظام، قال الفلاحات نعني بذلك أن يكون للملك صلاحيات محدودة مقابل صلاحيات واسعة للشعب، وتطبق المادة الدستورية التي تقول إن الشعب هو مصدر السلطات، وأن يحدث فصل حقيقي بين السلطات، وأن تخف يد الأجهزة الأمنية عن الشعب، وأن تنشأ محكمة دستورية، وأن تكون الحكومة منتخبة بمعنى أن تكون منبثقة عن الأغلبية بمجلس النواب.

وقال المراقب العام السابق لإخوان الأردن "إننا نظمنا مع القوى والحراكات الشعبية أضخم مسيرة في تاريخ الأردن للمطالبة بالإصلاح قبل نحو عشرة أيام، وشاركنا فيها أكثر من 89 حراكا شعبيا وعشائريا، ونحن قريبون منهم وهم قريبون منا في الشعارات والمطالب".

وعن الإصلاحات التي قام بها النظام، قال الفلاحات إنها لم تكن كافية ولم تحقق الحد الأدنى لمطالب الشعب الأردني وكانت مجرد تنفيس للغضب الشعبي دون الوصول لجوهر المطالب الشعبية بإصلاح حقيقي يجعل الشعب مصدر السلطات.

وأضاف أن كل ما جرى من تعديلات هي أمور شكلية بل إنها فُرغّت من محتواها، فقد شُكلت محكمة دستورية لكن مكوناتها ومن يحق له التقاضي أمامها ليس إلا مجلس النواب والحكومة فقط، كما أن الهيئة التي شُكلت للإشراف على الانتخابات كان يُفترض أن تكون مستقلة لكنها لم تكن كذلك فمعظم أعضائها موظفون حكوميون أو متقاعدون، إضافة إلى أن الذين سرقوا ونهبوا مقدرات الأردن لا زالوا يسرحون ويمرحون ولا يُقدمون للمحاكمة.

وأكد الفلاحات على قرار الحركة الإسلامية مقاطعة الانتخابات القادمة، قائلا إن هذا القرار "ينسجم تماما مع مطالبنا بالإصلاح"، وقال: أن "مشاركتنا أو مقاطعتنا للانتخابات وقربنا أو بعدنا عن النظام تقوم فقط من أجل تحقيق المصلحة الوطنية". (الجزيرة نت)