آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

زوجة تحدد قائمة بأسعار خدمة زوجها: طبخ أكلة حلوة بـ40 جنيه

{clean_title}

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لورقة كتبتها زوجة تُدعى "شيماء" لشريكها "محمود"، وتضمنت قائمة بأسعار الخدمة التي تقدمها إليه بشكل ساخر.

وتبدأ الأسعار من 5 جنيهات مقابل إحضار المياه أو العصير أو النظارة أو الريموت أو دخول المطبخ، لتصل إلى 10 جنيهات عند تقديم الفاكهة أو كي القميص أو رفع الطعام من على المائدة فور الانتهاء من تناوله أو إرسالها لإحدى الغرف لجلب شيء ما، بينما وصلت الأسعار ذروتها مع عمل طعام شهي، ما يستدعي دفع 40 جنيها.

وعن غسل الصحون، قسمت شيماء الأمر بينهما، ليتولى كلٌ منهما المهمة يوم، وختمت قائمتها بإضافة ضريبة 14%، "كده أنا عاملة معاك واجب كبير"، واضعة توقيعها وتاريخ اليوم في آخر الخطاب.

وأثارت قائمة الأسعار سخرية رواد الموقع الاجتماعي، وعلق أحدهم: "فاتورة غير مكتملة، فين تربية الأولاد واستقبال الضيوف، كان جنود الاحتلال العثمانلي يرافقون الجباة لتحصيل الضرائب، وبمجرد تقديم الطعام لهم من أهل القرية يرفضون الاكل، حتى يدفع لهم ديشي سنان، أي أجر الأسنان".