آخر الأخبار
  إدارة حقيقية للدين: كيف نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟   التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من المشتقات النفطية محليا   الزيدي يوجه بتفعيل مكافأة المخبرين .. لـ"وأد الفساد"   شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار   وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة

زوجة تحدد قائمة بأسعار خدمة زوجها: طبخ أكلة حلوة بـ40 جنيه

Saturday
{clean_title}

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لورقة كتبتها زوجة تُدعى "شيماء" لشريكها "محمود"، وتضمنت قائمة بأسعار الخدمة التي تقدمها إليه بشكل ساخر.

وتبدأ الأسعار من 5 جنيهات مقابل إحضار المياه أو العصير أو النظارة أو الريموت أو دخول المطبخ، لتصل إلى 10 جنيهات عند تقديم الفاكهة أو كي القميص أو رفع الطعام من على المائدة فور الانتهاء من تناوله أو إرسالها لإحدى الغرف لجلب شيء ما، بينما وصلت الأسعار ذروتها مع عمل طعام شهي، ما يستدعي دفع 40 جنيها.

وعن غسل الصحون، قسمت شيماء الأمر بينهما، ليتولى كلٌ منهما المهمة يوم، وختمت قائمتها بإضافة ضريبة 14%، "كده أنا عاملة معاك واجب كبير"، واضعة توقيعها وتاريخ اليوم في آخر الخطاب.

وأثارت قائمة الأسعار سخرية رواد الموقع الاجتماعي، وعلق أحدهم: "فاتورة غير مكتملة، فين تربية الأولاد واستقبال الضيوف، كان جنود الاحتلال العثمانلي يرافقون الجباة لتحصيل الضرائب، وبمجرد تقديم الطعام لهم من أهل القرية يرفضون الاكل، حتى يدفع لهم ديشي سنان، أي أجر الأسنان".