آخر الأخبار
  معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية

زوجة تحدد قائمة بأسعار خدمة زوجها: طبخ أكلة حلوة بـ40 جنيه

Wednesday
{clean_title}

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لورقة كتبتها زوجة تُدعى "شيماء" لشريكها "محمود"، وتضمنت قائمة بأسعار الخدمة التي تقدمها إليه بشكل ساخر.

وتبدأ الأسعار من 5 جنيهات مقابل إحضار المياه أو العصير أو النظارة أو الريموت أو دخول المطبخ، لتصل إلى 10 جنيهات عند تقديم الفاكهة أو كي القميص أو رفع الطعام من على المائدة فور الانتهاء من تناوله أو إرسالها لإحدى الغرف لجلب شيء ما، بينما وصلت الأسعار ذروتها مع عمل طعام شهي، ما يستدعي دفع 40 جنيها.

وعن غسل الصحون، قسمت شيماء الأمر بينهما، ليتولى كلٌ منهما المهمة يوم، وختمت قائمتها بإضافة ضريبة 14%، "كده أنا عاملة معاك واجب كبير"، واضعة توقيعها وتاريخ اليوم في آخر الخطاب.

وأثارت قائمة الأسعار سخرية رواد الموقع الاجتماعي، وعلق أحدهم: "فاتورة غير مكتملة، فين تربية الأولاد واستقبال الضيوف، كان جنود الاحتلال العثمانلي يرافقون الجباة لتحصيل الضرائب، وبمجرد تقديم الطعام لهم من أهل القرية يرفضون الاكل، حتى يدفع لهم ديشي سنان، أي أجر الأسنان".