آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

زوجة تحدد قائمة بأسعار خدمة زوجها: طبخ أكلة حلوة بـ40 جنيه

{clean_title}

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة لورقة كتبتها زوجة تُدعى "شيماء" لشريكها "محمود"، وتضمنت قائمة بأسعار الخدمة التي تقدمها إليه بشكل ساخر.

وتبدأ الأسعار من 5 جنيهات مقابل إحضار المياه أو العصير أو النظارة أو الريموت أو دخول المطبخ، لتصل إلى 10 جنيهات عند تقديم الفاكهة أو كي القميص أو رفع الطعام من على المائدة فور الانتهاء من تناوله أو إرسالها لإحدى الغرف لجلب شيء ما، بينما وصلت الأسعار ذروتها مع عمل طعام شهي، ما يستدعي دفع 40 جنيها.

وعن غسل الصحون، قسمت شيماء الأمر بينهما، ليتولى كلٌ منهما المهمة يوم، وختمت قائمتها بإضافة ضريبة 14%، "كده أنا عاملة معاك واجب كبير"، واضعة توقيعها وتاريخ اليوم في آخر الخطاب.

وأثارت قائمة الأسعار سخرية رواد الموقع الاجتماعي، وعلق أحدهم: "فاتورة غير مكتملة، فين تربية الأولاد واستقبال الضيوف، كان جنود الاحتلال العثمانلي يرافقون الجباة لتحصيل الضرائب، وبمجرد تقديم الطعام لهم من أهل القرية يرفضون الاكل، حتى يدفع لهم ديشي سنان، أي أجر الأسنان".