
ربحت طبيبة بريطانية تعويضا قدره 100 ألف جنيه إسترليني (136 ألف دولار)، بعدما قضت محكمة بأن كاميرات المراقبة لدى أحد جيرانها انتهكت خصوصيتها.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء، أن الحكم الذي جاء بعد معركة قضائية تاريخية يمكن أن يمهّد الطريق أمام آلاف الدعاوى الأخرى على كاميرات المراقبة التي تصنعها شركة "أمازون" وتدمج في أجراس الأبواب.
ووجد قاض أن جون ودوارد استخدم كاميرات المراقبة الخاصة به بشكل يخالف قانون البيانات، إلى درجة مضايقة جارته الطبيبة ماري فيرهورست، التي قالت إنها أجبرت على ترك منزلها في مقاطعة أوكسفوردشاير، بسبب كاميرات الجار المتصلة بالإنترنت، مشيرة إلى أنها "تطفل" على حياتها الخاصة بشكل كبير.
والكاميرات التي يتحدث عنها الخبر تعرف باسم (doorbells)، وهي مدمجة بجرس الباب، وتبلغ صاحب المنزل عبر الهاتف الذكي بالأشخاص الذين طرقوا بابه، ويمكن للمستخدم مشاهدة الزوار والتحدث إليها عبر تطبيق خاص مرتبط بكاميرا الأجراس.
وقال ودوارد إنه قام بتركيب هذه الكاميرات لحماية ممتلكاته من اللصوص، خاصة أنه تعرض للسرقة عام 2019.
لكن في المقابل، ذكرت الطبيبة فيرهورست إن هذه الكاميرات جعلتها تحت المراقبة البصرية الدائمة، وهو ما اقنعت المحكمة به.
وهذا الحكم هو الأول من نوعه في بريطانيا، ويمكن أن يشكل سابقة لأكثر من 100 ألف بريطاني يملكون أجراسا مزودة بكاميرات مراقبة.
وصول هاري وميغان إلى بريطانيا .. لبدء صفحة جديدة
البلاط الملكي النرويجي: حالة أكبر ملوك أوروبا "حرجة للغاية"
اسم فاطمة المؤمن يتصدر الترند .. غادرت السجن بعد انتهاء عقوبتها
ميمي جمال تروي ما حدث خلال رحلة الإسكندرية .. سرقة متعلقاتها المسرحية
دراسة: التمرين الكثيف يغيّر كيمياء الدم خلال ساعات
بائع سيارات بلجيكي يصبح أميراً بعد فحص الحمض النووي
الجمهور يحطّم زجاج سيارة الموسيقار عمرو سليم .. وزوجته تكشف السبب
الصين تطلق 7 أقمار اصطناعية جديدة