آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط

رفعت الأسد مع أولاده في دمشق

{clean_title}

برز اسم رفعت الأسد، عم الرئيس السوري، بشار الأسد، مجدداً قبل أيام. فبعد 36 عاماً بالمنفى في فرنسا، عاد رفعت الأسد إلى دمشق.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأحد أول صور لرفعت الأسد في دمشق مع نجله دريد وأحفاده.

يذكر أن رفعت الأسد عاد إلى دمشق الخميس بعد 36 عاماً أمضاها بالمنفى في فرنسا، حيث حكم عليه قبل شهر بالسجن 4 سنوات بتهمة غسل الأموال والاختلاس. ووفق وسائل إعلام تابعة للنظام، سمح بشار الأسد لعمه بالعودة إلى سوريا، غير أنه "لن يكون له دور سياسي أو اجتماعي".

عام 1984 غادر سوريا بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ، وأعلن معارضته لابن أخيه بشار الأسد بعد توليه الرئاسة عام 2000. وشارك القائد السابق لـ"سرايا الدفاع" في أحداث حماة عام 1982 التي خلفت 10 آلاف إلى 40 ألف قتيل، بحسب مصادر مختلفة.

كما دين رفعت الأسد في فرنسا بتهمة غسيل أموال في عصابة منظمة واختلاس أموال عامة سورية، وحكم عليه في سبتمبر بالسجن 4 سنوات فضلاً عن مصادرة أصول له بقيمة 90 مليون يورو.

وحقق القضاء الفرنسي عام 2014 في الثروة الضخمة لرفعت الأسد، بناء على شكوى من جمعيتي الشفافية الدولية وشيربا. وتمت مصادرة الأصول المنقولة والعقارات الفاخرة التي يحوزها. وأظهر التحقيق أن رفعت الأسد وأقاربه نقلوا أصولاً عبر شركات في بنما وليشتنشتاين ثم إلى لوكسمبورغ.

كذلك يلاحق رفعت الأسد في سويسرا أيضاً بشبهة ارتكاب جرائم حرب في الثمانينيات. وقد يحاكم في إسبانيا للاشتباه في تحقيقه "مكاسب غير مشروعة" تتعلق بأكثر من 500 عقار تم شراؤها في مقابل 691 مليون يورو.