آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم

رفعت الأسد مع أولاده في دمشق

{clean_title}

برز اسم رفعت الأسد، عم الرئيس السوري، بشار الأسد، مجدداً قبل أيام. فبعد 36 عاماً بالمنفى في فرنسا، عاد رفعت الأسد إلى دمشق.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأحد أول صور لرفعت الأسد في دمشق مع نجله دريد وأحفاده.

يذكر أن رفعت الأسد عاد إلى دمشق الخميس بعد 36 عاماً أمضاها بالمنفى في فرنسا، حيث حكم عليه قبل شهر بالسجن 4 سنوات بتهمة غسل الأموال والاختلاس. ووفق وسائل إعلام تابعة للنظام، سمح بشار الأسد لعمه بالعودة إلى سوريا، غير أنه "لن يكون له دور سياسي أو اجتماعي".

عام 1984 غادر سوريا بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ، وأعلن معارضته لابن أخيه بشار الأسد بعد توليه الرئاسة عام 2000. وشارك القائد السابق لـ"سرايا الدفاع" في أحداث حماة عام 1982 التي خلفت 10 آلاف إلى 40 ألف قتيل، بحسب مصادر مختلفة.

كما دين رفعت الأسد في فرنسا بتهمة غسيل أموال في عصابة منظمة واختلاس أموال عامة سورية، وحكم عليه في سبتمبر بالسجن 4 سنوات فضلاً عن مصادرة أصول له بقيمة 90 مليون يورو.

وحقق القضاء الفرنسي عام 2014 في الثروة الضخمة لرفعت الأسد، بناء على شكوى من جمعيتي الشفافية الدولية وشيربا. وتمت مصادرة الأصول المنقولة والعقارات الفاخرة التي يحوزها. وأظهر التحقيق أن رفعت الأسد وأقاربه نقلوا أصولاً عبر شركات في بنما وليشتنشتاين ثم إلى لوكسمبورغ.

كذلك يلاحق رفعت الأسد في سويسرا أيضاً بشبهة ارتكاب جرائم حرب في الثمانينيات. وقد يحاكم في إسبانيا للاشتباه في تحقيقه "مكاسب غير مشروعة" تتعلق بأكثر من 500 عقار تم شراؤها في مقابل 691 مليون يورو.