
هو الإعصار ذاته، لكنه باسمين مختلفين.. سلك مسافات بعيدة، هدأ حينا، وعاد يعصف من جديد.
في 24 من سبتمبر، لاحظ مركز التحذير من الأعاصير المشتركة الأمريكي، حدوث إعصار من شرق خليج البنغال، متوجها صوب بنجلاديش والهند.. أطلق عليه اسم "جولاب".
وقبل أن يتشكل مجددا فوق بحر العرب تبدّل اسمه إلى شاهين، ضمن البيانات التوصيفية، التي أدرجته بين نظامين مناخيين، شديدين للغاية.
منذ ذلك الحين، والسؤال الذي تردده ألسنة المتابعين، يتمحور حول أسباب التغيّر في الاسمين، ودلالات كل منهما.
يجيب موقع جريدة "فري برس جورنال" الهندية على هذا السؤال، بأن كل عاصفة مدارية يتم منحها اسما خاصا، تجنبا لأي لبس.
أجر خادمة .. إلزام أحمد عز بدفع 30 ألف جنيه لزينة
بعد سنوات من الغياب .. ليلى طاهر تنتقد مروجي الإشاعات:"قلة أدب"
رحيل كلوديت كولفن.. سيدة رفضت ترك مقعدها وغيّرت التاريخ الأمريكي
مع اقتراب موعد بدء الشهر الكريم .. 3 أجرام سماوية تحسم موعد أول رمضان
جزيرة بريطانية تطلب موظفين بإقامة مجانية.. لكن المهمة ليست سهلة
أغرب سبب لانقطاع الكهرباء.. مغامرة طيران شراعي تُغرق جزيرة كاملة في الظلام
مصر.. ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان
وفاة مفاجئة لمؤثرة الموضة الصينية تشانغ تشون عن 29 عاما