
هو الإعصار ذاته، لكنه باسمين مختلفين.. سلك مسافات بعيدة، هدأ حينا، وعاد يعصف من جديد.
في 24 من سبتمبر، لاحظ مركز التحذير من الأعاصير المشتركة الأمريكي، حدوث إعصار من شرق خليج البنغال، متوجها صوب بنجلاديش والهند.. أطلق عليه اسم "جولاب".
وقبل أن يتشكل مجددا فوق بحر العرب تبدّل اسمه إلى شاهين، ضمن البيانات التوصيفية، التي أدرجته بين نظامين مناخيين، شديدين للغاية.
منذ ذلك الحين، والسؤال الذي تردده ألسنة المتابعين، يتمحور حول أسباب التغيّر في الاسمين، ودلالات كل منهما.
يجيب موقع جريدة "فري برس جورنال" الهندية على هذا السؤال، بأن كل عاصفة مدارية يتم منحها اسما خاصا، تجنبا لأي لبس.
بنما تعلن بناء سجن شديد الحراسة لعزل زعماء العصابات على غرار نموذج السلفادور
شركات البيض الأمريكية تدفع 3.3 ملايين دولار وتتبرع بـ 53 مليون بيضة بسبب الاحتكار
صحيفة: واشنطن ترفض عودة زعيمة المعارضة ماتشادو إلى فنزويلا
ترامب: لن نسمح للصين بالسيطرة على قناة بنما
ترامب يجني 1.2 مليار دولار من العملات المشفرة عام 2025
سيناريوهات فضل شاكر أمام القضاء اللبناني
محمد محسن يدعو لوقف "التكهنات" حول طبيعة مرض زوجته هبة مجدي
هل يطلق سراح فضل شاكر خلال أيام؟