آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

الأميرة شارلوت أغنى صغار العائلة المالكة البريطانية ...كم ثروتها؟

{clean_title}
رغم بلوغها الـ6 أعوام فقط، فإن الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون، أصبحت بسرعة واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة شهرة.

لا يتمتع أبناء دوقي كامبريدج بشهرة ومحبة كبيرة لدى العالم عامة والشعب البريطاني خاصة، فقط، بل لديهم تأثير كبير ومذهل على الاقتصاد البريطاني.

لأطفال العائلة المالكة البريطانية تأثير إيجابي على مبيعات ماركات الملابس والألعاب التي يلعبون بها، من أبرزهم، الأميرة شارلوت، التي تعد أغنى صغار البلاط الملكي، بحسب موقع " OK! Magazine" البريطاني.

وفقاً لدراسة، فإن صافي ثروة الابنة الوسطى لدوقي كامبريدج، الأميرة شارلوت، يزيد بمقدار مليار جنيه إسترليني عن شقيقها الأكبر الأمير جورج.

وقدرت قيمة ثروة الأمير جورج بـ 2.7 مليار جنيه إسترليني بينما قدرت ثروة شقيقته الصغرى، شارلوت بـ 3.8 مليار جنيه إسترليني.

وبعد أن أصبح لوالدتها كيت ميدلتون وزوجة عمها، ميجان ماركل، تأثير كبير، جاء دور الأميرة شارلوت، الأميرة الصغيرة أحدث (وأصغر) شخصية ملكية تصبح أيقونة للموضة.

وفقاً لبحث جديد أجرته شركة Electric Ride on Cars، يمكن أن يبدأ التأثير داخل العائلة المالكة من سن مبكرة للغاية، وعلى خطى والديهم، تصدر أطفال آل كامبريدج بالفعل قائمة أغنى الأطفال في العالم.

وتحصل الأميرة الصغيرة على ملايين الجنيهات سنوياً من خلال توقيع شركات الملابس والأزياء العقود معها لارتداء أزيائهم والظهور بها علناً، الأمر الذي يعود بالربح لهذه الشركات، بمجرد طرحها بعد ذلك في الأسواق، إذ يتهافت الملايين حول العالم لشراء إطلالات الأميرة شارلوت.

وعلى الرغم من أن عائلة آل كامبريدج تشتهر بالخصوصية عندما يتعلق الأمر بحياتهم الأسرية، فإن حسابهم على "أنستقرام" يوفر لمحبيهم الفرصة لإلقاء نظرة على حياتهم، من أبرزها نشر كيت ميدلتون صورة لابنتها شارلوت التقطتها لها في نورفولك وهي تحمل بلطف فراشة الأدميرال الحمراء لتشجيع الآخرين على المشاركة في مبادرة Big Butterfly Count.

ارتدت شارلوت في هذه الصورة الرقيقة، قميصاً أزرق بأكمام مكشكشة مزينة بالدانتيل وشورت باللون الوردي المنقوش بطبعات الورود، الصورة التي نشرها ملايين المتابعين حول العالم.

ويبدو أن تأثير الصورة لم يكن بالبسيط أو المحدود، إذ سارع المعجبون إلى استلهام إطلالات صغارهم من إطلالة شارلوت البسيطة في الصورة، بشراء مظهر الشارع، تقليداً للأميرة الصغيرة، ومن ثم ربح شركات الأزياء ملايين الجنيهات.

ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تسبب فيها ملابس شارلوت حالة من الهستيريا، إذ جعل "أسلوبها" مصممي الأزياء يشيدون بها باعتبارها أيقونة المستقبل.

وفي حديثها إلى مجلة فانيتي فير، قالت راشيل رايلي، التي صممت الفستان الذي ارتدته شارلوت في صورة عيد ميلادها السادس: "نتطلع إلى رؤية أسلوب الأميرة شارلوت يتطور مع كبرها، وليس لدينا شك في أنها ستصبح رمزا من رموز الأناقة مثل والدتها".