آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

الأميرة شارلوت أغنى صغار العائلة المالكة البريطانية ...كم ثروتها؟

{clean_title}
رغم بلوغها الـ6 أعوام فقط، فإن الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون، أصبحت بسرعة واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة شهرة.

لا يتمتع أبناء دوقي كامبريدج بشهرة ومحبة كبيرة لدى العالم عامة والشعب البريطاني خاصة، فقط، بل لديهم تأثير كبير ومذهل على الاقتصاد البريطاني.

لأطفال العائلة المالكة البريطانية تأثير إيجابي على مبيعات ماركات الملابس والألعاب التي يلعبون بها، من أبرزهم، الأميرة شارلوت، التي تعد أغنى صغار البلاط الملكي، بحسب موقع " OK! Magazine" البريطاني.

وفقاً لدراسة، فإن صافي ثروة الابنة الوسطى لدوقي كامبريدج، الأميرة شارلوت، يزيد بمقدار مليار جنيه إسترليني عن شقيقها الأكبر الأمير جورج.

وقدرت قيمة ثروة الأمير جورج بـ 2.7 مليار جنيه إسترليني بينما قدرت ثروة شقيقته الصغرى، شارلوت بـ 3.8 مليار جنيه إسترليني.

وبعد أن أصبح لوالدتها كيت ميدلتون وزوجة عمها، ميجان ماركل، تأثير كبير، جاء دور الأميرة شارلوت، الأميرة الصغيرة أحدث (وأصغر) شخصية ملكية تصبح أيقونة للموضة.

وفقاً لبحث جديد أجرته شركة Electric Ride on Cars، يمكن أن يبدأ التأثير داخل العائلة المالكة من سن مبكرة للغاية، وعلى خطى والديهم، تصدر أطفال آل كامبريدج بالفعل قائمة أغنى الأطفال في العالم.

وتحصل الأميرة الصغيرة على ملايين الجنيهات سنوياً من خلال توقيع شركات الملابس والأزياء العقود معها لارتداء أزيائهم والظهور بها علناً، الأمر الذي يعود بالربح لهذه الشركات، بمجرد طرحها بعد ذلك في الأسواق، إذ يتهافت الملايين حول العالم لشراء إطلالات الأميرة شارلوت.

وعلى الرغم من أن عائلة آل كامبريدج تشتهر بالخصوصية عندما يتعلق الأمر بحياتهم الأسرية، فإن حسابهم على "أنستقرام" يوفر لمحبيهم الفرصة لإلقاء نظرة على حياتهم، من أبرزها نشر كيت ميدلتون صورة لابنتها شارلوت التقطتها لها في نورفولك وهي تحمل بلطف فراشة الأدميرال الحمراء لتشجيع الآخرين على المشاركة في مبادرة Big Butterfly Count.

ارتدت شارلوت في هذه الصورة الرقيقة، قميصاً أزرق بأكمام مكشكشة مزينة بالدانتيل وشورت باللون الوردي المنقوش بطبعات الورود، الصورة التي نشرها ملايين المتابعين حول العالم.

ويبدو أن تأثير الصورة لم يكن بالبسيط أو المحدود، إذ سارع المعجبون إلى استلهام إطلالات صغارهم من إطلالة شارلوت البسيطة في الصورة، بشراء مظهر الشارع، تقليداً للأميرة الصغيرة، ومن ثم ربح شركات الأزياء ملايين الجنيهات.

ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تسبب فيها ملابس شارلوت حالة من الهستيريا، إذ جعل "أسلوبها" مصممي الأزياء يشيدون بها باعتبارها أيقونة المستقبل.

وفي حديثها إلى مجلة فانيتي فير، قالت راشيل رايلي، التي صممت الفستان الذي ارتدته شارلوت في صورة عيد ميلادها السادس: "نتطلع إلى رؤية أسلوب الأميرة شارلوت يتطور مع كبرها، وليس لدينا شك في أنها ستصبح رمزا من رموز الأناقة مثل والدتها".