آخر الأخبار
  37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر

الأميرة شارلوت أغنى صغار العائلة المالكة البريطانية ...كم ثروتها؟

Thursday
{clean_title}
رغم بلوغها الـ6 أعوام فقط، فإن الأميرة شارلوت، ابنة الأمير ويليام وكيت ميدلتون، أصبحت بسرعة واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة شهرة.

لا يتمتع أبناء دوقي كامبريدج بشهرة ومحبة كبيرة لدى العالم عامة والشعب البريطاني خاصة، فقط، بل لديهم تأثير كبير ومذهل على الاقتصاد البريطاني.

لأطفال العائلة المالكة البريطانية تأثير إيجابي على مبيعات ماركات الملابس والألعاب التي يلعبون بها، من أبرزهم، الأميرة شارلوت، التي تعد أغنى صغار البلاط الملكي، بحسب موقع " OK! Magazine" البريطاني.

وفقاً لدراسة، فإن صافي ثروة الابنة الوسطى لدوقي كامبريدج، الأميرة شارلوت، يزيد بمقدار مليار جنيه إسترليني عن شقيقها الأكبر الأمير جورج.

وقدرت قيمة ثروة الأمير جورج بـ 2.7 مليار جنيه إسترليني بينما قدرت ثروة شقيقته الصغرى، شارلوت بـ 3.8 مليار جنيه إسترليني.

وبعد أن أصبح لوالدتها كيت ميدلتون وزوجة عمها، ميجان ماركل، تأثير كبير، جاء دور الأميرة شارلوت، الأميرة الصغيرة أحدث (وأصغر) شخصية ملكية تصبح أيقونة للموضة.

وفقاً لبحث جديد أجرته شركة Electric Ride on Cars، يمكن أن يبدأ التأثير داخل العائلة المالكة من سن مبكرة للغاية، وعلى خطى والديهم، تصدر أطفال آل كامبريدج بالفعل قائمة أغنى الأطفال في العالم.

وتحصل الأميرة الصغيرة على ملايين الجنيهات سنوياً من خلال توقيع شركات الملابس والأزياء العقود معها لارتداء أزيائهم والظهور بها علناً، الأمر الذي يعود بالربح لهذه الشركات، بمجرد طرحها بعد ذلك في الأسواق، إذ يتهافت الملايين حول العالم لشراء إطلالات الأميرة شارلوت.

وعلى الرغم من أن عائلة آل كامبريدج تشتهر بالخصوصية عندما يتعلق الأمر بحياتهم الأسرية، فإن حسابهم على "أنستقرام" يوفر لمحبيهم الفرصة لإلقاء نظرة على حياتهم، من أبرزها نشر كيت ميدلتون صورة لابنتها شارلوت التقطتها لها في نورفولك وهي تحمل بلطف فراشة الأدميرال الحمراء لتشجيع الآخرين على المشاركة في مبادرة Big Butterfly Count.

ارتدت شارلوت في هذه الصورة الرقيقة، قميصاً أزرق بأكمام مكشكشة مزينة بالدانتيل وشورت باللون الوردي المنقوش بطبعات الورود، الصورة التي نشرها ملايين المتابعين حول العالم.

ويبدو أن تأثير الصورة لم يكن بالبسيط أو المحدود، إذ سارع المعجبون إلى استلهام إطلالات صغارهم من إطلالة شارلوت البسيطة في الصورة، بشراء مظهر الشارع، تقليداً للأميرة الصغيرة، ومن ثم ربح شركات الأزياء ملايين الجنيهات.

ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تسبب فيها ملابس شارلوت حالة من الهستيريا، إذ جعل "أسلوبها" مصممي الأزياء يشيدون بها باعتبارها أيقونة المستقبل.

وفي حديثها إلى مجلة فانيتي فير، قالت راشيل رايلي، التي صممت الفستان الذي ارتدته شارلوت في صورة عيد ميلادها السادس: "نتطلع إلى رؤية أسلوب الأميرة شارلوت يتطور مع كبرها، وليس لدينا شك في أنها ستصبح رمزا من رموز الأناقة مثل والدتها".