آخر الأخبار
  وزارة التربية: 63 إلى 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية   الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة

مدرسة الثنية المختلطة غياب الآمان والسلامة العامة وتشققات تهدد حياة الطلبة فهل من منقذ؟؟!!

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

طالب اهالي منطقة الثنية في الكرك وزير التربية والتعليم ضرورة زيارة مدرسة الثنية المختلطة الواقعة بالقرب من مديرية الدفاع المدني في المحافظة، والتي يزيد عدد طلابها عن 200 طالب وطالبة وتعاني من مشاكل كثيرة اهمها افتقار البناء المدرسي لشروط السلامة العامة ووجود تشققات في جدران البناء القديم المقام منذ نصف قرن حتى بات يهدد سلامة الطلبة.

واعرب وعبر الأهالي عن قلقهم على ابنائهم من خطورة البناء المدرسي، مشيرين الى ان بعضهم قاموا بنقل اولادهم الى مدارس خاصة كونها المدرسة الحكومية الوحيدة المتوفرة في المنطقة، في حين ان هناك اولياء امور غير قادرين على دفع التكاليف المالية للمدرسة الخاصة، مما يضطرهم لابقاء ابنائهم في نفس المدرسة رغم الخطورة البالغة،



مشيرين الى ان خيار نقل أولادهم الى مدرسة حكومية اخرى قد يكبدهم تكاليف مالية اضافية تتعلق باجرة النقل العام التي قدروها بحوالي 100 دينار شهريا،مؤكدين عدم رضاهم ايضا عن المدارس الاخرى الموجودة في البلدة، والتي يتجاوز عمر ابنيتها خمسين عاما ولم تجر لها الصيانة اللازمة، بحسبهم.