آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

ما حكم الدين في خلع الحجاب بعد ارتدائه؟

{clean_title}

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية تقول فيه السائلة: «هل نزع الحجاب محرم كبير؟»، وجاءت الإجابة على السؤال في الفتوى رقم 79408، تقول: «مهما تكرر الذنب فيجب الحرص على التوبة، ويحرم اظهار شيء من العورة أمام من لا يحل له النظر إلى تلك العورة من الرجال الأجانب عنك، وعورة المرأة أمام أحد الرجال الأجانب جميع بدنها عدا الوجه والكفين، فقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» التحريم(8).

والتوبة من المعصية واجبة شرعا، وتأخير التوبة ذنب آخر يستوجب التوبة.

شروط التوبة

وتابعت الدار في فتواها أنه يجب الإقلاع عن المعصية، والندم على فعلها في الماضي، والعزم عزما جازما أنه لن يعود لها أبدا، وإذا كانت المعصية تتعلق بحق آدمي، فيشترط فيها رد المظالم إلى أهلها أو تحصيل البراءة منهم.

 

وواصلت أنه على المسلم بعد ذلك الابتعاد عن أسباب المعصية، وذلك بالتزامه بشرع الله، ويجب على المسلمة الالتزام بالحجاب الشرعي، والعودة إلى المعصية بعد الاعتراف بها كأن الشخص يقوم بالمعصية من جديد، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التائب عن الذنب كمن لا ذنب له» ويستحب للتائب الإكثار من الاستغفار، الصلاة ركعتين توبة.

كما يجب على المذنب العاصي أن يستر على نفسه في معصيته ولا يفضح نفسه، فعن عبدالله ابن عمر رضى الله عنهما، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، قام بعد أن رجم الأسلمي، فقال: «اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها فمن أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ الله وَلِيَتُبْ إلى الله فإنه من يُبْدِ لْنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عليه كتاب الله عز وجل».