
دفعت إصابة مدرس مصري بمرض "الشلل الرعاش”، إلى طرده من منزله بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، حيث أصبح يعاني التشرد بعد 35 عاما قضاها في مجال التعليم، وصل فيها إلى درجة كبير المعلمين بالمحافظة.
وروى” عادل أنور” تفاصيل قصته المأسوية، التي بدأت عندما اضطر إلى الخروج على المعاش المبكر قبل 3 سنوات بسبب المرض الذي تمكن من جسده، لتبدأ رحلة المعاناة مع زوجته التي أنجب منها ابنتين، تخرجت الأولى في كلية الآثار، والثانية طالبة بكلية التربية النوعية- وفقاً لـ”الوطن” المصرية.
وقال "أنور” إن السبب في خروجه إلى الشارع بلا رجعه، هو زوجته التي كانت تحرض ابنتيه عليه، حيث كانتا تتعاملان معه بكل قسوة وشدة، مما دفعته هذه المعاملة إلى الهروب من ذلك المنزل، رغم معاملته الطيبة لهن قبل خروجه على المعاش.
وأوضح أنه لا يتذكر بالضبط منذ متى وهو يهيم على وجهه بالشارع، لكنه يتذكر جيدا كيف حاول العودة لمنزله مرات كثيرة، غير أنه لا يُقابل في كل مرة، سوى بالطرد من قبل زوجته وابنتيه.
ويشعر” أنور "بالحزن عند مقابلة أبنائه الطلاب الذين تتلمذوا على يديه، إذ يلاقون وضعه الحالي بغض الطرف وإدارة وجوههم محاولين تفادي رؤيته، وهو ما يصيبه بحزن وحرج، فيضطر إلى مد يده إلى "المارة” لكونه يتضور جوعاً وتتفاقم أوجاعه عند انتهاء الدواء ولا يجد مالا لشرائه في نهاية كل شهر.
مركز الفلك الدولي ينشر اول صورة لهلال شهر شعبان
اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث
علي شعث يكشف حول مدة إعادة إعمار قطاع غزة
وزير الطاقة الأمريكي عن نفط فنزويلا: "الآن يمكننا بيع هذا النفط اليوم… سنبيعه على 45 دولارًا للبرميل"
ترامب يوجّه رسالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن "مجلس السلام"
مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي يكشف عن إجراءات اسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان
"حماس" تكشف عن موقفها من "لجنة التكنوقراط" التي كُلفت بإدارة قطاع غزة
اللجنة الإدارية لقطاع غزة أصبحت "شبه جاهزة للإعلان عنها" .. والكشف عن أسم رئيسها