آخر الأخبار
  مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   مركز جديد للنقل العام في السلط .. وطرح العطاء خلال آذار 2027   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب   البنك المركزي الأردني يُحذر المتقاعدين   قرار من وزير الداخلية المصري بإبعاد أردني خارج البلاد.. والكشف عن الأسباب   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   صندوق النقد: مكاسب أفريقيا الاقتصادية لا تزال هشة

معلم لغة عربية مصري مشرد على الرصيف.. والسبب أولاده!

Friday
{clean_title}

دفعت إصابة مدرس مصري بمرض "الشلل الرعاش”، إلى طرده من منزله بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، حيث أصبح يعاني التشرد بعد 35 عاما قضاها في مجال التعليم، وصل فيها إلى درجة كبير المعلمين بالمحافظة.
وروى” عادل أنور” تفاصيل قصته المأسوية، التي بدأت عندما اضطر إلى الخروج على المعاش المبكر قبل 3 سنوات بسبب المرض الذي تمكن من جسده، لتبدأ رحلة المعاناة مع زوجته التي أنجب منها ابنتين، تخرجت الأولى في كلية الآثار، والثانية طالبة بكلية التربية النوعية- وفقاً لـ”الوطن” المصرية.

وقال "أنور” إن السبب في خروجه إلى الشارع بلا رجعه، هو زوجته التي كانت تحرض ابنتيه عليه، حيث كانتا تتعاملان معه بكل قسوة وشدة، مما دفعته هذه المعاملة إلى الهروب من ذلك المنزل، رغم معاملته الطيبة لهن قبل خروجه على المعاش.
وأوضح أنه لا يتذكر بالضبط منذ متى وهو يهيم على وجهه بالشارع، لكنه يتذكر جيدا كيف حاول العودة لمنزله مرات كثيرة، غير أنه لا يُقابل في كل مرة، سوى بالطرد من قبل زوجته وابنتيه.
ويشعر” أنور "بالحزن عند مقابلة أبنائه الطلاب الذين تتلمذوا على يديه، إذ يلاقون وضعه الحالي بغض الطرف وإدارة وجوههم محاولين تفادي رؤيته، وهو ما يصيبه بحزن وحرج، فيضطر إلى مد يده إلى "المارة” لكونه يتضور جوعاً وتتفاقم أوجاعه عند انتهاء الدواء ولا يجد مالا لشرائه في نهاية كل شهر.