آخر الأخبار
  ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"

معلم لغة عربية مصري مشرد على الرصيف.. والسبب أولاده!

Saturday
{clean_title}

دفعت إصابة مدرس مصري بمرض "الشلل الرعاش”، إلى طرده من منزله بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، حيث أصبح يعاني التشرد بعد 35 عاما قضاها في مجال التعليم، وصل فيها إلى درجة كبير المعلمين بالمحافظة.
وروى” عادل أنور” تفاصيل قصته المأسوية، التي بدأت عندما اضطر إلى الخروج على المعاش المبكر قبل 3 سنوات بسبب المرض الذي تمكن من جسده، لتبدأ رحلة المعاناة مع زوجته التي أنجب منها ابنتين، تخرجت الأولى في كلية الآثار، والثانية طالبة بكلية التربية النوعية- وفقاً لـ”الوطن” المصرية.

وقال "أنور” إن السبب في خروجه إلى الشارع بلا رجعه، هو زوجته التي كانت تحرض ابنتيه عليه، حيث كانتا تتعاملان معه بكل قسوة وشدة، مما دفعته هذه المعاملة إلى الهروب من ذلك المنزل، رغم معاملته الطيبة لهن قبل خروجه على المعاش.
وأوضح أنه لا يتذكر بالضبط منذ متى وهو يهيم على وجهه بالشارع، لكنه يتذكر جيدا كيف حاول العودة لمنزله مرات كثيرة، غير أنه لا يُقابل في كل مرة، سوى بالطرد من قبل زوجته وابنتيه.
ويشعر” أنور "بالحزن عند مقابلة أبنائه الطلاب الذين تتلمذوا على يديه، إذ يلاقون وضعه الحالي بغض الطرف وإدارة وجوههم محاولين تفادي رؤيته، وهو ما يصيبه بحزن وحرج، فيضطر إلى مد يده إلى "المارة” لكونه يتضور جوعاً وتتفاقم أوجاعه عند انتهاء الدواء ولا يجد مالا لشرائه في نهاية كل شهر.