آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

من هو المطارد أحمد زهران؟

Friday
{clean_title}

بعد مطاردة لعدة أسابيع، استشهد المطارد أحمد زهران مع رفيقيه محمود حميدان وزكريا بدوان، بعد محاصرتهم من قبل قوات خاصة في قرية بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، فجر اليوم

أحمد من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، يقول شقيقه محمد زهران في حديث مع "شبكة قدس"، إنه تعرض لأكثر من 8 اعتقالات منذ بداية شبابه، وقد أمضى أكثر من 6 سنوات، معظمها في الاعتقال الإداري

استشهد شقيقه زهران زهران في أيلول 1998، بعد مطاردة من قبل جيش الاحتلال، عن طريق حقيبة مفخخة أرسلتها له المخابرات الإسرائيلية عن طريق أحد العملاء، ويعتبر من قادة كتائب القسام في التسعينات، وشارك في الخلية التي خطفت الجندي نحشون فاكسمان

ميراث الشهادة المتواصل في العائلة، بدأ مع موسى زهران جد أحمد الذي استشهد في نيسان 1948، ثم عمه محمد زهران الذي ارتقى بعد أسابيع من نكسة حزيران 1967

تعرض كل أفراد عائلته لاعتقالات متعددة في سجون الاحتلال، ولا يجتمع شمل عائلته إلا في السجون، وانتقلت حياة المعاناة مع الاعتقالات إلى أبناء أشقائه

منذ أسابيع، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات يومية لمنازل عائلة أحمد ونكلت بهم، واعتقلت تسعة من أفراد عائلته، كما يروي شقيقه، ويحتحز الاحتلال عدداً منهم في مراكز التحقيق

وفجر يوم الجمعة، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال أسماء عاصي زوجة أحمد، بعد اقتحام منزلها في بلدة بيت لقيا، وأفرج عنها بعد ساعات من الاستجواب

أمام منزل العائلة، الذي لم تنقطع عنه الاقتحامات والاعتداءات، وقفت والدة أحمد شامخة بعد تلقيها خبر استشهاده، وقالت: "أحمد سار على نهج شقيقه الشهيد وجده الشهيد وعمه الشهيد، ربنا اختاره واستشهاده أفضل من البقاء مطارداً وكي لا يعذبه الأعداء".