آخر الأخبار
  دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل

من هو المطارد أحمد زهران؟

Sunday
{clean_title}

بعد مطاردة لعدة أسابيع، استشهد المطارد أحمد زهران مع رفيقيه محمود حميدان وزكريا بدوان، بعد محاصرتهم من قبل قوات خاصة في قرية بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، فجر اليوم

أحمد من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، يقول شقيقه محمد زهران في حديث مع "شبكة قدس"، إنه تعرض لأكثر من 8 اعتقالات منذ بداية شبابه، وقد أمضى أكثر من 6 سنوات، معظمها في الاعتقال الإداري

استشهد شقيقه زهران زهران في أيلول 1998، بعد مطاردة من قبل جيش الاحتلال، عن طريق حقيبة مفخخة أرسلتها له المخابرات الإسرائيلية عن طريق أحد العملاء، ويعتبر من قادة كتائب القسام في التسعينات، وشارك في الخلية التي خطفت الجندي نحشون فاكسمان

ميراث الشهادة المتواصل في العائلة، بدأ مع موسى زهران جد أحمد الذي استشهد في نيسان 1948، ثم عمه محمد زهران الذي ارتقى بعد أسابيع من نكسة حزيران 1967

تعرض كل أفراد عائلته لاعتقالات متعددة في سجون الاحتلال، ولا يجتمع شمل عائلته إلا في السجون، وانتقلت حياة المعاناة مع الاعتقالات إلى أبناء أشقائه

منذ أسابيع، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات يومية لمنازل عائلة أحمد ونكلت بهم، واعتقلت تسعة من أفراد عائلته، كما يروي شقيقه، ويحتحز الاحتلال عدداً منهم في مراكز التحقيق

وفجر يوم الجمعة، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال أسماء عاصي زوجة أحمد، بعد اقتحام منزلها في بلدة بيت لقيا، وأفرج عنها بعد ساعات من الاستجواب

أمام منزل العائلة، الذي لم تنقطع عنه الاقتحامات والاعتداءات، وقفت والدة أحمد شامخة بعد تلقيها خبر استشهاده، وقالت: "أحمد سار على نهج شقيقه الشهيد وجده الشهيد وعمه الشهيد، ربنا اختاره واستشهاده أفضل من البقاء مطارداً وكي لا يعذبه الأعداء".