آخر الأخبار
  الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار   القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه   قرار يهم آلاف الطلبة: نظام جديد لتوزيع المنح والقروض الجامعية   ماذا ينتظر طقس الأردن بعد الأجواء الباردة؟   خلال أقل من ساعتين .. الاجهزة الامنية تستعيد مبلغ مسروق من أحد المحال في عمّان   هام بشأن تعرفة التكسي الاصفر   الملك: استمرار التعاون الأردني القبرصي اليوناني لخدمة شعوبنا وإقليمنا   الحكومة تطلق "مبروك ما جاكم" .. تفاصيل   وزيرة التنميـة الاجتماعية تفتتح بازار ايد بايد الخيري في السلط   انتخابات غير مباشرة لمجالس المحافظات .. المصري يكشف ملامح الإدارة المحلية   الترخيص توضح حول السيارات غير المرخصة لأكثر من سنتين   بلاغٌ هام صادر عن دائرة الجمارك بشأن الرسوم الموحدة للطرود البريدية   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   موجة قادمة حارة للمملكة في هذا الموعد   محلل رياضي: يزيد أبو ليلى أفضل حارس بتاريخ الأردن   استحداث 3 خطوط نقل جديدة في عجلون لتحسين الخدمة داخل المحافظة   الخزوز تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين في موازنة 2027   وزير الزراعة: الأردن آمن غذائيا ومستقر رغم التحديات   ضبط اعتداءين على مصادر وشبكات المياه في إربد وإتلاف معدات مخالفة   الصفدي: القضية الفلسطينية كانت في صدارة نقاشات القمة الثلاثية

من هو المطارد أحمد زهران؟

Wednesday
{clean_title}

بعد مطاردة لعدة أسابيع، استشهد المطارد أحمد زهران مع رفيقيه محمود حميدان وزكريا بدوان، بعد محاصرتهم من قبل قوات خاصة في قرية بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة، فجر اليوم

أحمد من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، يقول شقيقه محمد زهران في حديث مع "شبكة قدس"، إنه تعرض لأكثر من 8 اعتقالات منذ بداية شبابه، وقد أمضى أكثر من 6 سنوات، معظمها في الاعتقال الإداري

استشهد شقيقه زهران زهران في أيلول 1998، بعد مطاردة من قبل جيش الاحتلال، عن طريق حقيبة مفخخة أرسلتها له المخابرات الإسرائيلية عن طريق أحد العملاء، ويعتبر من قادة كتائب القسام في التسعينات، وشارك في الخلية التي خطفت الجندي نحشون فاكسمان

ميراث الشهادة المتواصل في العائلة، بدأ مع موسى زهران جد أحمد الذي استشهد في نيسان 1948، ثم عمه محمد زهران الذي ارتقى بعد أسابيع من نكسة حزيران 1967

تعرض كل أفراد عائلته لاعتقالات متعددة في سجون الاحتلال، ولا يجتمع شمل عائلته إلا في السجون، وانتقلت حياة المعاناة مع الاعتقالات إلى أبناء أشقائه

منذ أسابيع، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات يومية لمنازل عائلة أحمد ونكلت بهم، واعتقلت تسعة من أفراد عائلته، كما يروي شقيقه، ويحتحز الاحتلال عدداً منهم في مراكز التحقيق

وفجر يوم الجمعة، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال أسماء عاصي زوجة أحمد، بعد اقتحام منزلها في بلدة بيت لقيا، وأفرج عنها بعد ساعات من الاستجواب

أمام منزل العائلة، الذي لم تنقطع عنه الاقتحامات والاعتداءات، وقفت والدة أحمد شامخة بعد تلقيها خبر استشهاده، وقالت: "أحمد سار على نهج شقيقه الشهيد وجده الشهيد وعمه الشهيد، ربنا اختاره واستشهاده أفضل من البقاء مطارداً وكي لا يعذبه الأعداء".