آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم

شرطة دبي تصون حق طالب أجبره والده على دخول كلية محددة

{clean_title}

تمكنت إدارة حماية المرأة والطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، من حل مشكلة طالب يبلغ من العمر 17 عاماً، لجأ ووالدته إلى قسم حماية الطفل لإقناع والده بعدم إجباره على دراسة التخصص ذاته الذي يعمل فيه والده.

وأشار الرائد الدكتور علي المطروشي، مدير إدارة حماية المرأة والطفل، إلى أن الطفل وفقاً للقانون الاتحادي الإماراتي «وديمة» هو كل إنسان ولد حياً ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، وبالعودة للمادة 12 من القانون «يحق للطفل التعبير عن رأيه بحرية وفقاً لسنه ودرجة نضجه وبما يتفق مع النظام العام والآداب العامة والقوانين السارية في الدولة.» مؤكداً أن الطفل له الحرية في التعبير عن رأيه والاستماع إليه، واتخاذ قرارات شخصية ما دام لا تمسه والآخرين بضرر.

وأكد أن شرطة دبي تتعامل بجدية مع كل حالة ترد إلى إدارة حماية المرأة والطفل، منوهاً بحرصها على حل الإشكاليات بودية بين الأطراف كافة لأن مصلحة الطفل هي الفضلى ولها الأولوية، فلا يتم اتخاذ إجراءات قانونية أو فتح بلاغات إذا ما تمكنا من حل المشكلة بشكل ودي.

وتفصيلاً، أوضحت ميثاء البلوشي، رئيسة قسم حماية الطفل، أن الطفل جاء برفقة والدته إلى مقر إدارة حماية المرأة والطفل، بغرض إقناع والده بالعدول عن فكرة إجباره على إعادة الثانوية العامة للحصول على نسبة تؤهله للدراسة في الكلية ذاتها التي تخصص فيها والده، مؤكداً أن والده شخص ناجح في مجال عمله وكان يطمح إلى أن يحذو حذوه في الدراسة والعمل، ولكنه لم يتمكن من الحصول على نسبة في الثانوية العامة تؤهله لدخول الكلية ذاتها، رغم اجتهاده الدائم في الدراسة.

وأكدت أن القسم تواصل مع الأب وأوضح له ضرورة احترام حق ابنه في التعبير عن الرأي، وتحديد مصيره في الدراسة والعمل، مشيرة إلى أن الأب تفهم هذا الحق واحترم رغبة ابنه في استئناف دراسته وفقاً لاختياره، كما وجهنا الطفل إلى ضرورة إشراك والده في آرائه والتعبير عنها.