
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، تقول فيه صاحبته: "ما مدى حدود العلاقة بينها وبين أم زوجها؛ وذلك لوجود العديد من المشكلات بينهما، والناتجة عن سوء معاملتها لها هي وبناتها؟ وهل يجوز شرعًا عدم زيارتها أو الاتصال بها نهائيًّا؟ مع العلم بأن زوجها يقوم بزيارتها والاتصال بها كل فترة".
وأجاب الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق، أن علاقة المرأة بأم زوجها وأخواته هي من باب البر وحسن المعاشرة بينها وبين زوجها في حدود الطاقة، وبما لا يعود عليها بالضرر في دينها أو دنياها أو يفسد عليها مقصودها.
وأوضح "جمعة"، أن المقصد هو الحفاظ على بيتها، ولا يجب عليها شيءٌ من ذلك، بل هو من باب الإحسان والتفضل للوصول إلى الغرض المشار إليه مع النية الطيبة.
وأشار مفتي الجمهورية السابق، إلى أنه إذا تَرَتَّبَ على هذه العلاقة متاعب نفسيةٌ أو بدنيةٌ أو دينيةٌ أو ماديةٌ لا تُحتمل؛ فلتقصر هذه العلاقة في نطاقٍ لا يعكس عليها أضرارًا من هذا القبيل، ولا إثم عليها في ذلك، ولْتحاول توصيل عجزها عن المزيد إلى زوجها؛ ليتفهم ذلك ولا يسيء الظن بها، ولْتستعن في ذلك بالله تعالى القائل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 153].
الأفضل .. لاعب النجمة السعودي يفاجئ كريستيانو رونالدو
4 أسباب تمنع كريم بنزيما من ارتداء شارة الهلال
ريال مدريد يضع شرطين لحسم صفقة رودري في الميركاتو الصيفي
مخاوف من عاصفة تضرب مصر لمدة 5 أيام .. والأرصاد توضح
مبادرة لتيسير الزواج تثير جدلا واسعا في مصر
تونس.. إضراب للمعلمين يعطل الدروس وسط توتر مع وزارة التربية
بعد الهدنة.. هل يعزل ترمب؟
شرطة لندن تحقق مع مهندس سابق في ميتا لتسريب صور مستخدمي فيسبوك