آخر الأخبار
  الحكومة تعلن عن تقديم قروض بدون فوائد تصل لـ30 الف دينار لهذه الفئة .. تفاصيل   تنويه من الحكومة بشأن إستمرار التعليم الوجاهي او التعليم عن بعد   طارق أبو الراغب: التجربة المصرية في إدارة المشهد الإعلامي ملهمة للأردن   8 وفيات و1075 اصابة كورونا جديدة في الأردن   أمريكا: نقدر دور الملك القيادي بتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   الخارجية تعزي بضحايا إطلاق النار في جامعة بيرم الروسية   دودين غير راض عن التراخي ونسب التطعيم   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة المجالي   غضب في الشارع الاردني بعد إنتشار فيديو خطف شخص بجبل النزهة   السفارة الأردنية في روسيا لم تبلغ عن إصابات لأردنيين في حادثة إطلاق نار داخل جامعة   فداء الحمود رئيساً لهيئة الاستثمار بالوكالة   العرموطي يحذر الحكومة : القطاع العام مغلق والخاص يسرح الموظفين   الحزن يخيم على المحامين عقب وفاة زملائهما العبادي والعواملة   العضايلة يبحث مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التعاون بين البلدين   الوهادنة: الجرعة الواحدة لا تشكل حماية من كورونا   زواتي: شواهد قوية على وجود النفط بالأردن   أردنية تفوز بجائزة عالمية مهمة   الكسبي يترأس وفدا أردنيا إلى بغداد   الأردن يحصل على درجة 62% برفاهية الشباب   ضبط 389 متسولا بينهم 12 يتقاضون رواتب تقاعدية

المعاني: الطبيب المغضوب عليه يوضع بقسم الطوارئ

{clean_title}

قال الوزير الأسبق وليد المعاني،الأربعاء، إن هجرة الكفاءات في وزارة الصحة أدت إلى الحال الذي وصلنا إليه في القطاع الطبي.

وأضاف المعاني، أن أعداد كبيرة من المرضى تراجع مستشفى البشير وهو أكبر مستشفى في الأردن، وفيه من الكوادر عددا لا بأس به لكنه غير كاف.

وأوضح خلال تصريحات عبر إذاعة حياة أن الطبيب المغضوب عليه يذهب إلى قسم الطوارئ، والكثير من الأطباء يفضلون الذهاب إلى الأقسام التي فيها إقامة، بينما الأطباء الجدد يتم الزج بهم في قسم الطوارئ الذي يمثل الواجهة الحقيقية للمستشفى.

ونوه إلى أنه يجب أن يتم إرفاد أفضل الأطباء للعمل في قسم الطوارئ، مبينا أن ما حصل مع الطفلة "لين" هو خطأ في التشخيص وليس بسبب الإزدحام.

"لم نستطع إضافة مشروع قانون المسؤولية الطبية كقانون في حكومة علي أبو الراغب لأسباب عديدة، وبقي حبيس الأدراج إلى أن وصل لصيغة توافقية، بحيث أصبح "لا أنياب له، بحسب وصف المعاني.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الصحية بمجلس الأعيان الدكتور ياسين الحسبان، إن جميع الحكومات المتعاقبة كانت تتهرب من إقرار قانون المسؤولية الطبية لا نعلم لماذا؟وأضاف الحسبان، أن برنامج الخدمات الطبية هو بالأصل ليس من خطة تنظيم القطاع الصحي، مؤكدا أن القطاع الصحي في الأردن كان يضرب فيه المثل، ولكنه بحاجة إلى التنظيم.

"خلل في مرجعيات عمل القطاع الصحي، ويوجد ضغط هائل على العاملين فيه، ويجب أن تكون الخدمات متاحة للجميع" وفق الحسبان.

وختم قائلا :"سبقتنا كل الدول في مجال الرعاية الصحية، ويجب ان نتدارك الموقف".