آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط

حروب واشنطن "مربحة جدا" .. دراسة تكشف خفايا 11 سبتمبر

{clean_title}
خلصت دراسة جديدة إلى أن نحو نصف تكاليف الحروب، التي خاضتها الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر، ذهبت إلى جيوب الشركات الدفاعية.

وتفيد تقديرات بأن الولايات المتحدة أنفقت على حربي العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب حوالى 14 تريليون دولار.

وذهبت 7 تريليونات تقريبا إلى مزوي الأسلحة، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل الوقود والطعام وغيرها من الخدمات، وما ميز الشركات الأميركية التي تعاقد معها "البنتاغون" هو أنها اضطلعت بمهام جديدة مثل تدريب القوات الأفغانية وتسليحها.

وفي غضون أسابيع، سيطرت حركة طالبان على أفغانستان وانهار الجيش الحكومي الذي أنفقت الولايات المتحدة عليه مليارات الدولارات، واستثمرت فيه لمدة 20 عاما.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن تعليقا على ذلك: "أعطيناهم كل فرصة"، وأضاف "ما لم نتمكن من توفيره لهم إرادة القتال".

وألف الدراسة الجديدة، الباحث ويليام هارتونغ، ضمن مشروع "تكاليف الحرب" في جامعة بروان الأميركية بالتعاون مع مركز السياسة الدولية.

وانتقد هارتونغ نهج "البنتاغون" في الاعتماد على الشركات، قائلا إن ذلك قوض المهمة الأميركية وعرض القوات للخطر، ولم يقتصر الأمر على هدر الأموال.

وفي بداية العام الجاري، 2020، كان عدد المتعاقدين الأميركيين في أفغانستان والعراق أكبر بكثير من القوات الأميركية.

وقالت دراسة أخرى إن الولايات المتحدة شهدت مقتل 7 آلاف من جنودها منذ هجمات سبتمبر، مقابل مقتل 8 آلاف من المتعاقدين، لكن مجلس الخدمات المهنية، المنظمة التي تمثل الشركات المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، تقول إن الرقم أقل بكثير، مشيرة إلى مقتل نحو 4 آلاف من هؤلاء.

وبعد هجمات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة عام 2001، تبنى المسؤولون الأميركيون سياسة الاعتماد على الشركات والمتعاقدين في الفعل العسكري على الأرض.

وبدأ الأمر مع نائب الرئيس الأسبق، ديك تشيني، الذي شغل أيضا منصب الرئيسي التنفيذي لشركة "هاليبرتون".

وتقول الدراسة إن هاليبرتون تلقت أكثر من 30 مليار دولار للمساعدة في تشييد وإدارة قواعد عسكرية وإطعام القوات الأميركية وتنفيذ مهام أخرى في العراق وأفغانستان حتى عام 2008.