آخر الأخبار
  الحكومة تعلن عن تقديم قروض بدون فوائد تصل لـ30 الف دينار لهذه الفئة .. تفاصيل   تنويه من الحكومة بشأن إستمرار التعليم الوجاهي او التعليم عن بعد   طارق أبو الراغب: التجربة المصرية في إدارة المشهد الإعلامي ملهمة للأردن   8 وفيات و1075 اصابة كورونا جديدة في الأردن   أمريكا: نقدر دور الملك القيادي بتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   الخارجية تعزي بضحايا إطلاق النار في جامعة بيرم الروسية   دودين غير راض عن التراخي ونسب التطعيم   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة المجالي   غضب في الشارع الاردني بعد إنتشار فيديو خطف شخص بجبل النزهة   السفارة الأردنية في روسيا لم تبلغ عن إصابات لأردنيين في حادثة إطلاق نار داخل جامعة   فداء الحمود رئيساً لهيئة الاستثمار بالوكالة   العرموطي يحذر الحكومة : القطاع العام مغلق والخاص يسرح الموظفين   الحزن يخيم على المحامين عقب وفاة زملائهما العبادي والعواملة   العضايلة يبحث مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التعاون بين البلدين   الوهادنة: الجرعة الواحدة لا تشكل حماية من كورونا   زواتي: شواهد قوية على وجود النفط بالأردن   أردنية تفوز بجائزة عالمية مهمة   الكسبي يترأس وفدا أردنيا إلى بغداد   الأردن يحصل على درجة 62% برفاهية الشباب   ضبط 389 متسولا بينهم 12 يتقاضون رواتب تقاعدية

حروب واشنطن "مربحة جدا" .. دراسة تكشف خفايا 11 سبتمبر

{clean_title}
خلصت دراسة جديدة إلى أن نحو نصف تكاليف الحروب، التي خاضتها الولايات المتحدة منذ أحداث 11 سبتمبر، ذهبت إلى جيوب الشركات الدفاعية.

وتفيد تقديرات بأن الولايات المتحدة أنفقت على حربي العراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب حوالى 14 تريليون دولار.

وذهبت 7 تريليونات تقريبا إلى مزوي الأسلحة، ومقدمي الخدمات اللوجستية مثل الوقود والطعام وغيرها من الخدمات، وما ميز الشركات الأميركية التي تعاقد معها "البنتاغون" هو أنها اضطلعت بمهام جديدة مثل تدريب القوات الأفغانية وتسليحها.

وفي غضون أسابيع، سيطرت حركة طالبان على أفغانستان وانهار الجيش الحكومي الذي أنفقت الولايات المتحدة عليه مليارات الدولارات، واستثمرت فيه لمدة 20 عاما.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن تعليقا على ذلك: "أعطيناهم كل فرصة"، وأضاف "ما لم نتمكن من توفيره لهم إرادة القتال".

وألف الدراسة الجديدة، الباحث ويليام هارتونغ، ضمن مشروع "تكاليف الحرب" في جامعة بروان الأميركية بالتعاون مع مركز السياسة الدولية.

وانتقد هارتونغ نهج "البنتاغون" في الاعتماد على الشركات، قائلا إن ذلك قوض المهمة الأميركية وعرض القوات للخطر، ولم يقتصر الأمر على هدر الأموال.

وفي بداية العام الجاري، 2020، كان عدد المتعاقدين الأميركيين في أفغانستان والعراق أكبر بكثير من القوات الأميركية.

وقالت دراسة أخرى إن الولايات المتحدة شهدت مقتل 7 آلاف من جنودها منذ هجمات سبتمبر، مقابل مقتل 8 آلاف من المتعاقدين، لكن مجلس الخدمات المهنية، المنظمة التي تمثل الشركات المتعاقدة مع الحكومة الأميركية، تقول إن الرقم أقل بكثير، مشيرة إلى مقتل نحو 4 آلاف من هؤلاء.

وبعد هجمات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة عام 2001، تبنى المسؤولون الأميركيون سياسة الاعتماد على الشركات والمتعاقدين في الفعل العسكري على الأرض.

وبدأ الأمر مع نائب الرئيس الأسبق، ديك تشيني، الذي شغل أيضا منصب الرئيسي التنفيذي لشركة "هاليبرتون".

وتقول الدراسة إن هاليبرتون تلقت أكثر من 30 مليار دولار للمساعدة في تشييد وإدارة قواعد عسكرية وإطعام القوات الأميركية وتنفيذ مهام أخرى في العراق وأفغانستان حتى عام 2008.