آخر الأخبار
  وزارة التعليم العالي تدرس إلغاء امتحان "الشامل" ووضع بدائل له   التعليم العالي: تأجيل خدمة العلم لطلاب الطب وطب الأسنان حتى نهاية الدراسة   نقابات العمال: الأردن بلد إنتاج وعطلة 3 أيام غير منطقية   مصدر أمني يكشف أخر تفاصيل قضية تهريب مركبات فارهة إلى جمهورية مصر العربية   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   إجراء صارم من "الغذاء والدواء" بحق مصنع ألبان إستخدم الحليب المجفف   نائب يُعلق على القرار السوري الأخير بشأن الأردن   منحة بـ 5 ملايين دولار للأردن - تفاصيل   النائب المصري ينتقد الحكومة تحت القبة   10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار   بيان من الرمثا: أخطاء تحكيمية متكررة تُهدد عدالة دوري المحترفين   25% من المطلوبين يستجيبون طوعًا لإشعارات "التنفيذ القضائي"   تفاصيل حالة الطقس لهذه الليلة ولغداً الثلاثاء   استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين   عطاء لتأسيس طبقة اسفلتية في شوارع إربد بد بكلفة 504 آلاف دينار   بني مصطفى: تحديد الأسر المستفيدة من المكرمة الملكية عبر نظام محوسب   إغلاق محطّة ترخيص مركبات العقبة المسائية   العيسوي: الأردن حاضر بقوة في معادلات الإقليم وثوابته الوطنية راسخة رغم التحديات   النائب عياش يطالب بحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عاماً   وفاة بحادث تصادم بين قلاب ومركبة في المفرق

(قصاصو الأثر)... أخطر وحدات الجيش الإسرائيلي

{clean_title}

ذكرت وسائل الإعلام العبرية اليوم السبت، عن إعتقال أسيرين من الأبطال الفارين من سجن جلبوع.

وتمكن الاحتلال الإسرائيلي من اعتقالهم عن طريق وحده "قصاصي" الاثر التابعه للجيش الاسرائيلي أو "وحده غششايم" كما تعرف باللغة العبرية وتتشكل في غالبيتها من جنود بدو "عرب 48" تطوعوا لخدمه الجيش الاسرائيلي علما ان ابناء البدو غير مشمولين بالتجنيد الإجباري كما هو حال الدروز لذلك يتطوعون للخدمه العسكريه بارادتهم الحره.

واقيمت هذه الوحده عام 1970 ويمكن القول ان شخصين اساسيين كانا وراء اقامتها الاول الذي يعتبر وتصفه الوثائق العسكريه الاسرائيليه بصاحب فكره قص الاثر في الجيش الاسرائيلي "عاموس يركوني" وهو ليس يهوديا بل بدوي اسمه الاصلي "عبد المجيد خضر المزاريب" والذي اختار لنفسه الاسم اليهودي سابق الذكر لدرجه ان فيلما حمل اسم "الغشاش البدو" عرض 2011 اي بعد 20 عاما من موته يروي حكايه "يركوني" او "المزاريب" هذا البدوي الذي اسس وحدة قصاصي الأثر وحضر عرض الفيلم جنرالات اسرائيليين سابقين وحاليين ورئيس جهاز الشاباك ورئيس الموساد وعدد كبير من اعضاء الكنيست والوزراء في اشاره لاهميه الفيلم واهميه ما قام به هذا الشخص بالنسبه للجيش الاسرائيلي ولا يدور الحديث هنا عن اهميه الشخص بل اهميه العمل.

 

اما الشخص الثاني الذي تعتبره اوساط الجيش من اباء ومؤسسي هذه الوحده فهو البدوي "حسين الهيب" الذي شغل منصب "ضابط قصاصي الاثر" في الجيش الاسرائيلي وحصل علي رتبه "عقيد".

وتطوع في صفوف الجيش الاسرائيلي في ستينيات القرن الماضي وخدم حينها ضمن وحده "شاكيد" وبعد عده سنوات انتقل الي المنطقه الشماليه ليعمل بوظيفه "قصاص اثر المنطقه الشماليه" والمقصود بالمنطقه الشماليه هنا الحدود اللبنانيه والسوريه وشارك في حرب اكتوبر وعمليه "الليطاني" وهي عمليه غزه جنوب لبنان التي وقعت عام 1978 وشارك ايضا في غزه لبنان عام 1982 وبقي في لبنان حتي قبيل الاندحار الاسرائيلي عام 2000 حيث تسرح من الجيش بعد خدمه استمرت حوال 37 عاما.

وتتكون وحده "قصاصي الاثر" من مئات الجنود غالبيتهم العظمي من البدو ويتسلحون ببنادق (M-16) ويقومون بالدوريات علي مختلف الحدود والجبهات ويمتلكوا تكنولوجيا واقمار صناعيه حسب وصف احد كبار الضباط الاسرائيليين.

وقال ضابط قصاصي الاثر في اللواء الجنوبي المسؤول عن احتلال وتدمير غزه البدوي" منذر سويدان عرامشه" واصفا طبيعه قصاص الاثر في تصريح نقله موقع "ابزم" العبري المختص بشؤون الجنود والجيش يوم 24/4/2014 قص الاثر مهنه يكتسبها الانسان منذ الطفوله ويتقنها رعاه الغنم الذين ساروا علي اثر ماعزهم وعرفوا المنطقه جيدا.

واضاف هذا الضابط البدوي "تعمل وحده قصاصي الاثر علي تراكم الخبرات فالجندي الذي ينهي التدريبات الاوليه نتقل الي دوره تدريبيه من اربعه اشهر يحصل خلالها علي خبرات عمليه متخصصه في هذا المجال".

واوضح الضابط قصاص الاثر ان ما يراه قصاص الاثر ويتميز فيه عن الاخرين هو "الاثر" حيث يري اثار الاشخاص التي لا يمكن للانسان العادي رؤيتها.

واخير اظهر الجيش الاسرائيلي في اكثر من مره عدم ثقته "المطلقه" بالجنود البدو الذين يفضل ان يكونوا في مقدمه صفوف الجنود والكتائب المتقدمه في ساحات القتال لحمايتها او للعمل ضمن دوريات الحراسه اليوميه علي الحدود لكن حين يتعلق الامر بالحاجه الي قصاصي "اثر" لحراسه مفاعل ديمونا يلجا الجيش الاسرائيلي الي يهود اثيوبيا وجند العشرات منهم واخضعهم لدورات تدريبيه في مهنه "قص الاثر" وعينهم ضمن حراسه مفاعل ديمونا النووي لسبب بسيط هوان الجنود البدو لم يحصلوا علي التصاريح الامنيه المناسبه والمطلوبه للاقتراب من المفاعل والعمل علي حراسته حتي كقصاصي اثر.