آخر الأخبار
  صرف 1.7 مليون دينار لدعم لجان الخدمات والأندية في المخيمات   الصبيحي: مؤسسة الضمان الاجتماعي ليست في أزمة وجودية   النقابة اللوجستية: ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   إجراءات للاستثمار في حوضي الحماد والسرحان   الخيرية الهاشمية : نحتفظ باحتياط استراتيجي للحالات الطارئة   إعلان الدفعة الأولى لمرشحي قروض إسكان المعلمين 2026   غرفة صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية المحلية بشكل ملحوظ   إطلاق مشروع "الصندوق البريدي الرقمي" المرتبط بالرمز البريدي العالمي   ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز آثار التطورات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته   بني مصطفى تبحث خلال لقاءات ثنائية مع مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات ومسؤولين دوليين تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   الحكومة تقر تعديلات قانون السير   قانون لإنجاز معاملات الأحوال المدنية إلكترونيًا بصورة آمنة   الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد   منخفض ماطر يؤثر على المملكة السبت   البدور: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية آمن لعدة اشهر   الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح   الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط

(قصاصو الأثر)... أخطر وحدات الجيش الإسرائيلي

{clean_title}

ذكرت وسائل الإعلام العبرية اليوم السبت، عن إعتقال أسيرين من الأبطال الفارين من سجن جلبوع.

وتمكن الاحتلال الإسرائيلي من اعتقالهم عن طريق وحده "قصاصي" الاثر التابعه للجيش الاسرائيلي أو "وحده غششايم" كما تعرف باللغة العبرية وتتشكل في غالبيتها من جنود بدو "عرب 48" تطوعوا لخدمه الجيش الاسرائيلي علما ان ابناء البدو غير مشمولين بالتجنيد الإجباري كما هو حال الدروز لذلك يتطوعون للخدمه العسكريه بارادتهم الحره.

واقيمت هذه الوحده عام 1970 ويمكن القول ان شخصين اساسيين كانا وراء اقامتها الاول الذي يعتبر وتصفه الوثائق العسكريه الاسرائيليه بصاحب فكره قص الاثر في الجيش الاسرائيلي "عاموس يركوني" وهو ليس يهوديا بل بدوي اسمه الاصلي "عبد المجيد خضر المزاريب" والذي اختار لنفسه الاسم اليهودي سابق الذكر لدرجه ان فيلما حمل اسم "الغشاش البدو" عرض 2011 اي بعد 20 عاما من موته يروي حكايه "يركوني" او "المزاريب" هذا البدوي الذي اسس وحدة قصاصي الأثر وحضر عرض الفيلم جنرالات اسرائيليين سابقين وحاليين ورئيس جهاز الشاباك ورئيس الموساد وعدد كبير من اعضاء الكنيست والوزراء في اشاره لاهميه الفيلم واهميه ما قام به هذا الشخص بالنسبه للجيش الاسرائيلي ولا يدور الحديث هنا عن اهميه الشخص بل اهميه العمل.

 

اما الشخص الثاني الذي تعتبره اوساط الجيش من اباء ومؤسسي هذه الوحده فهو البدوي "حسين الهيب" الذي شغل منصب "ضابط قصاصي الاثر" في الجيش الاسرائيلي وحصل علي رتبه "عقيد".

وتطوع في صفوف الجيش الاسرائيلي في ستينيات القرن الماضي وخدم حينها ضمن وحده "شاكيد" وبعد عده سنوات انتقل الي المنطقه الشماليه ليعمل بوظيفه "قصاص اثر المنطقه الشماليه" والمقصود بالمنطقه الشماليه هنا الحدود اللبنانيه والسوريه وشارك في حرب اكتوبر وعمليه "الليطاني" وهي عمليه غزه جنوب لبنان التي وقعت عام 1978 وشارك ايضا في غزه لبنان عام 1982 وبقي في لبنان حتي قبيل الاندحار الاسرائيلي عام 2000 حيث تسرح من الجيش بعد خدمه استمرت حوال 37 عاما.

وتتكون وحده "قصاصي الاثر" من مئات الجنود غالبيتهم العظمي من البدو ويتسلحون ببنادق (M-16) ويقومون بالدوريات علي مختلف الحدود والجبهات ويمتلكوا تكنولوجيا واقمار صناعيه حسب وصف احد كبار الضباط الاسرائيليين.

وقال ضابط قصاصي الاثر في اللواء الجنوبي المسؤول عن احتلال وتدمير غزه البدوي" منذر سويدان عرامشه" واصفا طبيعه قصاص الاثر في تصريح نقله موقع "ابزم" العبري المختص بشؤون الجنود والجيش يوم 24/4/2014 قص الاثر مهنه يكتسبها الانسان منذ الطفوله ويتقنها رعاه الغنم الذين ساروا علي اثر ماعزهم وعرفوا المنطقه جيدا.

واضاف هذا الضابط البدوي "تعمل وحده قصاصي الاثر علي تراكم الخبرات فالجندي الذي ينهي التدريبات الاوليه نتقل الي دوره تدريبيه من اربعه اشهر يحصل خلالها علي خبرات عمليه متخصصه في هذا المجال".

واوضح الضابط قصاص الاثر ان ما يراه قصاص الاثر ويتميز فيه عن الاخرين هو "الاثر" حيث يري اثار الاشخاص التي لا يمكن للانسان العادي رؤيتها.

واخير اظهر الجيش الاسرائيلي في اكثر من مره عدم ثقته "المطلقه" بالجنود البدو الذين يفضل ان يكونوا في مقدمه صفوف الجنود والكتائب المتقدمه في ساحات القتال لحمايتها او للعمل ضمن دوريات الحراسه اليوميه علي الحدود لكن حين يتعلق الامر بالحاجه الي قصاصي "اثر" لحراسه مفاعل ديمونا يلجا الجيش الاسرائيلي الي يهود اثيوبيا وجند العشرات منهم واخضعهم لدورات تدريبيه في مهنه "قص الاثر" وعينهم ضمن حراسه مفاعل ديمونا النووي لسبب بسيط هوان الجنود البدو لم يحصلوا علي التصاريح الامنيه المناسبه والمطلوبه للاقتراب من المفاعل والعمل علي حراسته حتي كقصاصي اثر.