آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

أصبحا ثريين بعدما تركا المدرسة وعملا ببيع الملابس

Friday
{clean_title}

بعد أن تركا الدراسة في المرحلة الثانوية، نجح الصديقان الأستراليان برايس مارشانت (22 عاماً) ولورانس ليس (25 عاماً) في تأسيس عمل تجاري خاص بهما جعل منهما ثريين خلال سنوات قليلة.

في بداية الأمر حاول الشاب والفتاة استئجار مكان ليكون مقراً للعمل ولكنهما أخفقا لأنهما لم يتمكنا من تحمل نفقاته، حيث لم يكن في حسابهما في البنك سوى 2000 دولار.

إلا أن ذلك لم يمنعهما من الاستمرار في مشروعهما، حيث بدءا بشراء الملابس وبيعها للأصدقاء قبل أن يُنشئا أكشاك خاصة بهما في أسواق مدينة سديني.

وخلال الأيام الأولى للعمل، قام الصديقان بزيارة جزيرة بالي وقاما بشراء مجموعة من الملابس لبيعها في أستراليا. وكانا يقومان بتغليف الطرود يدويًا في غرفة نومهما. ومع تطور أعمالهما اضطرا للانتقال إلى مستودع أكبر في عام 2014.

بعد ذلك تمكن الصديقان من تكريس كل وقتهما لشركتهما التي أطلقا عليها اسم "جنريشن أوتكاست". وخلال أشهر قليلة تمكنا من الانتشار على نطاق واسع في أستراليا باستخدام الإعلانات على انستغرام وفيسبوك.

وتطورت شركتهما حتى أصبحت تبيع الملابس على المستوى الدولي، وتضاعفت أرباحهما ليصل مدخولهما الشهري إلى أكثر من مليون دولار.

كما تطورت حياتهما ومقتنياتهما الثمينة والفخمة مع كثير من العمل الشاق المستمر. وجذبت شركتهما كبار المشاهير والمتابعين وأجريا اللقاءات التلفزيونية مع كثير من البرامج الشهيرة ليتحدثا عن نجاحهما

يذكر بأن الشاب والفتاة تربطهما علاقة حب طويلة، وينويان الزواج في وقت قريب.