آخر الأخبار
  وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين   ارتفاع أسعار الزيوت عالميًا .. وتوقع انعكاسها محليًا خلال أسبوعين   حزمة مشاريع حكومية في قطاع النقل والخدمات بـ 3.4 مليار دينار   البدور في زيارة مفاجئة لمركز تأهيل المدمنين: دعم وتطوير مراكز المعالجة   زلزال يضرب البحر الميت بقوة 4 درجات على مقياس ريختر

أصبحا ثريين بعدما تركا المدرسة وعملا ببيع الملابس

{clean_title}

بعد أن تركا الدراسة في المرحلة الثانوية، نجح الصديقان الأستراليان برايس مارشانت (22 عاماً) ولورانس ليس (25 عاماً) في تأسيس عمل تجاري خاص بهما جعل منهما ثريين خلال سنوات قليلة.

في بداية الأمر حاول الشاب والفتاة استئجار مكان ليكون مقراً للعمل ولكنهما أخفقا لأنهما لم يتمكنا من تحمل نفقاته، حيث لم يكن في حسابهما في البنك سوى 2000 دولار.

إلا أن ذلك لم يمنعهما من الاستمرار في مشروعهما، حيث بدءا بشراء الملابس وبيعها للأصدقاء قبل أن يُنشئا أكشاك خاصة بهما في أسواق مدينة سديني.

وخلال الأيام الأولى للعمل، قام الصديقان بزيارة جزيرة بالي وقاما بشراء مجموعة من الملابس لبيعها في أستراليا. وكانا يقومان بتغليف الطرود يدويًا في غرفة نومهما. ومع تطور أعمالهما اضطرا للانتقال إلى مستودع أكبر في عام 2014.

بعد ذلك تمكن الصديقان من تكريس كل وقتهما لشركتهما التي أطلقا عليها اسم "جنريشن أوتكاست". وخلال أشهر قليلة تمكنا من الانتشار على نطاق واسع في أستراليا باستخدام الإعلانات على انستغرام وفيسبوك.

وتطورت شركتهما حتى أصبحت تبيع الملابس على المستوى الدولي، وتضاعفت أرباحهما ليصل مدخولهما الشهري إلى أكثر من مليون دولار.

كما تطورت حياتهما ومقتنياتهما الثمينة والفخمة مع كثير من العمل الشاق المستمر. وجذبت شركتهما كبار المشاهير والمتابعين وأجريا اللقاءات التلفزيونية مع كثير من البرامج الشهيرة ليتحدثا عن نجاحهما

يذكر بأن الشاب والفتاة تربطهما علاقة حب طويلة، وينويان الزواج في وقت قريب.