آخر الأخبار
  اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   البنك الدولي يوافق على قرض بـ 700 مليون دولار للأردن   الأمن يحذر المشاة: التزموا بالمسارات المخصصة لعبور الشوارع   400 كيلوغرام للدونم .. موسم حصاد وفير للقمح والشعير في مأدبا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.6 دينارا للغرام   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور

600 شخصية وقعت على بيان للمعارض ليث شبيلات طالبوا فيه بالافراج عن معتقلي الحراك .

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

وقعت 600 شخصية من الحراك الشعبي والكتاب والاعلاميين على بيان للمعارض ليث شبيلات طالبوا فيه بضرورة الافراج عن ناشطي الحراك المعتقلين .

وقال البيان:'لم يعد يخفى على معظم الناس أين أصل المشكلة وأين يبدأ حلها. ولقد 'صم' آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من أعلى المستويات التي 'لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها'. ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على أنفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أساس المشكلة'

وتاليا نص البيان :

'إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى'


لم يعد يخفى على معظم الناس أين أصل المشكلة وأين يبدأ حلها. ولقد 'صم' آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من أعلى المستويات التي 'لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها'. ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على أنفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أساس المشكلة.


ستثبت الأيام أن كل من ألهى نفسه والناس بالانتخابات مشاركة أو حتى بمقاطعة مشروطة فقد غش الناس، وكأن مشكلة البلد هي فقط في مجلس نواب وليس في اختطاف المجلس الذي يمثل الركن الأول من النظام من قبل الركن الثاني وتفصيله كما يشاء هو وليس كما يشاء الشعب مصدر السلطات.


فتية الحراك المناضلين الموقوفين وزملائهم من حولهم جاهروا بما يعرفه معظم الأردنيين الخائفين من عواقب المجاهرة بأكثر من خوفهم على بلدهم من الانهيار الذي تكاد تصرفات السلطات تجعله وشيكا. جاهروا بما يجبن عن التصريح به من هم أولى منهم بذلك من 'سياسيين متمرسين' على أمل تحقيق صحو يمنع انفجاراً قادماً. وبدلا من شكرهم على جرأتهم في تحديد مكان العلة عوقبوا بالتوقيف استناداً إلى اتهمامات سخيفة متهافتة، وبتنصل بعض السياسيين الذين يتحضرون لقطف ثمرات ما يسقط من الشجرة التي يهزها هؤلاء الشباب بشعاراتهم.


إن القادم على بلدنا من معاناة وضنك لن يسكته إعتقال مثل هؤلاء الشباب بل إن هؤلاء هم الذين سيتمتعون في ذلك اليوم الذي لا نتمنى قدومه بكل المصداقية لأنهم 'الصوت الذي ارتفع عند الصمت'.


فشلت معركة اجتثاث الفساد ومع أن كل الناس يعرفون '...' ، إلا أن الأمر لم ينته بعد فالقلوب تكظم الغيظ الذي سيتفجر بركانه غضبا عندما يكمل الفاسدون تجويع الناس بسياسات اقتصادية لن يستطيعوا تفاديها. '....'وقد قيل فيما سبق 'من استثير ولم يستثار فهو حمار' وحاشا أن يكون شعبنا بليدا إلى تلك البلادة.


أفرجوا عمن يصدقون وطنهم النصيحة. وغيروا سياساتكم التي تقود بلدنا إلى الهاوية، وكفى لهواً بمواضيع جانبية ليس فيها انقاذ للوطن بل تمديد مدة المعاناة وزيادتها،وإلا فإن ما تسمعون من شعارات اليوم لن يقارن بما ستسمعونه غدا.