آخر الأخبار
  تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية

600 شخصية وقعت على بيان للمعارض ليث شبيلات طالبوا فيه بالافراج عن معتقلي الحراك .

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

 

وقعت 600 شخصية من الحراك الشعبي والكتاب والاعلاميين على بيان للمعارض ليث شبيلات طالبوا فيه بضرورة الافراج عن ناشطي الحراك المعتقلين .

وقال البيان:'لم يعد يخفى على معظم الناس أين أصل المشكلة وأين يبدأ حلها. ولقد 'صم' آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من أعلى المستويات التي 'لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها'. ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على أنفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أساس المشكلة'

وتاليا نص البيان :

'إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى'


لم يعد يخفى على معظم الناس أين أصل المشكلة وأين يبدأ حلها. ولقد 'صم' آذان الناس الهمس المتكرر في كل المحافل والمجالس تقريباً والذي وصلت فيه الشكوى إلى التذمر من أعلى المستويات التي 'لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها'. ورغم حالة الغليان هذه التي لا يتجاهلها إلا غبي أحمق أو متآمر لا يهمه الانفجار الحتمي القادم فإن معظم الذين يتصدرون العمل السياسي يختارون تجاهل المرض العضال ويكذبون على أنفسهم بوصفات علاجية لأمراض جانبية لا تمت للمرض العضال بصلة مثل انتخابات سخيفة وما شابهها من ترهات بعيدة عن أساس المشكلة.


ستثبت الأيام أن كل من ألهى نفسه والناس بالانتخابات مشاركة أو حتى بمقاطعة مشروطة فقد غش الناس، وكأن مشكلة البلد هي فقط في مجلس نواب وليس في اختطاف المجلس الذي يمثل الركن الأول من النظام من قبل الركن الثاني وتفصيله كما يشاء هو وليس كما يشاء الشعب مصدر السلطات.


فتية الحراك المناضلين الموقوفين وزملائهم من حولهم جاهروا بما يعرفه معظم الأردنيين الخائفين من عواقب المجاهرة بأكثر من خوفهم على بلدهم من الانهيار الذي تكاد تصرفات السلطات تجعله وشيكا. جاهروا بما يجبن عن التصريح به من هم أولى منهم بذلك من 'سياسيين متمرسين' على أمل تحقيق صحو يمنع انفجاراً قادماً. وبدلا من شكرهم على جرأتهم في تحديد مكان العلة عوقبوا بالتوقيف استناداً إلى اتهمامات سخيفة متهافتة، وبتنصل بعض السياسيين الذين يتحضرون لقطف ثمرات ما يسقط من الشجرة التي يهزها هؤلاء الشباب بشعاراتهم.


إن القادم على بلدنا من معاناة وضنك لن يسكته إعتقال مثل هؤلاء الشباب بل إن هؤلاء هم الذين سيتمتعون في ذلك اليوم الذي لا نتمنى قدومه بكل المصداقية لأنهم 'الصوت الذي ارتفع عند الصمت'.


فشلت معركة اجتثاث الفساد ومع أن كل الناس يعرفون '...' ، إلا أن الأمر لم ينته بعد فالقلوب تكظم الغيظ الذي سيتفجر بركانه غضبا عندما يكمل الفاسدون تجويع الناس بسياسات اقتصادية لن يستطيعوا تفاديها. '....'وقد قيل فيما سبق 'من استثير ولم يستثار فهو حمار' وحاشا أن يكون شعبنا بليدا إلى تلك البلادة.


أفرجوا عمن يصدقون وطنهم النصيحة. وغيروا سياساتكم التي تقود بلدنا إلى الهاوية، وكفى لهواً بمواضيع جانبية ليس فيها انقاذ للوطن بل تمديد مدة المعاناة وزيادتها،وإلا فإن ما تسمعون من شعارات اليوم لن يقارن بما ستسمعونه غدا.