
عند التقدم للحصول على وظيفة، من المهم إقناع الطرف الآخر بالمهارات والخبرات قدر المستطاع. وغالباً ما يميل المتقدمون إلى جعل خبراتهم ومهاراتهم تبدو أفضل مما هي عليه. ولكن ما هو المعدل المقبول، ومتى يتحول الأمر إلى الكذب؟
يقدم بن دان، من خدمة الوظائف الألمانية "دي بيفيربونغسشرايبر" الإجابة، في معرض رده على سؤال هل المبالغة والكذب في السيرة الذاتية المهنية، أمر سيئ، خاصة أن الجميع يفعله.
وقال دان، صحيح أن المتقدمين يميلون أحياناً إلى المبالغة في أشياء معينة، وأيضاً في تجاهل مراحل "صغيرة" في مهنتهم. ومن هذه الحيل الكلاسيكية ترك الأشهر التي تغطي الفترات التي يقضيها المرء دون عمل.
وبشكل عام، على المتقدمين تجنب المبالغة، خاصةً في وصف مهاراتهم المهنية. وفي مقابلة للحصول على وظيفة، سينهار هذا الوهم. وإذا لم يحافظ المرء على شعوره بالثقة، فسيخسر بالفعل.
ويمكن للمتقدمين المبالغة في مستوى معرفتهم إذا كان الأمر يتعلق بالمهارات التي لا يزال يمكن اكتسابها، والتي يمكنه تعلمها بنفسه مثل اللغة الأساسية، أو مهارات الحاسب الآلي، رغم أنه لا ينصح بذلك في جميع الحالات.
ويجدي هذا نفعا إذا ما كان هناك ما يكفي من الوقت لتعلم أشياء جديدة أو إنعاش معلومة موجودة بالفعل.
وعند النظر في إعلان وظيفي، لا تحاول أن تغطي مئة بالمئة من المهارات المطلوبة. إذا غطى المرء نحو 70 إلى 75% من الشروط، يمكن قطعاً التقدم للوظيفة.خاصة أن أغلب الوظائف تشمل بعض عناصر التعلم عن الوظيفة.
ولكن أين يقع الخط الفاصل بين تعزيز السيرة الذاتية المهنية والكذب؟
يقول دان إن تجاوز الخط يكون عند إدراج المتقدمين مهارات معينة ليست لديهم، أو يغطون الفترات التي لم يعملوا خلالها، وهو ما يمكن إثباته أو نفيه من مراجع الوظيفة.
لاعب أردني يرتدي نفس رقم زميله .. تخسير نادي الطلبة العراقي لسبب غريب
أزمات نجم ريال مدريد تتواصل .. إدانة جديدة وقضية قد تقوده إلى السجن
باسم سمرة ومحمد رمضان يجتمعان مجدداً في "عشماوي" بعد انتهاء خلافاتهما
موجات الحر تحصد 14 ألف ألماني و4500 إسباني
ريهام عبد الغفور: عِشت 10 سنوات من الإحباط .. ومنى زكي قدوتها
سيلينا غوميز تواجه اتهامات بالاحتيال .. من مستثمرين دعموها
ليلى أحمد زاهر تعلق على الجدل المثار حول حلقتها مع أنس بوخش: أُسيء فهمنا
نجاة ريهام سعيد وأسرتها من ماس كهربائي بمنزلها