آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

لماذا يستعرض فيسبوك أموراً ومنتجات بمجرد أن نتكلم عنها!

{clean_title}

دائماً ما ندخل في نقاش مع أحد الأصدقاء حول موضوع ما، أو نفكر في شراء منتج، أو نستذكر أغنية، وغيرها من الأمور التي فور ما نقوم بفتح فيسبوك نراها أمامنا مصادفة وكأننا طلبناها.


ماذا يجري؟! هل سمعني أحد أتكلم عنها، لكنني فكرت فقط بها فكيف عرف فيسبوك بهذا وعرضه لي؟!

أسئلة كثيرة يملؤها الاستغراب والقلق، تراودنا في الحال فور رؤيتنا فيسبوك يشارك أفكارنا.. فما الحقيقة؟!

بحسب ما أفاد به موقع "سكاي نيوز عربية”، قال المهندس إسلام غانم، استشاري تقنية المعلومات والتحول الرقمي. إن هذه الظاهرة تحدث أكثر على موقعين اثنين بصفة أساسية. الأول له علاقة بمجموعة فيسبوك والتي تشمل الوتساب والإنستغرام والفيسبوك، والمجموعة الثانية مجموعة غوغل.

فعندما تتحدث عن شرائك لابتوباً جديداً فإن هذه المواقع تسحب كلمتك المكررة "لابتوب” وتبعث بها لمحركات بحث فيسبوك وغيرها، لتستخدنها تجارياً.

ويضيف غانم أن "هذه الخدمة تتيح إرسال الكلمات المتكررة إلى موقع مثل غوغل مثلا. وعندما تستخدم التطبيقات الخاصة به تجد إعلانات عن هذه الأشياء التي تتحدث عنها. وهذه الخاصية لا تعني أن هناك أشخاص يسمعون أحاديثنا وإنما جهة تسمع بعض الكلمات المتكررة. وتقوم بتحويل الكلمات التجارية، والتي قد تكون أحذية أو أجهزة إلكترونية أو غيرها. ومن بين ملايين الكلمات تلتقط هذه الأجهزة الكلمات المتكررة وتبدأ الترويج للأشياء التي قد تحتاج تشتريها”.

ويتابع المهندس غانم أن "النقطة الثانية هي الشريحة التي توجد في هاتفك والتي تحدد موقعك. وعندما يتحدد موقعك الذي قد يكون داخل محل للهواتف المحمولة مثلا. هذه طريقة غير مباشرة لمعرفة توجهاتك ورغباتك الشرائية. وبالتالي يتم الترويج لمنتجات الهاتف المحمول على سبيل المثال. فتطبيقات فيسبوك وغوغل هي تطبيقات مجانية لكنها تستفيد بشكل تجاري. ولا يكون هدفها التجسس وإنما معرفة معلومات لأغراض تجارية”.

ويبين أن "فكرة تسجيل المكالمات لهذا العدد من مستخدمي التطبيقات حول العالم تحتاج "سيرفرات” كبيرة. على مواقع ولا يمكن تسجيل كل مكالمات المستخدمين حول العالم. لكن يمكن الاستفادة من هذه الشيء بشكل تجاري. عبر معرفة الكلمة المتكررة وبث إعلانات عن المنتج المقصود، ولا يشكل ذلك خطورة أمنية على المستخدم.

ويضيف، أن هذا الشيء هو اختيار متاح ضمن سياسة التطبيق. فمثلا في غوغل يتم ترك خيار يخبرك أنك تستخدم البرنامج بشكل مجاني والبريد الإلكتروني بشكل مجاني. في مقابل الاستفادة من موقعك عبر تسجيل الكلمات التي تبحث عنها وتخزينها واستغلالها بشكل تجاري.