آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

قصة زيارة ملحن أم كلثوم المقابر ليستلهم الألحان من الجن

{clean_title}

أعادت صحيفة أخبار اليوم المصرية نشر واقعة تعود لعام 1992 حيث ألقى أحد رجال الأمن القبض على ملحن أم كلثوم "زكريا أحمد” أثناء تواجده في المقابر .
وحسب "الصحيفة” اصطحب رجل الأمن المحلن زكريا أحمد إلى مقر قسم الشرطة وكان يحمل بين يديه آلة موسيقية، وفوق رأسه طاقية خضراء، ويتدلى على صدره عظمة وهيكل جمجمة، وفي عنقه عدد من السبح وحافي القدمين.
وحكى الموسيقار زكريا أحمد للضابط عن سر ارتداءه هذه الملابس، وتواجده داخل المقابر بعد منتصف الليل، حيث أخرج ورقة مكتوب عليها كلمات يقوم بتلحينها لفرقة علي الكسار، وعمل لحن اسمه "لحن العفاريت” سيقدم من خلال مسرحية جديدة.

وقال: حبيت أكون واقعي، زي مابيقولوا، لبست لبس عفاريتي وأخذت عودي، وجيت إلى المقابر يمكن ربنا يرزقني، بعفريت يخضني، وأشعر بإحساس الخضة، واستلهم اللحن.
واعتذر الضابط له عن تصرف العسكري، وأحضر سيارة تابعة لقسم الشرطة، لتوصيله إلى منزله حتى لا يعود حافي القدمين، وبهذه الملابس الغريبة.