آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

هل تبكي عند مشاهدة الأفلام؟ هذا ما يقوله علم النفس

Tuesday
{clean_title}

إذا كنت ممن يتأثرون بشدة بالمشاهد العاطفية في الأفلام فلا تستطيع التحكم في مشاعرك، وما تلبث أن تسيل دموعك تأثرا بهذه المشاهد رغم علمك التام بأنها مشاهد غير حقيقية فإنك ممن يهمهم قراءة السطور التالية.

في هذه الحالة قد يكون تأثرك بهذه المشاهد ودخولك في حالة بكاء إما بسبب تعاطفك مع الشخصيات أو بمرورك بحالة مشابهة وقد يتهمك البعض بأنك ضعيف الشخصية مرهف المشاعر ولكن هذه الاعتقاد السائد عند الكثيرين قد يتغير فور قراءتهم لرأي علماء النفس في هذا المجال.

أحد علماء النفس يفسر ذلك التأثر بأنه ناتج عن تغيير في نوع معين من الهرمونات حيث يقول "بول جيه زاك” أن المشاهد الدرامية المؤثرة في الأفلام تجعل هرمون الأوكسيتوسين في أعلى مستوياته وهذا الهرمون مسئول عن مشاعر وأحاسيس التعاطف لدى الإنسان.

كما أن وجود هذا الهرمون بهذا المستوى العالي هو الذي يدفع الشخص للتعاطف الحقيقي مع الأحداث والأشخاص وهذا ما يفسر وجود أشخاص أكثر سخاء وتبرعا من الأموال من غيرهم ووجود آخرين يحملون هم المجتمع ويودون لو كل العالم يكون سعيدا.

وتشير الأبحاث المتخصصة في علم النفس إلى أن مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطفون مع غيرهم يندر وجودهم وبالتالي فإن إحدى صفاتهم تتمثل في قوتهم الداخلية حيث يشير تعاطفهم مع الآخرين إلى أنهم وضعوا أنفسهم مكان الممثلين وأحسوا بحزنهم وتعايشوا معهم وهذا الشعور لا تجده لدى الكثيرين.

وإضافة إلى التميز بالقوة الداخلية فإن هؤلاء الأشخاص المتعاطفون يتميزون بخيالهم الخصب وتفضيلهم لأن يكونوا مستمعين جيدين لغيرهم ومحاولة حل كافة العقبات التي تعترضهم.

ولا يعنى تأثر الشخص بالمشاهد العاطفية في الأفلام وبكائه أنه يظل في هذه الحالة كثيرا بل تقول الدراسات أن نسبة تخلصهم من هذا الشعور يكون أسرع من غيرهم وهذا يجعلهم شخصيات قوية في مشاعرهم وأقوياء من حيث الصحة الجسدية.

نحن نعرف أن كبت المشاعر والأحاسيس يؤثر سلبا على الإنسان لذا فإن الأشخاص الذين يبكون فور مشاهدتهم للأفلام المؤثرة يكونون أقوياء في مشاعرهم ويتخلصون فورا من المشاعر السلبية.