آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

هل تبكي عند مشاهدة الأفلام؟ هذا ما يقوله علم النفس

{clean_title}

إذا كنت ممن يتأثرون بشدة بالمشاهد العاطفية في الأفلام فلا تستطيع التحكم في مشاعرك، وما تلبث أن تسيل دموعك تأثرا بهذه المشاهد رغم علمك التام بأنها مشاهد غير حقيقية فإنك ممن يهمهم قراءة السطور التالية.

في هذه الحالة قد يكون تأثرك بهذه المشاهد ودخولك في حالة بكاء إما بسبب تعاطفك مع الشخصيات أو بمرورك بحالة مشابهة وقد يتهمك البعض بأنك ضعيف الشخصية مرهف المشاعر ولكن هذه الاعتقاد السائد عند الكثيرين قد يتغير فور قراءتهم لرأي علماء النفس في هذا المجال.

أحد علماء النفس يفسر ذلك التأثر بأنه ناتج عن تغيير في نوع معين من الهرمونات حيث يقول "بول جيه زاك” أن المشاهد الدرامية المؤثرة في الأفلام تجعل هرمون الأوكسيتوسين في أعلى مستوياته وهذا الهرمون مسئول عن مشاعر وأحاسيس التعاطف لدى الإنسان.

كما أن وجود هذا الهرمون بهذا المستوى العالي هو الذي يدفع الشخص للتعاطف الحقيقي مع الأحداث والأشخاص وهذا ما يفسر وجود أشخاص أكثر سخاء وتبرعا من الأموال من غيرهم ووجود آخرين يحملون هم المجتمع ويودون لو كل العالم يكون سعيدا.

وتشير الأبحاث المتخصصة في علم النفس إلى أن مثل هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطفون مع غيرهم يندر وجودهم وبالتالي فإن إحدى صفاتهم تتمثل في قوتهم الداخلية حيث يشير تعاطفهم مع الآخرين إلى أنهم وضعوا أنفسهم مكان الممثلين وأحسوا بحزنهم وتعايشوا معهم وهذا الشعور لا تجده لدى الكثيرين.

وإضافة إلى التميز بالقوة الداخلية فإن هؤلاء الأشخاص المتعاطفون يتميزون بخيالهم الخصب وتفضيلهم لأن يكونوا مستمعين جيدين لغيرهم ومحاولة حل كافة العقبات التي تعترضهم.

ولا يعنى تأثر الشخص بالمشاهد العاطفية في الأفلام وبكائه أنه يظل في هذه الحالة كثيرا بل تقول الدراسات أن نسبة تخلصهم من هذا الشعور يكون أسرع من غيرهم وهذا يجعلهم شخصيات قوية في مشاعرهم وأقوياء من حيث الصحة الجسدية.

نحن نعرف أن كبت المشاعر والأحاسيس يؤثر سلبا على الإنسان لذا فإن الأشخاص الذين يبكون فور مشاهدتهم للأفلام المؤثرة يكونون أقوياء في مشاعرهم ويتخلصون فورا من المشاعر السلبية.