آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

تصاب بالسرطان بعد مساعدة زوجها وابنها للشفاء منه

{clean_title}

تم تشخيص إصابة امرأة بريطانية بسرطان الثدي بعد أن ساعدت ابنها وزوجها على معالجة المرض الخبيث.

وكان من المفترض أن تجري باتريشيا كيلي (72 عامًا) صورة شعاعية للثدي في مارس (آذار) الماضي، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب أزمة وباء كورونا. وبحلول الوقت الذي حددت فيه الموعد أخيرًا في أبريل (نيسان) من هذا العام، كان الأوان قد فات، لأنها عثرت على كتلة خبيثة في الصدر.

وقالت الممرضة المتقاعدة "كان لديّ موعد لتصوير الثدي بالأشعة السينية في مارس (آذار) 2020 ثم بدأ الإغلاق"، وبالطبع، لم تتمكن من إجراء صورة الثدي بالأشعة السينية. وعندما اكتشفت وجود الكتلة الخبيثة، كانت كبيرة جدًا لدرجة أنها كانت بحاجة أولاً للتقليص يالعلاج الكيميائي.

وأضافت باتريشيا "أخبروني أنهم يجرون جراحة فقط للأورام التي يبلغ حجمها 3 سم أو أصغر، وأن حجم الورم لدي هو بين 6-7 سم. وقد نما ذلك الورم لأنني لم أتمكن من الحصول على صورة الثدي بالأشعة السينية في مارس (آذار) الماضي.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها عائلة كيلي من السرطان، فخلال السنوات الثلاث الماضية، باتت باتريشيا الثالثة التي يتم تشخيص إصابتها بالمرض الخبيث. في البداية تم تشخيص إصابة ابن باتريشيا الأصغر، ريتشارد (33 عاماً) بسرطان الخصية، وفي العام الماضي خضع زوجها كريس لعملية استئصال لكليته بسبب وجود أورام عديدة فيها. وكانت باتريشيا خير معين لزوجها وابنها لتجاوز محنة المرض، قبل أن تكون إحدى ضحاياه.

وتعمل باتريشيا الآن على تشجيع النساء اللواتي تجاوزن سن السبعين على تصوير الثدي بانتظام بالأشعة السينية لاكتشاف أي ورم خبيث في وقت مبكر، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.