آخر الأخبار
  الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن   إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026   الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في تشرين الأول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   تحذير من تشكّل السيول في البلقاء ومأدبا والأغوار والبحر الميت   انخفاض ملموس على الحرارة وأمطار غزيرة ورعدية السبت   وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية

علي جمعة: مفتي أثيوبيا يوظف الدين لصالح السياسة

Saturday
{clean_title}

قال مفتي مصر السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن عمر إدريس مفتي أثيوبيا تجاوز في حق الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي نشر بيانا طالب خلاله بحق 100 مليون مواطن مصري في مياه النيل، بعد أزمة سد النهضة.

وأوضح علي جمعة، خلال استضافته ببرنامج من مصر، المذاع عبر فضائية cbc، أن عمر إدريس مفتي أثيوبيا رغب فى توظيف الدين لصالح السياسة في أزمة سد النهضة وكان عليه أن يطلب الإنصاف والعدل والتحلي بالأدب مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وأشار علي جمعة إلى أن عمر إدريس مفتي أثيوبيا وقع في محاذير عديدة، أولها ردوده الغير موفقة خاصة في التعليق على بيان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مؤكدا أن تصريحات إدريس تكشف بوضوح عدم اضطلاعه على ملف سد النهضة.

وتابع علي جمعة أن الخديوي إسماعيل اشترى في 1867 الأرض التى يقام عليها سد النهضة، بهدف سريان المياه في المجرى البعيد والتى تدعي "شنجول" بإجمالي 3600 كم، وفي عام 1902 حدثت تفاهمات ومفاوضات وضغط من الإنجليز للتنازل عن هذه الأرض ووافق الخديوي، تحت هذه الضغوط على أن تعقد اتفاقية ضمان جريان نهر النيل وعدم إقامة إثيوبيا أي سدود بدون موافقة مصر والسودان.