آخر الأخبار
  د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند"   السير: كثافات مرورية على مداخل عمّان والتعامل معها ميدانيا   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام   الثلاثاء .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء

علي جمعة: مفتي أثيوبيا يوظف الدين لصالح السياسة

Tuesday
{clean_title}

قال مفتي مصر السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن عمر إدريس مفتي أثيوبيا تجاوز في حق الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الذي نشر بيانا طالب خلاله بحق 100 مليون مواطن مصري في مياه النيل، بعد أزمة سد النهضة.

وأوضح علي جمعة، خلال استضافته ببرنامج من مصر، المذاع عبر فضائية cbc، أن عمر إدريس مفتي أثيوبيا رغب فى توظيف الدين لصالح السياسة في أزمة سد النهضة وكان عليه أن يطلب الإنصاف والعدل والتحلي بالأدب مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر.

وأشار علي جمعة إلى أن عمر إدريس مفتي أثيوبيا وقع في محاذير عديدة، أولها ردوده الغير موفقة خاصة في التعليق على بيان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، مؤكدا أن تصريحات إدريس تكشف بوضوح عدم اضطلاعه على ملف سد النهضة.

وتابع علي جمعة أن الخديوي إسماعيل اشترى في 1867 الأرض التى يقام عليها سد النهضة، بهدف سريان المياه في المجرى البعيد والتى تدعي "شنجول" بإجمالي 3600 كم، وفي عام 1902 حدثت تفاهمات ومفاوضات وضغط من الإنجليز للتنازل عن هذه الأرض ووافق الخديوي، تحت هذه الضغوط على أن تعقد اتفاقية ضمان جريان نهر النيل وعدم إقامة إثيوبيا أي سدود بدون موافقة مصر والسودان.