
تلقى الشيخ علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا خلال برنامج «فتاوى الناس» والذي كان نصه «هل للمؤمن في الجنة زوجتان من الحور العين، وماذا عن زوجته في الدنيا؟».
وأجاب وأمين الفتوى بدار الإفتاء، أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ورد بهما أن للمؤمن زوجات من الحور العين في الجنة، ولكن ستكون زوجته في الدنيا هي الملكة عليهن».
وحول مايتعلق بجمال الزوجة في الآخرة، أكد الشيخ علي فخر، أن الزوجة في الدنيا تكون في الجنة أجمل من الحور العين، وتفوقهن حُسنًا وجمالًا ودلالًا وفي كل شئ.
وأشار إلى أن الحور العين يكن خدمًا للزوجين في الجنة، ولن تكون هناك غيرة من جانب زوجة الدنيا بسبب الحور العين، لأن الغيرة من المنغصات، فيما أن الجنة هي دار الخلد والنعيم، كما أنه سيتغير كل شئ يوم القيامة، الرجل السئ والمرأة السيئة سيتبدلان، ليُهيأ للجنة.
من جانبه، قال عبدالحميد الأطرش،رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، إن الإنسان الصالح هو من يتزوج الحور العين، وأن الله عز وجل قال عنهن في سورة الواقعة «وحور العين كأمثال اللؤلؤ المكنون» وذلك كونهن يتسمن بالجمال.
وأضاف «الأطرش» في تصريحات لـ« الوطن»، أن الله سبحانه وتعالي قال أيضا في سورة الدخان: «كذلك وزوجناهم بحور عين»، والحور جمع حَوراء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة، مضيفا: «وعد ربنا إن الحور العين ليست لقاتل أو فاسد أو عاص، وإنما للصالحين فقط».
وتابع: النبي صلي الله عليه وسلم قال عن الحور العين: «ثَلَاثٌ خصال من أتى بهم مع الإيمان بالله دخل الجنة من أي الأبواب الثمانية شاء، وزوج مِنَ الْحُورِ الْعِينِ بما شَاءَ: رَجُلٌ اؤْتُمِنَ عَلَى أَمَانَةٍ خَفِيَّةٍ شَهِيَّةٍ، فَأَدَّاهَا مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ عَفَا عَنْ قَاتَلِهِ، وَرَجُلٌ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ».
منتخب الأرجنتين يضم بريستياني ويستبعد نجم ريال مدريد
المواصفات والمقاييس: 128 قرار مصادرة وإتلاف خلال رمضان
دولة جديدة تحظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية
أغلى من الذهب.. لماذا يتهافت العالم على حصوات مرارة الأبقار؟
كاتب ملكي: الأميرة ديانا كانت تُهيئ هاري لخلافة العرش
بعيد عن الأرض 35 سنة ضوئية.. علماء الفلك يكتشفون كوكبا (سائلا)
عباس النوري يوضح حقيقة تقليص دوره في مسلسل "مطبخ المدينة"
ميسي يسجل الهدف 900 في مسيرته التاريخية