آخر الأخبار
  مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت   المجالي: أكثر من 400 شخص سجلوا في منصة "فرصتك" خلال نحو ساعتين   العين الزعبي: الناقل الوطني "سيكون أفضل مشروع يُنفذ في تاريخ الأردن، وإن جاء متأخراً"   مصر تتقدم بشكوى رسمية إلى "فيفا" ضد الحكم الفرنسي لوتكسييه   رئيس وزراء كندا يطلب من نظيره النرويجي إعارة هالاند لمنتخب بلاده!   ترامب عن ميلوني: شخصية لطيفة لكنها أخطأت بشأن إيران

كيف بدأت قصة حب جيهان والسادات؟

Wednesday
{clean_title}

داخل كازينو في السويس، كان احتفال خاص بعيد ميلاد الراحلة جيهان السادات الـ 15، رفقة أحد أقاربها وزوجها حسن عزت، صديق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فكان اللقاء الأول بين الفتاة الشابة الجميلة و«السادات» الذي كان يحتفل بخروجه من السجن حينها.

كان الإعجاب ربما منذ النظرة الأولى بين «السادات» البطل المكافح الذي أحب «جيهان» في مخيلته وهو خلف القضبان، والأخيرة التي ظل إعجابها بالبطل يزداد يومًا بعد يوم أحبت فيه مصر، ورأت في عيناه حبها للبلد وتعلقها بها، لم تره سوى بطلًا مصريًا قبل أن تتأكد أنها لم تجد زوجًا و«مُحب مثالي» غيره.

قصة حُب طويلة جمعت بين الرئيس الراحل، بطل الحرب والسلام، والسيدة جيهان السادات التي ظلت الأسئلة ترادوها بشأن علاقته بزوجته الأولى، قبل أن تتأكد من اتفاقهما على الانفصال خلال فترة السجن، لتتأكد بعدها إنه الاختيار الأنسب، متعهدة بحُسن معاملة أولاده، وأن تكون له خير شريك.

إعجاب وحُب تخلله تضحيات وتنازلات، قبل أن يُكلل بالزواج لتصبح سيدة مصر الأولى.

كان اللقاء الأول بين الزعيم وجيهان عقب خروجه من السجن، حينما ذهب لزيارة صديقه الطيار حسن عزت، ليقع نظره على جيهان التي حضرت حينها للاحتفال بعيد ميلادها الـ 15، لتبدأ قصة حبهما رغم فارق العُمر الكبير.

ربما مرور الرئيس الراحل بزيجة سابقة جعلته يهرب الزواج مرة أخرى، رغم حبه لجيهان التي حاولت كسر هذا الخوف والوقوف بجانبه وتشجيعه على اتخاذ الخطوة، رغم ظروفه الاجتماعية والمادية حينها.

لا أملك شيئا كما تحب

 

«قولنا هنكذب على بابا ونقول إن أنور غني وعنده أراضي، لكن هو رفض وقال مش هغشه، ورسينا في النهاية على حل وسط وقولتله لو سألك: هل أنت غني؟ قل أنا لا أملك شيئا كما تحب، وأنا عارفة إن والدي إنسان وبيقول أنا بشتري راجل».

وبالفعل نجحت الخطة، وقدم «أنور» شبكته للأخيرة التي سدد ثمنها والدها حينها، وكللت القصة بالزواج في 29 مايو 1949، قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، فحينها كان ضابطًا.

وأنجبت منه الفقيدة 3 فتيات وهن «لبنى ونهى وجيهان»، ورجل واحد وهو «جمال»، لتبدأ معه رحلة حياة قبل أن يودعها منذ 39 عامًا، لتلحق «جيهان» اليوم بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة عقب صراع مع السرطان.

يذكر أن السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، توفيت بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 87 عامًا، وظلت الراحلة تخضع للعلاج والرعاية الطبية في العناية المركزة بأحد المراكز الطبية الكبرى في مصر.