آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

كيف بدأت قصة حب جيهان والسادات؟

{clean_title}

داخل كازينو في السويس، كان احتفال خاص بعيد ميلاد الراحلة جيهان السادات الـ 15، رفقة أحد أقاربها وزوجها حسن عزت، صديق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فكان اللقاء الأول بين الفتاة الشابة الجميلة و«السادات» الذي كان يحتفل بخروجه من السجن حينها.

كان الإعجاب ربما منذ النظرة الأولى بين «السادات» البطل المكافح الذي أحب «جيهان» في مخيلته وهو خلف القضبان، والأخيرة التي ظل إعجابها بالبطل يزداد يومًا بعد يوم أحبت فيه مصر، ورأت في عيناه حبها للبلد وتعلقها بها، لم تره سوى بطلًا مصريًا قبل أن تتأكد أنها لم تجد زوجًا و«مُحب مثالي» غيره.

قصة حُب طويلة جمعت بين الرئيس الراحل، بطل الحرب والسلام، والسيدة جيهان السادات التي ظلت الأسئلة ترادوها بشأن علاقته بزوجته الأولى، قبل أن تتأكد من اتفاقهما على الانفصال خلال فترة السجن، لتتأكد بعدها إنه الاختيار الأنسب، متعهدة بحُسن معاملة أولاده، وأن تكون له خير شريك.

إعجاب وحُب تخلله تضحيات وتنازلات، قبل أن يُكلل بالزواج لتصبح سيدة مصر الأولى.

كان اللقاء الأول بين الزعيم وجيهان عقب خروجه من السجن، حينما ذهب لزيارة صديقه الطيار حسن عزت، ليقع نظره على جيهان التي حضرت حينها للاحتفال بعيد ميلادها الـ 15، لتبدأ قصة حبهما رغم فارق العُمر الكبير.

ربما مرور الرئيس الراحل بزيجة سابقة جعلته يهرب الزواج مرة أخرى، رغم حبه لجيهان التي حاولت كسر هذا الخوف والوقوف بجانبه وتشجيعه على اتخاذ الخطوة، رغم ظروفه الاجتماعية والمادية حينها.

لا أملك شيئا كما تحب

 

«قولنا هنكذب على بابا ونقول إن أنور غني وعنده أراضي، لكن هو رفض وقال مش هغشه، ورسينا في النهاية على حل وسط وقولتله لو سألك: هل أنت غني؟ قل أنا لا أملك شيئا كما تحب، وأنا عارفة إن والدي إنسان وبيقول أنا بشتري راجل».

وبالفعل نجحت الخطة، وقدم «أنور» شبكته للأخيرة التي سدد ثمنها والدها حينها، وكللت القصة بالزواج في 29 مايو 1949، قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، فحينها كان ضابطًا.

وأنجبت منه الفقيدة 3 فتيات وهن «لبنى ونهى وجيهان»، ورجل واحد وهو «جمال»، لتبدأ معه رحلة حياة قبل أن يودعها منذ 39 عامًا، لتلحق «جيهان» اليوم بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة عقب صراع مع السرطان.

يذكر أن السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، توفيت بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 87 عامًا، وظلت الراحلة تخضع للعلاج والرعاية الطبية في العناية المركزة بأحد المراكز الطبية الكبرى في مصر.