آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

كيف بدأت قصة حب جيهان والسادات؟

Monday
{clean_title}

داخل كازينو في السويس، كان احتفال خاص بعيد ميلاد الراحلة جيهان السادات الـ 15، رفقة أحد أقاربها وزوجها حسن عزت، صديق الرئيس الراحل محمد أنور السادات، فكان اللقاء الأول بين الفتاة الشابة الجميلة و«السادات» الذي كان يحتفل بخروجه من السجن حينها.

كان الإعجاب ربما منذ النظرة الأولى بين «السادات» البطل المكافح الذي أحب «جيهان» في مخيلته وهو خلف القضبان، والأخيرة التي ظل إعجابها بالبطل يزداد يومًا بعد يوم أحبت فيه مصر، ورأت في عيناه حبها للبلد وتعلقها بها، لم تره سوى بطلًا مصريًا قبل أن تتأكد أنها لم تجد زوجًا و«مُحب مثالي» غيره.

قصة حُب طويلة جمعت بين الرئيس الراحل، بطل الحرب والسلام، والسيدة جيهان السادات التي ظلت الأسئلة ترادوها بشأن علاقته بزوجته الأولى، قبل أن تتأكد من اتفاقهما على الانفصال خلال فترة السجن، لتتأكد بعدها إنه الاختيار الأنسب، متعهدة بحُسن معاملة أولاده، وأن تكون له خير شريك.

إعجاب وحُب تخلله تضحيات وتنازلات، قبل أن يُكلل بالزواج لتصبح سيدة مصر الأولى.

كان اللقاء الأول بين الزعيم وجيهان عقب خروجه من السجن، حينما ذهب لزيارة صديقه الطيار حسن عزت، ليقع نظره على جيهان التي حضرت حينها للاحتفال بعيد ميلادها الـ 15، لتبدأ قصة حبهما رغم فارق العُمر الكبير.

ربما مرور الرئيس الراحل بزيجة سابقة جعلته يهرب الزواج مرة أخرى، رغم حبه لجيهان التي حاولت كسر هذا الخوف والوقوف بجانبه وتشجيعه على اتخاذ الخطوة، رغم ظروفه الاجتماعية والمادية حينها.

لا أملك شيئا كما تحب

 

«قولنا هنكذب على بابا ونقول إن أنور غني وعنده أراضي، لكن هو رفض وقال مش هغشه، ورسينا في النهاية على حل وسط وقولتله لو سألك: هل أنت غني؟ قل أنا لا أملك شيئا كما تحب، وأنا عارفة إن والدي إنسان وبيقول أنا بشتري راجل».

وبالفعل نجحت الخطة، وقدم «أنور» شبكته للأخيرة التي سدد ثمنها والدها حينها، وكللت القصة بالزواج في 29 مايو 1949، قبل أن يصبح رئيسا للجمهورية، فحينها كان ضابطًا.

وأنجبت منه الفقيدة 3 فتيات وهن «لبنى ونهى وجيهان»، ورجل واحد وهو «جمال»، لتبدأ معه رحلة حياة قبل أن يودعها منذ 39 عامًا، لتلحق «جيهان» اليوم بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة عقب صراع مع السرطان.

يذكر أن السيدة جيهان السادات، قرينة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، توفيت بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 87 عامًا، وظلت الراحلة تخضع للعلاج والرعاية الطبية في العناية المركزة بأحد المراكز الطبية الكبرى في مصر.