آخر الأخبار
  روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية   الخطيب: تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات   الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده   العيسوي: المبادرات الملكية تنطلق من احتياجات المواطنين وأولويات المجتمعات المحلية   كيف علقت "الصحف العالمية" على خطاب الملك في الامم المتحدة ؟   محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي   تثبيت 67 عامل وطن في بلدية الرصيفة   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   العساف يعلن عدم مسؤوليته في قضية الألعاب النارية عام 2015   أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار   الكشف عن موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس   الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك   بني مصطفى: مواجهة الفقر تتطلب الانتقال من معالجة آثاره إلى معالجة أسبابه   15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الخميس   معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه   تقرير يتوقع تراجع التضخم في الأردن إلى 2.2% خلال 2027 وخفض الفائدة   طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة   الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار

مصري يتوقع وفاته قبل موته وودع زوجته

Thursday
{clean_title}

سيطرت حالة من الصدمة على أهاليقرية الحميدية الجديدة بنطاق مركز الفيوم، بعدما توفي الشيخ مصطفى كمال علي عثمان، عقب أداء صلاة العشاء إمامًا لأهالي القرية.

وحضر الراحل إلى القرية ليُلقي خطبة صلاة الجمعة والتي تحدث خلالها عن «الصبر والموت»، ثم كان إماماً للناس في صلاة العصر والمغرب وقبل أن يُصلي العشاء اتصل بزوجته ليودعها وأخبرها أنّهم سيصلون عليه غدًا، ثم دخل إلى المسجد وصلى بالناس إماماً، وعقب انتهاءهم من الصلاة، توجه إلى عمدة القرية لينهي إجراءات تبرعه لبناء مسجد فسقط مغشياً عليه.

وقال محمد العجمي أحد أهالي قرية الحميدية الجديدة بمحافظة الفيوم، في تصريحات صحفية أنّ الشيخ مصطفى يأتي إلى القرية كل جمعة ليلقي خطبة الجمعة، ويصلي بالناس الفروض الخمس، خصوصاً أنّه يسكن في مدينة الفيوم، موضحاً أنّه حضر بالأمس وألقى خطبة الجمعة عن «الصبر والموت»، ثم صلى بهم العصر والمغرب والعشاء، وعقب الانتهاء من أداء صلاة العشاء كان متوجهاً إلى عمدة القرية لإنهاء إجراءات تبرعه ببناء مسجد على نفقته الخاصة على قطعة أرض تبرع بها أيضاً، ولكنه سقط مغشياً عليه وحاولوا إفاقته ولكنهم فوجئوا بوفاته.

وقال أحمد رياض عمران، شقيق زوجة إمام المسجد الراحل، أنّ زوج شقيقته كان يلقي خطبة الجمعة في مسجد الحميدية الجديدة، وكانت زوجته تذهب بصحبته كل جمعة لكنه رفض حضورها معه هذا اليوم، لتجلس برفقة أبنائها الثلاثة الذين يخضعون لامتحانات خلال الفترة الحالية لكونهم طلاباً في كلية الطب.

وأوضح أنّ شقيقته فوجئت بزوجها يتصل بها قبل صلاة العشاء ويخبرها ألا تنتظر عودته وأن تستعد لتشييع جنازته في اليوم الثاني، فتشاجرت معه وأخبرته ألا يكرر ذلك الكلام مرة أخرى، وفوجئت بعد صلاة العشاء باتصال هاتفي يبلغها بوفاة زوجها عقب قيامه بأداء صلاة العشاء إماماً بالمصلين، وخلال اتفاقه مع عمدة القرية على التبرع بأموال لبناء مسجد على الأرض التي تبرع بها، رافضاً جمع أي تبرعات من أي شخص لبناء المسجد.

وشيّع أهالي قرية الحميدية جنازة الشيخ مصطفى كمال، في مشهد جنائزي مهيب، بحضور أهالي القرية والقرى المجاورة إلى مثواه الأخير، داعين له بالرحمة والمغفرة.