آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

لهذا يحقن اللقاح أعلى الذراع.. الصحة العالمية توضح

{clean_title}

لطالما أثار موضوع حقن اللقاحات أعلى الذراع تساؤلات عدة بين الناس، لجهل الكثيرين بالسبب العلمي وراء ذلك، وهذا الموضوع زاد مؤخراً مع الحملة العالمية للتلقيح ضد فيروس كورونا.
وللإجابة على ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت”، أن العضلة الموجودة أعلى الذراع تعد المكان المناسب لحقن أي لقاح وليس لقاح كورونا فقط.
وأضاف الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في المنظمة أن العضلة "الدالية” في أعلى الذراع تكون فيها الدورة الدموية أكثر تدفقاً.

كذلك، بيّن أن وجود خلايا مناعية بهذه المنطقة من الجسم، يزيد من فاعلية اللقاحات في حين أنه إذا تم الحقن في الطبقة الدهنية تحت الجلد فإن امتصاص الجسم للقاح سيكون بطيئاً.
وتابع قائلاً إن الحقن في المنطقة الدهنية لن يحفز الخلايا المناعية بدرجة كبيرة ما يقلل من فاعلية اللقاح.
يشار إلى أن اللقاحات حالت بشكل عام دون وقوع 10 ملايين وفاة على الأقل في الفترة بين عامي 2010 و2015، وأدت إلى حماية ملايين عديدة من البشر من الأمراض، وفق منظمة الصحة.
وبشأن فيروس كورونا، حضّت المنظمة العالمية مراراً الحكومات في جميع أنحاء العالم على تنفيذ حملة لقاحات للحد من انتشار من الوباء.
كما لا يزال توزيع اللقاحات على دول العالم يظهر تفاوتاً كبيراً بين الكميات التي تحصل عليها كل دولة.
فمنذ اعتماد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، اشترت الدول الأكثر ثراء أغلب ما أنتجته الشركات المطورة لتلك اللقاحات.
وتكاتفت المنظمة مع شركاء آخرين لإنشاء مرفق "كوفاكس” لتسريع إعداد وتصنيع لقاحات كوفيد-19 لتوزيعها على الدول الأكثر فقراً.
كذلك، يعمل المرفق أيضاً على ضمان الإتاحة العادلة والمنصفة لهذه اللقاحات في جميع أنحاء العالم، ويُتيح للبلدان التي لا تستطيع تحمل التكاليف الحصول عليه.