آخر الأخبار
  الأمانة: مجمع المحطة الجديد مركز متكامل يربط عمّان بالزرقاء   العيسوي يستقبل وفدا من مجلس شباب عجلون   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   تحذير امني الى السائقين   الخريف يبدأ غدًا .. لكن ليس فلكيًا!   الديوان الملكي يهنئ الملكة رانيا بعيد ميلادها   نشر جداول الناخبين النهائية لغرف الصناعة (رابط)   الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال   بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة   إشادات ميدانية واسعة بتطوّرعمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يوافق على تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة عمان الأهلية   انخفاض أسعار الذهب محليا   ترفيع وانهاء خدمات موظفين في التربية (اسماء)   الدوريات الخارجية تحذر السائقين: أعمال تعبيد على طريق خو باتجاه الضليل   البدور: بروتوكول وطني جديد لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء قريبا   الجيش : اعتراض 8 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة   الاثنين .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي

لهذا يحقن اللقاح أعلى الذراع.. الصحة العالمية توضح

Monday
{clean_title}

لطالما أثار موضوع حقن اللقاحات أعلى الذراع تساؤلات عدة بين الناس، لجهل الكثيرين بالسبب العلمي وراء ذلك، وهذا الموضوع زاد مؤخراً مع الحملة العالمية للتلقيح ضد فيروس كورونا.
وللإجابة على ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت”، أن العضلة الموجودة أعلى الذراع تعد المكان المناسب لحقن أي لقاح وليس لقاح كورونا فقط.
وأضاف الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في المنظمة أن العضلة "الدالية” في أعلى الذراع تكون فيها الدورة الدموية أكثر تدفقاً.

كذلك، بيّن أن وجود خلايا مناعية بهذه المنطقة من الجسم، يزيد من فاعلية اللقاحات في حين أنه إذا تم الحقن في الطبقة الدهنية تحت الجلد فإن امتصاص الجسم للقاح سيكون بطيئاً.
وتابع قائلاً إن الحقن في المنطقة الدهنية لن يحفز الخلايا المناعية بدرجة كبيرة ما يقلل من فاعلية اللقاح.
يشار إلى أن اللقاحات حالت بشكل عام دون وقوع 10 ملايين وفاة على الأقل في الفترة بين عامي 2010 و2015، وأدت إلى حماية ملايين عديدة من البشر من الأمراض، وفق منظمة الصحة.
وبشأن فيروس كورونا، حضّت المنظمة العالمية مراراً الحكومات في جميع أنحاء العالم على تنفيذ حملة لقاحات للحد من انتشار من الوباء.
كما لا يزال توزيع اللقاحات على دول العالم يظهر تفاوتاً كبيراً بين الكميات التي تحصل عليها كل دولة.
فمنذ اعتماد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، اشترت الدول الأكثر ثراء أغلب ما أنتجته الشركات المطورة لتلك اللقاحات.
وتكاتفت المنظمة مع شركاء آخرين لإنشاء مرفق "كوفاكس” لتسريع إعداد وتصنيع لقاحات كوفيد-19 لتوزيعها على الدول الأكثر فقراً.
كذلك، يعمل المرفق أيضاً على ضمان الإتاحة العادلة والمنصفة لهذه اللقاحات في جميع أنحاء العالم، ويُتيح للبلدان التي لا تستطيع تحمل التكاليف الحصول عليه.