آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

لهذا يحقن اللقاح أعلى الذراع.. الصحة العالمية توضح

{clean_title}

لطالما أثار موضوع حقن اللقاحات أعلى الذراع تساؤلات عدة بين الناس، لجهل الكثيرين بالسبب العلمي وراء ذلك، وهذا الموضوع زاد مؤخراً مع الحملة العالمية للتلقيح ضد فيروس كورونا.
وللإجابة على ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت”، أن العضلة الموجودة أعلى الذراع تعد المكان المناسب لحقن أي لقاح وليس لقاح كورونا فقط.
وأضاف الدكتور أمجد الخولي، استشاري الأوبئة في المنظمة أن العضلة "الدالية” في أعلى الذراع تكون فيها الدورة الدموية أكثر تدفقاً.

كذلك، بيّن أن وجود خلايا مناعية بهذه المنطقة من الجسم، يزيد من فاعلية اللقاحات في حين أنه إذا تم الحقن في الطبقة الدهنية تحت الجلد فإن امتصاص الجسم للقاح سيكون بطيئاً.
وتابع قائلاً إن الحقن في المنطقة الدهنية لن يحفز الخلايا المناعية بدرجة كبيرة ما يقلل من فاعلية اللقاح.
يشار إلى أن اللقاحات حالت بشكل عام دون وقوع 10 ملايين وفاة على الأقل في الفترة بين عامي 2010 و2015، وأدت إلى حماية ملايين عديدة من البشر من الأمراض، وفق منظمة الصحة.
وبشأن فيروس كورونا، حضّت المنظمة العالمية مراراً الحكومات في جميع أنحاء العالم على تنفيذ حملة لقاحات للحد من انتشار من الوباء.
كما لا يزال توزيع اللقاحات على دول العالم يظهر تفاوتاً كبيراً بين الكميات التي تحصل عليها كل دولة.
فمنذ اعتماد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، اشترت الدول الأكثر ثراء أغلب ما أنتجته الشركات المطورة لتلك اللقاحات.
وتكاتفت المنظمة مع شركاء آخرين لإنشاء مرفق "كوفاكس” لتسريع إعداد وتصنيع لقاحات كوفيد-19 لتوزيعها على الدول الأكثر فقراً.
كذلك، يعمل المرفق أيضاً على ضمان الإتاحة العادلة والمنصفة لهذه اللقاحات في جميع أنحاء العالم، ويُتيح للبلدان التي لا تستطيع تحمل التكاليف الحصول عليه.