
قامت سيدة تبلغ من العمر 59 عاماً بالتبرع لطليقها بكليتها لإنقاذ حياته، مما يبرهن على وجود المحبة والتقدير بين الطرفين رغم الإنفصال.
أشارت السيدة إلى أن ما قامت به تجاه طليقها طبيعي للغاية، لأن الإنفصال لم يتسبب في إدخال الكره والضغينة في علاقتهما ببعض بل أصبحت تتميز بالإحترام وإعلاء مصلحة الغير.
أوضحت السيدة أن طليقها تزوج من سيدة آخرى بعد 20 سنة تقريباً من إنفصالهم، ولكنها حينما علمت بأمر مرضه لم تفكر سوى في إنقاذ حياته وذلك بسبب إصابه شقيقها بمرض مشابه ومات نتيجة عدم الإهتمام به.
أسرعت السيدة على الفور للتبرع بكليتها لطليقها ولم يدور شئ في بالها سوى إنقاذ حياته، ليستمتع مع زوجته الجديدة.
قد تكون ناجحاً دون أن تدري .. 11 دليلاً على ذلك
وحدة وعلاج طبيعي .. أسباب نقل محي إسماعيل لدار رعاية
بعد جنون الذهب .. شيخ الأزهر يوجه نداء للأسر وينتقد صمت العلماء
إبراهيم عيسى يثير الجدل: "عمرو دياب أهم من عبد الحليم"
إليسا تتعثر على المسرح وتتعرض للإصابة في قدمها
بقرار من رئيس الوزراء .. طفلة السينما المصرية تعود للظهور في منصب كبير
أساء لشادية وفاتن حمامة .. موسيقار شهير يعتذر ويطلب الصفح
النيابة المصرية تكشف جديد رجل أعمال فر بـ 2 مليار جنيه