آخر الأخبار
  28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح

العراق.. كلب يفك لغز جريمة منذ 3 أعوام

{clean_title}

بعد مضي مدة طويلة على وقوعها، كشف كلب حراسة مدرب جريمة قتل، راحت ضحيتها فتاة عراقية مشردة، قبل نحو 3 سنوات في العام 2019 حيث اغتصبت ودفــنت، في أحد المشاتل في منطقة الأعظمية في العاصمة العراقية بغداد.

وكان أحد المواطنين قد اشترى المشتل، الذي وقعت فيه الجريمة، وتمكن كلب يملكه بعد النبش في ساحة المشتل الخلفية، من كشف عظام أثارت شكوكه، كونها لم تكن كعظام حيوان نافق فقرر الحفر، ليكتشف وجود رفات فتاة مدفونة في باحة المشتل الخلفية.

وقام المالك الجديد بتبليغ مديرية مكافحة إجرام بغداد، والتي استطاعت بدورها بعد التحري والتحقيق كشف الفاعلين الجناة، عبر التحقيق مع صاحب المشتل السابق، والعاملين الاثنين لديه وقتها، والذين اعترفا بارتكابهما الجريمة.

وفي التفاصيل التي نشرتها مديرية مكافحة إجرام بغداد، كشف صاحب المشتل الأول أن العاملين لديه، كانا قد تركا العمل دون إخباره، ما يشي بتورطهما في هذه الجريمة، وبعدما زود الجهات الأمنية بمعلومات عنهما تمكنت من القبض عليهما، وليقرا بارتكابهما الجريمة، التي كشفا في اعترافاتهما بخصوصها، أنهما استدرجا الفتاة المشردة البالغة من العمر 17 عاما لداخل المشتل، عبر ايهامها أنهم سيوظفونها معهم في المشتل، براتب قدره 650 ألف دينار عراقي أي ما يعادل آنذاك 550 دولار أميركي، وليشرعا في محاولة اغتصابها.

ولكن بسبب رفضها ومقاومتها، قام أحدهما بطعنها عدة طعنات بالسكين، ما تسبب في مقتلها وليقوم الجانيان بطمر الجثة ودفنها في الساحة الخلفية، للمشتل ويتركا العمل فيه.

ولا زالت الفتاة المغدورة مجهولة الهوية، بحسب الجهات الأمنية، وحيث لم تكتشف التحقيقات المزيد عنها، فهل هي كانت من سكان المنطقة التي يقع فيها المشتل، وهل يعرفها أهل الحي مثلا؟ وهل أنها كانت سوية عقليا أم مختلة؟ وغير ذلك من تساؤلات تشير ربما لحلقة مفقودة في القصة، كما علق البعض في منصات السوشيال ميديا، حول هذه الجريمة البشعة