آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

العراق.. كلب يفك لغز جريمة منذ 3 أعوام

Friday
{clean_title}

بعد مضي مدة طويلة على وقوعها، كشف كلب حراسة مدرب جريمة قتل، راحت ضحيتها فتاة عراقية مشردة، قبل نحو 3 سنوات في العام 2019 حيث اغتصبت ودفــنت، في أحد المشاتل في منطقة الأعظمية في العاصمة العراقية بغداد.

وكان أحد المواطنين قد اشترى المشتل، الذي وقعت فيه الجريمة، وتمكن كلب يملكه بعد النبش في ساحة المشتل الخلفية، من كشف عظام أثارت شكوكه، كونها لم تكن كعظام حيوان نافق فقرر الحفر، ليكتشف وجود رفات فتاة مدفونة في باحة المشتل الخلفية.

وقام المالك الجديد بتبليغ مديرية مكافحة إجرام بغداد، والتي استطاعت بدورها بعد التحري والتحقيق كشف الفاعلين الجناة، عبر التحقيق مع صاحب المشتل السابق، والعاملين الاثنين لديه وقتها، والذين اعترفا بارتكابهما الجريمة.

وفي التفاصيل التي نشرتها مديرية مكافحة إجرام بغداد، كشف صاحب المشتل الأول أن العاملين لديه، كانا قد تركا العمل دون إخباره، ما يشي بتورطهما في هذه الجريمة، وبعدما زود الجهات الأمنية بمعلومات عنهما تمكنت من القبض عليهما، وليقرا بارتكابهما الجريمة، التي كشفا في اعترافاتهما بخصوصها، أنهما استدرجا الفتاة المشردة البالغة من العمر 17 عاما لداخل المشتل، عبر ايهامها أنهم سيوظفونها معهم في المشتل، براتب قدره 650 ألف دينار عراقي أي ما يعادل آنذاك 550 دولار أميركي، وليشرعا في محاولة اغتصابها.

ولكن بسبب رفضها ومقاومتها، قام أحدهما بطعنها عدة طعنات بالسكين، ما تسبب في مقتلها وليقوم الجانيان بطمر الجثة ودفنها في الساحة الخلفية، للمشتل ويتركا العمل فيه.

ولا زالت الفتاة المغدورة مجهولة الهوية، بحسب الجهات الأمنية، وحيث لم تكتشف التحقيقات المزيد عنها، فهل هي كانت من سكان المنطقة التي يقع فيها المشتل، وهل يعرفها أهل الحي مثلا؟ وهل أنها كانت سوية عقليا أم مختلة؟ وغير ذلك من تساؤلات تشير ربما لحلقة مفقودة في القصة، كما علق البعض في منصات السوشيال ميديا، حول هذه الجريمة البشعة