
أثارت مقابلة تلفزيونية مع سفير فلسطين في إسبانيا كفاح عودة موجودة غضب واسعة في صفوف الفلسطينيين، بسبب عدم تمكنه من محاورة المذيعة باللغة الإسبانية رغم أنه يعمل سفيرا هناك منذ ١٥ عاما.
وأطلق عدد من رواد مواقع التواصل مصطلح "فضيحة دبلوماسية" على ما بدر من السفير عودة الذي استعان بمترجم يعمل في السفارة الفلسطينية من أجل إكمال المقابلة.
واعتبرت فئة واسعة من المعلقين على الحادثة أن ما يجري يكشف أحد جوانب ضعف السلطة دبلوماسيا في التعريف بالقضية الفلسطينية، ويعكس حجم الفساد في اختيار السفراء والعاملين في القنصليات الفلسطينية المنتشرة في مختلف بلدان العالم.
وتكمن حساسية المقابلة كما أوضح معلقون في أنها تناقش العدوان على قطاع غزة واقتحام الأقصى.
وكتب الصحافي محمد شوشة عبر صفحته معلقاً على ما جرى: "وزارة الخارجية طلعت توضيح شو يلي صار مع سفيرنا في إسبانيا حول توصيل قضيتنا للرأي العالمي، كيف ما بكون في علم فلسطين ورا السفير بس يكون يحكي؟ نسيت انه مكانش يحكي".
رسالة من المرشد علي خامنئي للأيرانيين
الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك: اسرائيل باتت في نظر العالم دولة تثير الاشمئزاز والنفور وإختار أبنائها الطيبين الهجرة إلى الخارج
هل ستتخلى إيران عن برنامجها الصاروخي؟ عباس عراقجي يوضح ..
أخر التطورات بقضية مقتل سيف الاسلام القذافي
القبض على لاعب الكرة عمرو زكي في مطار القاهرة ومنعه من السفر
هل التزام ترامب لنتنياهو بنزع سلاح حماس خلال 60 يوماً؟ مسؤولون أمريكيون يجيبون ..
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين