آخر الأخبار
  الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي   تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر   التعليم العالي: صرف مستحقات ومخصصات طلبة المنح والقروض   الأمن يحذر من ترك مواد قابلة للاشتعال داخل المركبات   الصفدي ونظيره السعودي يبحثان التطورات الإقليمية وحرية الملاحة   الخميس .. أجواء حارة نسبياً في أغلب المناطق   الأمانة: مشروع لإدارة المواقف يتيح الاصطفاف لفترات بمقابل مالي   المفوضية السامية: ارتفاع وتيرة عودة اللاجئين السوريين خلال الصيف   استثمار وادخار .. إقبال وارتفاع الطلب على المجوهرات في الأردن   وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك   الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا   فاجعة تصيب عائلة أردنية داخل مزرعة خاصة في الزرقاء

حوّل دكانا صغيرا إلى بنك .. وفاة رجل الأعمال السعودي عبدالله السبيعي

Thursday
{clean_title}
توفي رجل الأعمال السعودي، عبدالله إبراهيم محمد السبيعي، اليوم الخميس، عن عمر يناهز 87 عاما؛ بعد وعكة صحية ألمت به في الأسابيع الماضية، لتنتهي بذلك قصة صاحب الدكان الذي تحول لبنك ”البلاد" الكبير.

ونعى أفراد من عائلة الراحل السبيعي وأصدقائه وبنك ”البلاد" الذي أسسه ومؤسسة السبيعي الخيرية، رجل الأعمال المعروف في البلاد، عبدالله السبيعي.


وتعود شهرة السبيعي لقصة نمو ثروته التي بدأت من الصفر، عندما تحول دكان صرافة صغير افتتحه برفقة شقيقه الأكبر محمد في مكة المكرمة، لبنك ”البلاد"، أحد البنوك الكبيرة في المملكة.

من هو عبدالله السبيعي؟

ولد عبدالله السبيعي في عنيزة بمنطقة القصيم عام 1924، ونشأ في أسرة صغيرة، تضمه وشقيقه محمد الذي يكبره بـ 11 عاما، ووالدته نوره العماش، ووالده إبراهيم الذي رحل بعد عامين على ولادته.

وكان والده إبراهيم يعملُ في تجارة محدودة، ويتنقل بين القصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، يجلب التمر من القصيم ليبيعه في تلك المدن، ويبيع السمن البلدي أيضا، قبل أن يتوفى في المدينة المنورة، ويدفن بالبقيع، لتصبح والدته معيلة له ولأخيه من عملها في الخياطة والحياكة.

بدأت قصة العمل والثروة للشقيقين السبيعي، عندما ذهب محمد إلى عم والدته، ناصر السبيعي، والذي يسكنُ مكة المكرمة، ويعمل هناك في عددٍ من الأعمال، ليستقر في وظيفة حكومية في مركز المسيجيد بالمدينة المنورة، ليلتحق به أخوه عبدالله كذلك..


عمل بعدها الأخوان في شتَّى مناحي الحياة، بما فيها التجارة، ونَمَت تجارتهما، وأصبح لهما عقارات. كما كان لكل واحدٍ من الأخوين دُكان صغير في مكة، يبيع فيه بضائع يشترونها معا من جدة، وخاصَّة المشالح والشُمغ. وكانا يبيعان البضائع إلى الرياض، بحسب ما أوردت مؤسسة السبيعي الخيرية في سردها لسيرة الراحل عبدالله.

أنشأ الأخوان بعد ذلك محلا صغيرا للصرافة، تبلغ مساحته ثلاثة أمتار في خمسة أمتار، وكانت هذه المساحة تُمثِّل نشأة بنك البلاد.

ثم بدأ الأخوان بتقليص نشاطهما التجاري في التجزئة، ويتوسعان في نشاط الصرافة، إلى أن باعا كل ما لهما في مجال التجزئة، وبقيت الصرافة هي نشاطهما الأقوى، ويليها العقارات.

وتوج السبيعي أعماله الخيرية بتأسيس مؤسسة السبيعي الخيرية لتشرف على تلك الأعمال.

واستقر الراحل، وله خمسة أبناء وستُّ بنات، في مدينة جدة، وظل فيها لحين وفاته، بعد أسابيع من دخوله العناية المركزة في المستشفى.