آخر الأخبار
  الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن   إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة .. أسماء   مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره   محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال والعيد   منتخب النشامى يواصل تحضيراته للقاء سويسرا وكولومبيا قبيل المونديال   ترامب: الحصار مستمر   الملك والملكة يشرفان بحضورهما حفل عيد الاستقلال الاثنين   "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية   الأمن يباشر بتنفيذ خطة مرورية وبيئية لعيد الأضحى   تحذير حكومي للمواطنين بشأن الإعلانات والحملات الترويجية الوهمية   بيان صادر عن "نقابة الفنانين الأردنيين" بشأن التحقيق مع شخص يُطلق عليه صفة "فنان"   مهندس لكل 41 مواطنًا في الأردن   بنك الإسكان يحتفل مع الأسرة الأردنية بعيد الاستقلال الـ80

حوّل دكانا صغيرا إلى بنك .. وفاة رجل الأعمال السعودي عبدالله السبيعي

Sunday
{clean_title}
توفي رجل الأعمال السعودي، عبدالله إبراهيم محمد السبيعي، اليوم الخميس، عن عمر يناهز 87 عاما؛ بعد وعكة صحية ألمت به في الأسابيع الماضية، لتنتهي بذلك قصة صاحب الدكان الذي تحول لبنك ”البلاد" الكبير.

ونعى أفراد من عائلة الراحل السبيعي وأصدقائه وبنك ”البلاد" الذي أسسه ومؤسسة السبيعي الخيرية، رجل الأعمال المعروف في البلاد، عبدالله السبيعي.


وتعود شهرة السبيعي لقصة نمو ثروته التي بدأت من الصفر، عندما تحول دكان صرافة صغير افتتحه برفقة شقيقه الأكبر محمد في مكة المكرمة، لبنك ”البلاد"، أحد البنوك الكبيرة في المملكة.

من هو عبدالله السبيعي؟

ولد عبدالله السبيعي في عنيزة بمنطقة القصيم عام 1924، ونشأ في أسرة صغيرة، تضمه وشقيقه محمد الذي يكبره بـ 11 عاما، ووالدته نوره العماش، ووالده إبراهيم الذي رحل بعد عامين على ولادته.

وكان والده إبراهيم يعملُ في تجارة محدودة، ويتنقل بين القصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، يجلب التمر من القصيم ليبيعه في تلك المدن، ويبيع السمن البلدي أيضا، قبل أن يتوفى في المدينة المنورة، ويدفن بالبقيع، لتصبح والدته معيلة له ولأخيه من عملها في الخياطة والحياكة.

بدأت قصة العمل والثروة للشقيقين السبيعي، عندما ذهب محمد إلى عم والدته، ناصر السبيعي، والذي يسكنُ مكة المكرمة، ويعمل هناك في عددٍ من الأعمال، ليستقر في وظيفة حكومية في مركز المسيجيد بالمدينة المنورة، ليلتحق به أخوه عبدالله كذلك..


عمل بعدها الأخوان في شتَّى مناحي الحياة، بما فيها التجارة، ونَمَت تجارتهما، وأصبح لهما عقارات. كما كان لكل واحدٍ من الأخوين دُكان صغير في مكة، يبيع فيه بضائع يشترونها معا من جدة، وخاصَّة المشالح والشُمغ. وكانا يبيعان البضائع إلى الرياض، بحسب ما أوردت مؤسسة السبيعي الخيرية في سردها لسيرة الراحل عبدالله.

أنشأ الأخوان بعد ذلك محلا صغيرا للصرافة، تبلغ مساحته ثلاثة أمتار في خمسة أمتار، وكانت هذه المساحة تُمثِّل نشأة بنك البلاد.

ثم بدأ الأخوان بتقليص نشاطهما التجاري في التجزئة، ويتوسعان في نشاط الصرافة، إلى أن باعا كل ما لهما في مجال التجزئة، وبقيت الصرافة هي نشاطهما الأقوى، ويليها العقارات.

وتوج السبيعي أعماله الخيرية بتأسيس مؤسسة السبيعي الخيرية لتشرف على تلك الأعمال.

واستقر الراحل، وله خمسة أبناء وستُّ بنات، في مدينة جدة، وظل فيها لحين وفاته، بعد أسابيع من دخوله العناية المركزة في المستشفى.