آخر الأخبار
  "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية

حوّل دكانا صغيرا إلى بنك .. وفاة رجل الأعمال السعودي عبدالله السبيعي

Wednesday
{clean_title}
توفي رجل الأعمال السعودي، عبدالله إبراهيم محمد السبيعي، اليوم الخميس، عن عمر يناهز 87 عاما؛ بعد وعكة صحية ألمت به في الأسابيع الماضية، لتنتهي بذلك قصة صاحب الدكان الذي تحول لبنك ”البلاد" الكبير.

ونعى أفراد من عائلة الراحل السبيعي وأصدقائه وبنك ”البلاد" الذي أسسه ومؤسسة السبيعي الخيرية، رجل الأعمال المعروف في البلاد، عبدالله السبيعي.


وتعود شهرة السبيعي لقصة نمو ثروته التي بدأت من الصفر، عندما تحول دكان صرافة صغير افتتحه برفقة شقيقه الأكبر محمد في مكة المكرمة، لبنك ”البلاد"، أحد البنوك الكبيرة في المملكة.

من هو عبدالله السبيعي؟

ولد عبدالله السبيعي في عنيزة بمنطقة القصيم عام 1924، ونشأ في أسرة صغيرة، تضمه وشقيقه محمد الذي يكبره بـ 11 عاما، ووالدته نوره العماش، ووالده إبراهيم الذي رحل بعد عامين على ولادته.

وكان والده إبراهيم يعملُ في تجارة محدودة، ويتنقل بين القصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، يجلب التمر من القصيم ليبيعه في تلك المدن، ويبيع السمن البلدي أيضا، قبل أن يتوفى في المدينة المنورة، ويدفن بالبقيع، لتصبح والدته معيلة له ولأخيه من عملها في الخياطة والحياكة.

بدأت قصة العمل والثروة للشقيقين السبيعي، عندما ذهب محمد إلى عم والدته، ناصر السبيعي، والذي يسكنُ مكة المكرمة، ويعمل هناك في عددٍ من الأعمال، ليستقر في وظيفة حكومية في مركز المسيجيد بالمدينة المنورة، ليلتحق به أخوه عبدالله كذلك..


عمل بعدها الأخوان في شتَّى مناحي الحياة، بما فيها التجارة، ونَمَت تجارتهما، وأصبح لهما عقارات. كما كان لكل واحدٍ من الأخوين دُكان صغير في مكة، يبيع فيه بضائع يشترونها معا من جدة، وخاصَّة المشالح والشُمغ. وكانا يبيعان البضائع إلى الرياض، بحسب ما أوردت مؤسسة السبيعي الخيرية في سردها لسيرة الراحل عبدالله.

أنشأ الأخوان بعد ذلك محلا صغيرا للصرافة، تبلغ مساحته ثلاثة أمتار في خمسة أمتار، وكانت هذه المساحة تُمثِّل نشأة بنك البلاد.

ثم بدأ الأخوان بتقليص نشاطهما التجاري في التجزئة، ويتوسعان في نشاط الصرافة، إلى أن باعا كل ما لهما في مجال التجزئة، وبقيت الصرافة هي نشاطهما الأقوى، ويليها العقارات.

وتوج السبيعي أعماله الخيرية بتأسيس مؤسسة السبيعي الخيرية لتشرف على تلك الأعمال.

واستقر الراحل، وله خمسة أبناء وستُّ بنات، في مدينة جدة، وظل فيها لحين وفاته، بعد أسابيع من دخوله العناية المركزة في المستشفى.