آخر الأخبار
  تسديد أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات   النقل البري: أولى مراحل النقل المدرسي المجاني تشمل 9 آلاف طالب   الأشغال: مسارات بديلة لحركة السير مع بدء تأهيل الطريق الملوكي   البيئة: تحديد هوية سائق ظهر في فيديو يلقي النفايات من النافذة   الاردن: حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا   المصري: خطط لخصخصة قطاع النفايات في البلديات   انسحاب الإمارات… اختبار قاسٍ لهيبة أوبك وتوازنات البيت الخليجي   وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   أحمد هايل مدربا للحسين إربد   هام من "ضريبة الدخل" بشأن صرف الرديات الضريبية   الأردن ومصر تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران نحو حلّ مستدام   حسّان يهنئ الزّيدي .. ويؤكد: نجاح العراق هو نجاح للأردن   إيعاز وتوجيه من رئيس الوزراء خلال زيارته لمواقع بعراق الأمير   "طقس العرب" يوضح حول منخفض قادم للمملكة السبت   الملكة تهنئ الأميرة رجوة: محظوظون بك   وزير الزراعة: الأمن الغذائي ركيزة أساسية للأمن الوطني   تحديد مواعيد وأماكن إقامة مباريات الجولة قبل الأخيرة بدوري المحترفين   الصفدي ونظيره اليوناني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة   نقابة الفنانين ترفض إطلاق صفة فنان على مسيء للدين: لا نعترف به

حوّل دكانا صغيرا إلى بنك .. وفاة رجل الأعمال السعودي عبدالله السبيعي

{clean_title}
توفي رجل الأعمال السعودي، عبدالله إبراهيم محمد السبيعي، اليوم الخميس، عن عمر يناهز 87 عاما؛ بعد وعكة صحية ألمت به في الأسابيع الماضية، لتنتهي بذلك قصة صاحب الدكان الذي تحول لبنك ”البلاد" الكبير.

ونعى أفراد من عائلة الراحل السبيعي وأصدقائه وبنك ”البلاد" الذي أسسه ومؤسسة السبيعي الخيرية، رجل الأعمال المعروف في البلاد، عبدالله السبيعي.


وتعود شهرة السبيعي لقصة نمو ثروته التي بدأت من الصفر، عندما تحول دكان صرافة صغير افتتحه برفقة شقيقه الأكبر محمد في مكة المكرمة، لبنك ”البلاد"، أحد البنوك الكبيرة في المملكة.

من هو عبدالله السبيعي؟

ولد عبدالله السبيعي في عنيزة بمنطقة القصيم عام 1924، ونشأ في أسرة صغيرة، تضمه وشقيقه محمد الذي يكبره بـ 11 عاما، ووالدته نوره العماش، ووالده إبراهيم الذي رحل بعد عامين على ولادته.

وكان والده إبراهيم يعملُ في تجارة محدودة، ويتنقل بين القصيم ومكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، يجلب التمر من القصيم ليبيعه في تلك المدن، ويبيع السمن البلدي أيضا، قبل أن يتوفى في المدينة المنورة، ويدفن بالبقيع، لتصبح والدته معيلة له ولأخيه من عملها في الخياطة والحياكة.

بدأت قصة العمل والثروة للشقيقين السبيعي، عندما ذهب محمد إلى عم والدته، ناصر السبيعي، والذي يسكنُ مكة المكرمة، ويعمل هناك في عددٍ من الأعمال، ليستقر في وظيفة حكومية في مركز المسيجيد بالمدينة المنورة، ليلتحق به أخوه عبدالله كذلك..


عمل بعدها الأخوان في شتَّى مناحي الحياة، بما فيها التجارة، ونَمَت تجارتهما، وأصبح لهما عقارات. كما كان لكل واحدٍ من الأخوين دُكان صغير في مكة، يبيع فيه بضائع يشترونها معا من جدة، وخاصَّة المشالح والشُمغ. وكانا يبيعان البضائع إلى الرياض، بحسب ما أوردت مؤسسة السبيعي الخيرية في سردها لسيرة الراحل عبدالله.

أنشأ الأخوان بعد ذلك محلا صغيرا للصرافة، تبلغ مساحته ثلاثة أمتار في خمسة أمتار، وكانت هذه المساحة تُمثِّل نشأة بنك البلاد.

ثم بدأ الأخوان بتقليص نشاطهما التجاري في التجزئة، ويتوسعان في نشاط الصرافة، إلى أن باعا كل ما لهما في مجال التجزئة، وبقيت الصرافة هي نشاطهما الأقوى، ويليها العقارات.

وتوج السبيعي أعماله الخيرية بتأسيس مؤسسة السبيعي الخيرية لتشرف على تلك الأعمال.

واستقر الراحل، وله خمسة أبناء وستُّ بنات، في مدينة جدة، وظل فيها لحين وفاته، بعد أسابيع من دخوله العناية المركزة في المستشفى.