آخر الأخبار
  بيان امني حول حريق صهريج نفط على الطريق الصحراوي   نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية في شهر   ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي   التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل   الحكومة تمدد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية   الصناعة والتجارة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج   بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا   الصحة: 52 ألف حالة جدري مائي في الأردن خلال 3 سنوات   دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار   مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي   زخات أمطار وتحذيرات من تشكل السيول والضباب والعواصف الرعدية   تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي   إنهاء مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده   "فروقات غير مبررة" .. عياش يطالب بمراجعة رسوم ترخيص المركبات   الحكومة تُعلن عطلة عيد الاستقلال وعيد الاضحى المبارك   زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك   حظر النشر بقضية قتل أب لأطفاله الثلاثة في الكرك   الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات   ارتفاع أسعار الذهب محليا   خبير قانوني: عقوبة محاولي الانتحار فعّالة .. ويتضاعف الجرم عند مقاومة الإنقاذ

هل فتح القطاعات يعني وقف العمل بقانون الدفاع

{clean_title}
يتساءل أردنيون ما إذا كانت الحكومة ستعلن وقف العمل بقانون الدفاع، في الوقت الذي يستعدون فيه للإعلان عن إجراءات تخفيفية جديدة مطلع شهر حزيران المقبل.

ويترقب الأردنيون إعلان الحكومة حزمة إجراءات جديدة ضمن الخطة المعدّة للوصول إلى صيف آمن من فيروس كورونا، مرهونة بانخفاض نسبة الفحوصات الإيجابية إلى 5 بالمئة وما دون.

ودعا استشاري الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة وأمراض النوم الدكتور محمد حسن الطراونة، الحكومة إلى التريث في التفكير باتخاذ قرار وقف العمل بقانون الدفاع، مفسرا ذلك بضرورة تحقيق المناعة المجتمعية من خلال وصول نسبة متلقي اللقاح بجرعتيه 60 بالمئة وأكثر، وبالتالي الوصول إلى استقرار وبائي تام لحماية الفئات ذات الاختطار العالي وحماية الأمن الصحي الأردني.

ووجه الطراونة رسالة للحكومة بضرورة زيادة ساعات التلقيح عبر المراكز المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، كذلك زيادة أعداد المراكز، والحصول على كميات أكثر من اللقاحات.

وأكد أنه لا ضرورة حاليا لوجود الحظر الجزئي، والتشديد على الإجراءات الوقائية والسلامة العامة وتكثيف التوعية الصحية المتعلقة باللقاحات، مشيرا إلى أن اللقاحات تلقى هجمات غير علمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وحول الوضع الوبائي في الأردن، قال الطراونة إن الوضع الوبائي "مستقر”، والدليل على ذلك انخفاض أعداد الوفيات والإصابات ونسب الفحوصات الإيجابية على مدار أسبوعين متتاليين.
ولفت إلى أن المستشفيات شبه فارغة من مرضى كورونا، داعيا الحكومة إلى التدرج في فتح القطاعات ووضع خطة لتقييم الوضع الوبائي، درءا لأي مخاطر تتعلق بحدوث موجة ثانية من الجائحة.
الى ذلك قال مصدر حكومي رفيع المستوى، ان الغاء الاجراءات التقييدية المتعلقة بـ”كورونا”، والمتوقع صدورها مطلع ايلول (سبتمبر) المقبل، لا يعني بالضرورة وقف العمل بقانون الدفاع، وأوامره.
واوضح المصدر، ان قرار وقف العمل بقانون الدفاع، يعتمد على الاعلان الرسمي الحكومي عند انتهاء جائحة كورونا رسميا في المملكة.
ولفت الى ان الوصول الى صيف آمن، ووقف الاجراءات التقييدية وعودة الحياة الى طبيعتها لا يعني وقف العمل بقرارات واوامر الدفاع، والتي يمكن ان تصب بمكافحة الجائحة والحد من تأثيراتها، مشيرا الى ان وقف العمل بقرارات الدفاع يحتاج الى تنسيب من مجلس الوزراء وصدور ارادة ملكية بهذا الخصوص.
وكانت صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء، إعلان العمل بقانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992، في أنحاء المملكة، اعتبارا من السابع من آذار (مارس) 2020.
وينص الدستور في المادة 124 على أنه "إذا حدث ما يستدعي الدفاع عن الوطن في حالة وقوع طوارئ، يصدر قانون باسم قانون الدفاع تعطى بموجبه الصلاحية إلى الشخص الذي يعينه القانون لاتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية، بما في ذلك صلاحية وقف قوانين الدولة العادية لتأمين الدفاع عن الوطن”.
وتضيف المادة "يكون قانون الدفاع نافذ المفعول، عندما يعلن عن ذلك بإرادة ملكية تصدر بناء على قرار من مجلس الوزراء”.
ونصت المادة الثانية من قانون الدفاع، على أنه في حال انتشار آفة أو وباء "يعلن العمل بالقانون بإرادة ملكية تصدر بناء على قرار من مجلس الوزراء”.
وتتضمن الإرادة الملكية "بيان الحالة التي تقرر بسببها إعلان العمل بهذا القانون والمنطقة التي يطبق فيها وتاريخ العمل به”، ويعلن عن "وقف العمل بهذا القانون بإرادة ملكية تصدر بناء على قرار من مجلس الوزراء”.
ويناط تطبيق القانون برئيس الوزراء، لاتخاذ التدابير والإجراءات الضرورية لتأمين السلامة العامة والدفاع عن المملكة، دون التقيد بأحكام القوانين العادية المعمول بها.