آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

رسالة في زجاجة ألقيت من التايتانيك تحير العلماء

{clean_title}
أثارت رسالة في زجاجة يبدو أنها ألقيت من على سطح السفينة تايتانيك قبل ساعات من غرقها المشؤوم حيرة العلماء.
المذكرة مؤرخة في 13 أبريل (نيسان) 1912، وتحمل اسم ماتيلد لوفيفر البالغة من العمر 12 عامًا، وهي راكبة من الدرجة الثالثة. وتقول الرسالة: "أرمي هذه الزجاجة في البحر وسط المحيط الأطلسي. من المقرر أن نصل إلى نيويورك في غضون أيام قليلة. إذا وجدها أي شخص، أرجو أن يخبر عائلة لوفيفر في ليفين".


وقبل منتصف ليل اليوم التالي بقليل، كانت السفينة تصطدم بجبل جليدي، مما تسبب في غرقها في الساعات الأولى من صباح اليوم الذي يليه. ماتيلد، وثلاثة من أشقائها ووالدتهم ماري، لم يروا مرة أخرى، ولكن بعد 105 سنوات تم العثور على مذكرة موقعة على ما يبدو من ماتيلد على أحد الشواطئ الكندية.
وقال المؤرخ ماكسيم جوهير "يمكن أن تكون الزجاجة أول قطعة أثرية من تيتانيك يتم العثور عليها على الساحل الأمريكي". والآن يقوم العلماء بالتحقيق في الوثيقة الغامضة، في محاولة لإثبات ما إذا كانت حقيقية أم أنها خدعة متقنة.
وأضاف جوهير "نفكر في عدد من الاحتمالات، كلها مثيرة للاهتمام بنفس القدر وكلها يمكن أن تكون حقيقية. ربما كتبت ماتيلد الرسالة على متن السفينة تايتانيك أو ربما كتبها شخص آخر نيابة عنها. يمكن أن تكون خدعة مكتوبة بعد فترة وجيزة من المأساة أو قد تكون خدعة حديثة".
الكتابة اليدوية في الرسالة تزيد من الغموض، فهي تتعارض مع ما تعلمه تلاميذ المدارس الفرنسية في ذلك الوقت، ولكن ربما كتب شخص آخر الملاحظة لماتيلد، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
وقال جوهير "سيتوسع فريقنا في المستقبل القريب ليشمل خبيرًا في فحص المستندات بالطب الشرعي. ومن المقرر أيضًا أن يقوم الفريق بإجراء المزيد من التحليلات الكيميائية، بالإضافة إلى دراسة جيومورفولوجية لخليج فندي، حيث تم العثور على الرسالة".
وأوضح جوهير "سواء كتبت ماتيلد الرسالة أم لا، وسواء كانت خدعة قديمة أو حديثة، فهي قطعة رائعة من التاريخ. إنها تذكير مؤثر بمصير ماتيلد وعائلتها وملايين المهاجرين الذين عبروا المحيط الأطلسي في عصر السفن البخارية".