آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

معلومات لم تكشف عن اغتيال سليماني

{clean_title}

على الرغم من مرور حوالي سنة و4 أشهر على اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، إلا أن المعلومات الدقيقة عن تلك العملية لا تزال غامضة.
لكن تقريرا حديثا استند إلى مصادر متعددة، وحوالي 15 مسؤولا أميركيا في الإدارة الحالية والسابقة، أماط اللثام بحسب موقع "ياهو نيوز”، عن خفايا ذلك الهجوم الذي حصد أحد أهم القادة الإيرانيين في محيط مطار بغداد يوم الثالث من يناير العام الماضي (2020).

فقد كشفت المعلومات أن 3 فرق من القوات الخاصة التابعة للجيش الأميركي، المعروفة باسم "قوة دلتا”، حضرت إلى الموقع (مطار بغداد ) وارتدى بعض جنودها ملابس عمال المطار، كما اتخذ بعضهم مواقع في مبان قديمة أو سيارات مركونة على جانب الطريق.
وتمركزت 3 فرق قناصة بطريقة شكلت مثلثًا على بعد خمسة إلى تسعمائة متر من "منطقة القتل”، أي عند مغادرة سليماني المطار.
إلى ذلك، أضاف التقرير أنه إضافة إلى الفرق المستقرة على الأرض، حلقت فوق المنطقة 3 طائرات مسيّرة أميركية، اثنتان منها مسلحتان بصواريخ "هيلفاير”.
وأشار إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب في كردستان العراق (STJ) ساعدت أيضًا القوات الأميركية في توفير المعلومات المحلية وكذلك تحديد هوية سليماني عن كثب.

كذلك، نقل عن مسؤول عسكري أميركي، أن سليماني غيّر هاتفه المحمول ثلاث مرات في الساعات الست التي سبقت مغادرته مطار دمشق.
أما عن لحظة استهداف قائد فيلق القدس، فأكد التقرير أنه عندما دخلت سيارتان تقلان سليماني ورفاقه المنطقة المحددة خارج مطار بغداد، أطلقت إحدى الطائرات المسيرة صاروخين على سيارة سليماني.
فيما ضغط سائق السيارة الثانية، الذي كان يحاول الهرب، على دواسة الوقود، لكن قطع نحو 100 متر، فتحت "قوات دلتا” النار على السيارة كما أُطلق صاروخ آخر على السيارة الثانية عبر طائرة مسيّرة أيضًا.
إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن أحد المشاركين في العملية اقترب من موقع الحادث بعد مقتل سليماني، والتقط صوراً، كما أخذ عينة من الحمض النووي، للتأكد لاحقا من مقتله.
يذكر أن سليماني كان اغتيل في يناير الماضي، بعد وصولوه إلى مطار العاصمة العراقية قادما من سوريا، حيث كان بانتظاره مجموعة من قادة في الحشد الشعبي العراقي، بينهم نائب رئيس هيئة الحشد "أبو مهدي المهندس”.