آخر الأخبار
  الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال   الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق"   1600 طالب وافد يتقدمون للجامعات الأردنية خلال شهر   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك حسين   ارتفاع إشغال فنادق الـ 4 و5 نجوم في الأردن وانخفاضها في المتدنية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة بكالوريوس ودبلوم (تفاصيل)   ارتفاع الإقبال على الشقق فوق 150م² بنسبة 20% خلال حزيران   ارتفاع أسعار الذهب محليا   كثافة مرورية بعد حادث إشارة الغاز ودهس قرب الدوار الثاني   ألمانيا والأردن يوقعان اتفاقية مبادلة ديون بـ22.7 مليون يورو   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل في معظم المناطق الخميس   هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع

مفتي مصر يحدد شروط الافطار للطالب و العامل

Thursday
{clean_title}

أكد مفتي الجمهورية المصرية، شوقي علام، أنه "يجوز للطلاب المكلفين الإفطار في شهر رمضان"، ضمن شروط محددة.

وقال شوقي علام: "يجوز للطلاب المكلفين الإفطار في شهر رمضان، إذا كانوا يتضررون بالصوم فيه، أو يغلب على ظنهم ذلك، بالرسوب أو ضعف المستوى الدراسي، ولم يكن لهم بد من الاستمرار في الدراسة أو المذاكرة أو أداء الامتحان في رمضان، بحيث لو استمروا صائمين مع ذلك لضعفوا عن مذاكرتهم و أداء امتحاناتهم التي لا بد لهم منها، فيجوز لهم الفطر في الأيام التي يحتاجون فيها للمذاكرة أو أداء الامتحانات احتياجًا لا بد منه، وعليهم قضاء ما أفطروه بعد رمضان عند زوال العذر، بحيث ينوون الصيام ولا يفطرون إلا إذا وقع الضرر الذي يمنع من التحصيل أو الامتحان كالإغماء مثلا أو غيره".

وأكمل المفتي موضحا أنه "إذا كان المكلف يعمل عملا شاقا لا يستطيع التخلي عنه في نهار رمضان، لحاجته أو لحاجة من يعول، ولا يتسنى له تأجيل عمله الشاق لما بعد رمضان، أو جعله في لياليه، فإن الصيام لا يجب عليه في أيام رمضان التي يحتاج فيها إلى أن يعمل هذا العمل الشاق في نهاره، من حيث كونه محتاجا إليه في القيام بنفقة نفسه أو نفقة من عليه نفقتهم، كعمل البنائين والحمالين وأمثالهم، وخاصة من يعملون في الحر الشديد، أو لساعات طويلة، أو أمام الأفران أو السائقين لمسافات طويلة ومرهقة".

وأردف قائلا: "يجب على هؤلاء تبييت النية من الليل، ولا يفطرون إلا في اليوم الذي يغلب على ظنهم فيه أنهم يزاولون هذا العمل الشاق الذي يعلمون بالتجربة السابقة أنهم لا يستطيعون معه الصيام، تنزيلا للمظنة منزلة المئنة ويفضل محاولة الصيام، وعدم الاضطرار إلى الإفطار إلا بعد الشعور بالمشقة، فالصيام خير إذا كانت هناك قدرة عليه".